الأمير والرئيس الصيني استعرضا العلاقات وشهدا توقيع 7 اتفاقات مراسم استقبال رسمية أقيمت لسموه في قصر الشعب بالعاصمة بكين

0 10

زعيما البلدين أجريا تقييماً عالياً للتطور الكبير للعلاقات وتوصلا لتوافق تام حول القضايا الإقليمية والدولية

الكويت والصين اتفقتا على علاقات شراكة ستراتيجية وتعميق التعاون

بكين تدعم دور الأمير لحل الأزمة الخليجية واتفاق على المساندة في قضايا السيادة
دفع المواءمة بين مبادرة المشاركة في بناء “الحزام والطريق” و”رؤية الكويت”
تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتربية والتعليم والصحة والبحث العلمي
دراسة توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحملة الجوازات العادية
تعزيز التواصل والتعاون في مجالات الأمن وإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والاستخبارات

بكين ـ كونا: أقيمت عصر أول من أمس في قصر الشعب بالعاصمة الصينية بكين مراسم الاستقبال الرسمية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة زيارة الدولة التي يجريها للصين الشعبية.
وكان على رأس مستقبلي سموه الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين حيث تفضل سموه بمصافحة اعضاء الوفد الرسمي للصين ثم قام الرئيس الصيني بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه بعدها تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين.
وقد عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي فيما ترأس الرئيس شي جين بينغ الجانب الصيني.
وتناولت المباحثات استعراض العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها في شتى المجالات بما يسهم في تحقيق المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة ورفع مستوى الرفاه للشعبين وتعزيز سبل التقدم والتنمية والسعي لتوطيد الشراكة الستراتيجية سعيا لترسيخ آفاق التعاون القائم وأن يكون التعاون الصيني الكويتي الاقتصادي بين البلدين ذا طابع خاص وامتيازات خاصة.
وتطرقت المباحثات إلى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
وساد المباحثات جو ودي عكس عمق العلاقات الطيبة بين قيادتي البلدين وروح التفاهم والصداقة التي تجمع الكويت والصين تمثيلا لرغبة الجانبين بدعم التعاون الثنائي على جميع الأصعدة وتطويره في مختلف الميادين.
من جهة أخرى، شهد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والرئيس الصيني في قصر الشعب بالعاصمة بكين مراسم التوقيع على اتفاقات ثنائية بين الكويت وجمهورية الصين، بينها مذكرة تفاهم بشأن اقامة آلية للتعاون بين الكويت والصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن الجانب الصيني مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي واتفاقية حول الاطار العام للتعاون الثنائي بين البلدين وقعها عن الجانب الكويتي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح وعن الجانب الصيني نائب رئيس لجنة التنمية والاصلاح تشانغ يونغ.
وتضمنت الاتفاقات، مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال التجارة الالكترونية وقعها عن الجانب الكويتي وزير التجارة والصناعة خالد الروضان وعن الجانب الصيني ممثل التجارة الدولية ونائب وزير التجارة فو زوينغ، وبروتوكول بشأن التعاون في مجال الصناعة الدفاعية بين وزارة الدفاع الكويتية وهيئة الدولة للعلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني بالصين الشعبية وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن الجانب الصيني رئيس هيئة الدولة للعلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني جان كو جيان.
ووقع الجانبان الاطار العام لاتفاقية تعاون بين مؤسسة البترول والمؤسسة الصينية للتأمين على الصادرات والائتمان (sinosure) وقعها عن الجانب الكويتي الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني وعن الجانب الصيني رئيس المؤسسة الصينية للتأمين على الصادرات والائتمان وانغ تينغكي، ومذكرة تفاهم في مجال تشجيع الاستثمار
المباشر بين هيئة تشجيع الاستثمار المباشر للكويت والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية للصين وقعها عن الكويت مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ الدكتور مشعل جابر الاحمد وعن الجانب الصيني رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية جيانغ زينغوي، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هاواوي للتكنولوجيا بشأن تطبيق المدن الذكية لمشروع مدينة الحرير وبوبيان وقعها عن الجانب الكويتي رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات سالم الاذينة وعن الجانب الصيني رئيس هاواوي للتكنولوجيا اليانغ هوا.

بكين – كونا: تلبية لدعوة رئيس الصين شي جينبينغ زار سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصين خلال يومي 9 و 10 يوليو الجاري.
خلال الزيارة أجرى الرئيس شي جينبينغ مباحثات ثنائية مع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث تبادلا وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الصينية الكويتية.
وسجل زعيما البلدين تقييما عاليا للتطور الكبير الذي حققته العلاقات الثنائية وتبادلا الآراء على نحو معمق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتوصلا إلى توافق هام.
وأجمع الجانبان على أنه منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الصين والكويت في يوم 22 مارس 1971 تعززت الثقة السياسية المتبادلة وتعمقت الصداقة التقليدية بينهما باستمرار وحقق التعاون إنجازات مثمرة في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة والمالية والبنية التحتية والثقافة ويستشرف التعاون بين الجانبين آفاقا رحبة.
نظرا لعلاقات الصداقة التقليدية بين البلدين ورغبتهما المشتركة في تعميق التعاون في كافة المجالات اتفق زعيما البلدين على إقامة علاقات الشراكة الستراتيجية بين البلدين مؤكدين على أنه يتفق مع المصالح المشتركة للبلدين والشعبين ويسهم في تعزيز التنمية والازدهار المشترك للبلدين.
وفي هذا الإطار يحرص الجانبان على التعاون في المجالات التالية كأولوية:
1.الحفاظ على وتيرة التواصل والتشاور بين البلدين وتعزيزهما على كافة المستويات والحفاظ على التنسيق والتواصل الدائمين بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى لتوسيع دائرة التوافق وتوطيد وتعميق الثقة السياسية المتبادلة باطراد.
2.دعم الجانب الصيني للدور الرئيسي والواضح الذي يقوم به سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة الخليجية.
3.يدعم الجانب الصيني موقف الكويت العادل والبناء حيال قضايا المنطقة ودورها البارز في العمل الإنساني ويقدر الدور المهم لسمو أمير الكويت في العمل الإنساني لما يحمله من لقب قائد للعمل الإنساني الممنوح من قبل الأمم المتحدة.
4.يؤكد البلدان مجددا على تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالاستقلال والسيادة وسلامة الأراضي لكلا البلدين مؤكدين على تمسكهما بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية كما تؤكد الكويت مجددا على التزامها الثابت بمبدأ الصين الواحدة وان تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الإقليمية الصينية ودعمها للتطور السلمي للعلاقات بين جانبي مضيق تايوان وقضية التوحيد السلمي للصين ودعمها لموقف الحكومة الصينية من قضية تايوان.
5.تاكيداً على أهمية البحار الحرة والمفتوحة والمستقرة من أجل السلام والاستقرار في كلا البلدين جدد الجانبان على أهمية التسوية السلمية للنزاعات والاستخدام الشرعي للمحيطات في العالم وفقا للقانون الدولي بما فيه معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار.
6.تعرب الكويت عن ترحيبها ودعمها للمبادرة الصينية بشأن المشاركة في مشاريع بناء “الحزام والطريق” بشكل نشط ومواصلة الدعم والمشاركة في منتدى “الحزام والطريق” للتعاون الدولي وغيره من الفعاليات الهامة ذات الصلة.
كما تقدر الصين الخطوات الحثيثة التي تتخذها الكويت في هذا الشأن ويحرص الجانبان على زيادة تعزيز التنسيق السياسي ودفع المواءمة بين مبادرة المشاركة في بناء “الحزام والطريق” و”رؤية الكويت 2035″ وتعميق التعاون العملي في إطار هذه المبادرة من خلال وضع منهج لتخطيط التعاون الثنائي بشكل مشترك.
7.يرى البلدان أن التعاون في الطاقة الإنتاجية والاستثمار مكون مهم للتعاون العملي بين الجانبين حرصا على تعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية ومواصلة الدفع بالتعاون في الطاقة الإنتاجية والاستثمار مع اتخاذ مشروع “مدينة الحرير والجزر الكويتية” كإطار مهم وتوظيف مزايا كلا الجانبين والالتزام ب”الدور الإرشادي للحكومة والدور الرئيسي للشركات والدور التوجيهي للسوق والعمل بالقواعد التجارية” وإعطاء الأولوية إلى مجالات الموانئ والسكك الحديدية والطرق العامة والصناعة الكيميائية والتصنيع بما يرتقي بمستوى التعاون العملي بين البلدين باستمرار.
8.يحرص البلدان على التوظيف الكامل لمزايا التكامل بين الجانبين في مجالي الاقتصاد والتجارة ومواصلة توظيف دور آلية اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين والدفع بتحرير وتسهيل التجارة والاستثمار والبحث في إقامة واستكمال آلية متساوية للنفاذ إلى الأسواق وتوسيع نطاق التعاون المتبادل والمتعدد الأشكال في الإسكان الاجتماعي والبنية التحتية واللوجستية والاتصالات بما يعزز التطور الشامل للعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية.
ويرحب الجانب الصيني بمشاركة الجانب الكويتي النشطة في معرض الصين الدولي للاستيراد.
9.يرى البلدان ان التعاون في مجال الطاقة ركيزة مهمة للتعاون العملي بين الجانبين ويحرصان على دعم شركات البلدين لزيادة التعاون في مجالات تجارة النفط الخام وتنقيب وتطوير موارد النفط والغاز الطبيعي والخدمات الهندسية والتكرير والبتروكيماوية وتعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة النووية والطاقة الجديدة والطاقة المتجددة.
10.يحرص البلدان على تعزيز التعاون المالي والبحث في إمكانية إجراء التعاون في العملات وزيادة توظيف دور العملة المحلية في التجارة والاستثمار الثنائي.
وسيواصل البلدان تشجيع مؤسساتهما المالية على الاستفادة المتبادلة وفتح الفروع في الجانب الآخر وتعزيز المواءمة للخدمات المالية بما يوفر دعما ماليا للتجارة الثنائية والتعاون الاستثماري.
11.يحرص البلدان على إجراء التواصل بين شعبيهما بأشكال متنوعة وتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتربية والتعليم والصحة والبحث العلمي والسياحة والإعلام وغيرها وتعزيز الترويج السياحي لكلا البلدين وتشجيع المزيد من الطلاب على التوجه إلى الجانب الآخر للدراسة وتعزيز التعاون في مجالات الإعلام والنشر والإذاعة والسينما والتلفزيون والمراكز الفكرية بما يعزز الفهم المتبادل والصداقة بين الشعبين.
12.يحرص الجانبان على دراسة إمكانية توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحملة الجوازات العادية في وقت يناسب الجانبين على أساس الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحملة الجوازات الدبلوماسية والخدمية والجوازات للشؤون العامة وذلك من أجل تسهيل تبادل الأفراد بين البلدين.
13.يحرص البلدان على تعزيز التواصل والتعاون في مجالات الأمن وإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب وتعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات وإجراء التعاون الفني وتكوين الأفراد.
14.يحرص البلدان على بذل جهود مشتركة للدفع بإنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز التواصل والتنسيق في إطار منتدى التعاون الصيني العربي بما يعزز التعاون الجماعي بين الصين وكل
من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية.
15.أجمع البلدان على أن الصين والكويت لهما مصلحة مشتركة واسعة النطاق في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية الهامة وسيعززان التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والمحافل المتعددة الأطراف.
16.يؤكد الجانبان على أن قضية اصلاح مجلس الأمن الدولي تتطلب توافق الآراء بين جميع أعضائه والتقدم بشكل متوازن وصولا إلى أكبر قدر من التوافق وإيجاد حزمة الحلول كما يدعم الجانبان تسوية القضايا الإقليمية الساخنة سلميا عبر الحوار والمفاوضات السياسية.
17.تعرب دولة الكويت عن تقديرها لموقف الصين العادل ودورها المهم في الشؤون الإقليمية وتعرب الصين عن تقديرها للجهود الكويتية الرامية إلى صيانة السلام والاستقرار في المنطقة وتدعم الكويت للقيام بدور أكثر إيجابية وبناءة في الشؤون الإقليمية.


مأدبة عشاء …ودعوة
لرئيس الصين لزيارة الكويت

على شرف سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام الرئيس الصيني شي جين بينغ مأدبة عشاء في قصر الشعب بالعاصمة بكين وذلك بمناسبة زيارة سموه الدولة، فيما وجه سمو الأمير دعوة رسمية الى الرئيس الصيني لزيارة الكويت.

سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والرئيس الصيني أثناء عزف السلام الوطني للبلدين
طلبة صينيون يرفعون علم الكويت في استقبال حافل للأمير
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والرئيس الصيني يترأسان المباحثات الرسمية
سمو الأمير مستعرضاً حرس الشرف
سمو الأمير مصافحاً مستقبليه
وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مصافحا الرئيس الصيني
الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير خلال مراسم الاستقبال الرسمية
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.