أفتتح معرض على خطى أمير الإنسانية" في جامعة الكويت

الأنصاري: العمل التطوعي الكويتي وصل إلى العالمية أفتتح معرض على خطى أمير الإنسانية" في جامعة الكويت

مدير جامعة الكويت د. حسين الأنصاري لدى افتتاحه المعرض

كتب – محمد الفودري:
أكد مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري أن العمل التطوعي والعمل الانساني والاغاثي الكويتي وصل إلى مرحلة عالمية.
جاء ذلك خلال افتتاح معرض «على خطى أمير الإنسانية» الذي أقامته كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت بالتعاون مع الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.
وأضاف الأنصاري في تصريح للصحافيين عقب جولة في المعرض أن الجامعة تقدم مناهج دراسية بعضها مرتبط بالعمل الانساني والتطوعي وبالذات في كلية العلوم الاجتماعية”، مشيراً إلى انخراط طلبتنا وتشجيعهم للعمل التطوعي وزيادة وعيهم حول العمل الانساني”، أوضح الانصاري:”لاحظت اقبالا كبيراً بالنسبة للطلبة من مختلف الكليات بطريقة تلقائية عندما تكون هناك حاجة تجد الجميع يستجيب”مبينا ان، هذا ليس بغريب على المجتمع الكويتي عبر الملاحم التي سطرها من خلال بناء سور الكويت الثالث أو أثناء الغزو».
وأكد أن سمو أمير البلاد هو الملهم بالنسبة لنا وبالنسبة للدول الأخرى، وعلى الجانب الآخر ما يهمنا هو نشر هذا الأمر من خلال المناهج الدراسية وبين الطلبة وتمكينهم.
من جهته قال عميد كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الكويت الأستاذ الدكتور حمود الستامود القشعان أن الجامعة تنظر للعمل الإنساني على أنه ثقافة ونمط حياة.
واضاف القشعان خلال كلمة ألقاها خلال الملتقى «‏يكفينا فخرا أن الكويت من اكثر الدول التي لها مواقف إنسانية وايادي بيضاء في العالم، ليس فقط بالمال فحسب وانما بأمور اخرى كثيرة مثل المصالحات، حتى لبعض الدول والشعوب التي لديهم مال، فالكويت تقدم لهم اعمال انسانية بطرق واشكال مختلفة».
من جهته قال مدير عام الهيئة ‏الخيرية الإسلامية العالمية المهندس بدر السميط ان التطوعية في الهيئة يزيد عدد الفرق 32 فريقاً تطوعياً، واجمالي المتطوعين اكثر من 500 متطوع، والعدد يزداد بشكل يومي على مدار العام، واشار الى ان بعض المبادرات الشبابية تحولت الى مشاريع ضخمة في الهيئة الخيرية، كمشروع «ادفع دينارين واكسب الدينارين، حيث بدا هذا المشروع بالوسط الجامعي، وقد تمكنا في ذلك المشروع من بناء خمس مدارس في بلدان متفرقة، وكذلك مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم، والذي بدا بعمل تطوعي، وقد بلغ عدد الدول المستفيدة 26 وقد رعى نحو ستة آلاف حافظ للقرآن، وتجاوز عدد الذين حفظوا القرآن كاملا 1500 حافظ.