العيسى رعى حفل الشراكة الستراتيجية بين الجامعة و»نفط الكويت»

الأنصاري: خريجونا ساهموا في تطوير القطاع النفطي العيسى رعى حفل الشراكة الستراتيجية بين الجامعة و»نفط الكويت»

جعفر: علاقة مثمرة تعكس أهمية تكامل الجهود في تأهيل الكوادر الوطنية الشابة
المضحي: تدريب ميداني مكثف لـ 80 طالباً وطالبة خلال العام الحالي
الخليفي: «الهندسة والبترول» تسعى إلى مواكبة أحدث التطورات في المناهج الدراسية

كتب – محمد الفودري:
برعاية وحضور وزير التربية والتعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور بدر العيسى نظمت كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت مساء اول من امس حفل الشراكة الستراتيجية بين جامعة الكويت وشركة نفط الكويت، وذلك بحضور مدير الجامعة أ.د. حسين الأنصاري وعدد من الأساتذة والمسؤولين في الجامعة والشركة.
وقال د. الانصاري في تصريح للصحافيين «عقب الحفل ان هذه الشراكة بدأت عام 1993 من خلال 11 طالبا بمبادرة من جامعة الكويت وشركة نفط الكويت، لتدريب طلبة جامعة الكويت وصقل مهاراتهم في حقول البترول وقطاعات النفط والغاز المختلفة، واستمرت هذه العلاقة العريقة لـ 25 عاما امتدت ما بين التدريب والاستشارات والبحث العلمي وحل المشكلات التي تواجه القطاع النفطي، مضيفا نحن سعداء بهذه الشراكة التي تعتبر من اعرق الشراكات المبرمة ما بين الجامعة ومختلف الجهات بالدولة».
واشار الانصاري الى انه هناك قيادات في القطاع النفطي حاليا الغالبية منهم من خريجي جامعة الكويت، وجميعهم شاركوا في هذا البرنامج التدريبي وساهموا في تطور القطاع النفطي لافتا الى ان : هذه العلاقة الطويلة ادت الى تفعيل اكثر لتدريب الطلبة في القطاع النفطي، ليس فقط من اجل ايجاد وظيفة بل على المهندس الخريج ان يكون قادرا على تطوير بيئة العمل في القطاع النفطي.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت المهندس جمال جعفر في كلمة القاها خلال الحفل «لقد عكست هذه العلاقة المثمرة بين شركة نفط الكويت وقسم هندسة البترول بجامعة الكويت، ادراك الجانبين لأهمية تكامل جهودهما من أجل خدمة هدف واحد يتمثل في تأهيل الكوادر الوطنية الشابة، لكي تصبح قادرة على تولي مهامها بكفاءة وأداء دورها في تطوير ثروات البلد من النفط والغاز التي تعد بدورها المورد الرئيس لاقتصادنا الوطني».
وأضاف: على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية شهدنا الكثير من قصص النجاح التي تستحق أن تروى في إطار هذه الشراكة، لتستفيد منها الأجيال الجديدة من منتسبي قسم هندسة البترول ولا سيما الشباب المقبلين على التخرج، فقد استطاعت الشركة ومن خلال شراكتها في المجتمع مثل هذه الاتفاقية تحقيق خطوات كبيرة في الوصول إلى الطاقة الانتاجية المستهدفة وفقا لستراتيجية2030، بل وحرصت في مسعاها هذا على تطبيق أرقى معايير الصحة والسلامة والبيئة والأمن في سبيل الحفاظ على عناصرها البشرية من العاملين والمقاولين وتشغيل منشآتها بشكل آمن
من جهته قال رئيس اللجنة المنظمة للحفل الدكتور صلاح المضحي «لقد سخرت شركة نفط الكويت كل جهودها لاستقبال وتدريب طلبة قسم هندسة البترول سنويا، اذ استقبلت عام 1993 -11 طالبا وطالبة في التدريب الميداني المكثف، وأخذ هذا العدد بالتصاعد حتى وصل في العام الأكاديمي الحالي إلى 80 طالبا وطالبة، مما يجعلها أطول شراكة استراتيجية بين القطاعين الاكاديمي والنفطي في تاريخ الكويت، بالاضافة الى مجالات التعاون الاخرى مثل البحث العلمي والدورات التدريبية المتخصصة والاستشارات الفنية.
وأوضح المضحي بأن غالبية خريجي القسم يعملون حاليا في شركة نفط الكويت بمختلف أقسامها وكذلك في مؤسسة البترول الكويتية، وشركاتها التابعة نجد فيها خريجي قسم هندسة البترول ممن حصلوا على تلك الفرصة في التدريب الميداني والذي كان ولا يزال يشكل لبنة أساسية في صقل مهارات الطلبة ميدانية وعمليا قبل انخراطهم بالوظيفة مستقبلا.
من جهته اعرب عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت أ.د. عبداللطيف الخليفي في تصريح صحافي عن سعادته بهذه الشراكة مع شركة نفط الكويت، مشيرا الى ان مجالات التعاون كثيرة جدا من ناحية تخريج الدفعات وما تقدمه الكلية للقطاع النفطي والعكس، آملين ألا يؤثر تذبذب أسعار النفط على هذه الشراكة التي نفخر بها جميعا.
وأكد الخليفي سعي الكلية لمواكبة أحدث التطورات في المناهج الدراسية بالكلية بما يخدم المهندس، كون أن هناك الكثير من طلبتنا يرغبون في استكمال دراساتهم العليا خارج الكويت وبالتالي من الضروري عدم وجود فروقات في التعليم، بحيث يمكن للطالب الالتحاق بأي كلية في العالم ويستكمل دراسته دون أي مشكلات، لافتا الى ان هذا يعتبر بحد ذاته انجازا أكاديميا يحسب للكلية.