الأنصاري: الثقافة تبني جسور الحوار وتعزز التعاون بين الشعوب

0 95

اكد الامين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور عيسى الانصاري اهمية الثقافة في تعزيز التعاون بين الشعوب على اساس من التفاهم والحوار البناء.
وقال الانصاري على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر الاقليمي حول التنوع الثقافي تحت شعار”الثقافة جسور الحوار والتفاهم”المقام في الدوحة حاليا ان الثقافة امر جامع بين كل الامم وتساهم مساهمة فاعلة في تطوير التعاون وتعزيز العلاقات بينها باعتبارها جسرا يربط بين جميع الشعوب.
واشار الانصاري الى وجود قيم انسانية مشتركة تجمع بين كل المجتمعات وتثري الحوار بين شعوبها ويمكنها ان تشكل رابطا تلتقي حوله كل الامم لتساهم في اعلاء شأن البشرية وارساء السلام والتفاهم والتعاون بينها لتحقيق رقيها وازدهارها ورخائها. واضاف ان هذه القيم الانسانية العالمية التي تجمع بين الشعوب لا تعني بأي صورة من الصور الغاء الهوية الوطنية لأي مجتمع او ان تذوب خصوصيتها وقيمها الخاصة وتقاليدها واعرافها التي تجمع بين ابنائها.
وشدد على اهمية الدور الذي تلعبه وسائل الاعلام حاليا في تطوير التفاهم والحوار بين الشعوب وبصورة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي محذرا في الوقت نفسه من المخاطر الكامنة وراء استخدام هذه الوسائل بشكل يهدم القيم الاخلاقية السامية للمجتمع او ينشر بينهم الشائعات المغرضة او المفتتة للقيم. وثمن جهود قطر في احتضان هذا المؤتمر الذي يعزز الحوار والسلام بين الدول الآسيوية مبينا ان هذه الفعاليات لها تأثيرها القوي على المستوى الخليجي والاسيوي بشكل عام وخاصة مع الحاجة الملحة الى وجود صوت العقل والسلام في ظل الازمات التي تشهدها المنطقة. واوضح انه عندما تكون هناك منصات سياحية وثقافية واعلامية متميزة فستتبدد الافكار الخاطئة عن الاخر وتظهر الصورة الحقيقية له بما يساعد على التواصل والحوار الثقافي البناء لافتا الى ان الكويت تعتبر احدى الدول التي تعزز التنوع الثقافي من خلال التعايش على ارضها بين المواطنين والمقيمين من مختلف الاجناس والاعراق.
وناقش المؤتمر خلال جلسات اليوم قضية (التواصل والتقارب بين ثقافات بلدان آسيا) حيث بحثت الجلسة الاولى موضوع (التواصل والتقارب بين ثقافات بلدان آسيا: مبادئ وادوات) فيما بحثت الجلسة الثانية موضوع (التواصل والتقارب بين ثقافات بلدان آسيا: تغيرات وآثار).
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين الى خلق مجتمع آسيوي قادر على التفاعل مع بقية العالم والمساهمة بإيجابية نحو السلام والعيش الرغد وترويج التفاعل المشترك بين دول آسيا في كافة مجالات التعاون.

You might also like