نوعان: حميد وخبيث ويمكن الوقاية منها

الأورام… صنيعة التدخين والكحول والسمنة نوعان: حميد وخبيث ويمكن الوقاية منها

الكشف الظاهري عن السرطان

البروكلي، القرنبيط، السالمون، التونة، الفلفل الحار، الملفوف، السبانخ، أوميغا 3، أهم مضادات السرطان

القاهرة – أحمد القعب:
ما أن يعلن الطبيب عن احتمالية الاصابة بورم، حتى يطفو على لسان كل من يعرف بذلك، سؤال يحمل الحيرة والخوف وهو: «سرطان خبيث أم ورم حميد»؟، ويظل السؤال بلا اجابة حتى تجيب التحاليل عليه، لتصبح حالة الاشتباه في الاصابة بأحد الأورام الجسدية «ناقوس» خطر يؤرق الجميع، لتبدأ بعد ذلك رحلة المعاناة القاتلة مع شبح يتغذى على النفس والروح قبل تغذيته على الجسد ليعيش المصاب موتا حقيقيا دون تبين حقيقة اصابته.
حول الفروق الجوهرية بين الأورام الحميدة والخبيثة، كيف يمكن للمريض أن يكتشفها أجرت «السياسة»، هذا التحقيق مع عدد من المتخصصين.
يعرف الدكتور ياسر عبد القادر، أستاذ علاج الأورام، كلية طب قصر العيني، الأورام بكونها عملية تكون وانقسام لخلايا في النطاق غير الطبيعي والآمن للجسم، ينتج عنها أجزاء مغيرة لخواص وطبيعة أعضائه ومؤثرة على نشاطها، ما يعني اضطرابات صحية تؤدي للوفاة في بعض الأحيان، مشيرا إلى أن الورم ينقسم إلى نوعين، أحدهما الحميد الذي تنعدم فيه التأثيرات السلبية الا في تكوينه وشكله، فضلا عن تأثيره على نشاط وحيوية الجسم، والآخر وهو الخبيث الذي يسبب الأضرار والمخاطر الصحية.
ومن أسباب الاصابة بالأورام حميدا أو خبيثا، تعرض الجسم للفيروسات والبكتيريا، ادمان التدخين والكحوليات، التعرض لأشعة الشمس الضارة والمواد الكيميائية المشعة، انتقاله من مصاب عبر الحقن، الدم، اللمس، أسباب وراثية، السمنة، الجروح، ضعف المناعة، حيث تتم الاصابة ومن ثم تبدأ علاماتها في الظهور تدريجيا في شكل ضعف عام لبنية الجسم وحركته، انيميا وخلل في العمل الهرموني، اضطرابات بالأعصاب، عدم الاستجابة للأطعمة والعلاج، اعياء شديد مصاحب بارتفاع درجات الحرارة، وغيرها من الأعراض حسب نوع المرض.
يتميز الورم الخبيث بطبيعة سريعة في التكوين والانتشار تصل لأربعة أضعاف الاصابة بالورم الحميد، أعراضه أكثر تدافعا في الظهور عكس الورم الحميد الذي يتميز بطبيعة نمو أقل، كما تتميز السرطانات الخبيثة بطبيعة ضاغطة على باقي خلايا وأعضاء الجسم وتقلل من نشاطها فيبدأ الخمول والضعف العام في الظهور لأن درجة النشاط الكلية تقل إلى الحدود الدنيا عكس الحميد الذي عادة ما يكون تأثيره شبه معدوم.
وتشبه الأورام الحميدة النسيج الطبيعي للجسم، فالأورام الجلدية الحميدة لا يختلف شكلها عن شكل الجلد الطبيعي بالتالي يتم تمييزه بصورة أقل، عكس الخبيثة التي لا تشبه النسيج الطبيعي للجسم وتظهر أعراضها وتغيراتها بشكل أكثر تميزا وتتابعا، كما يمكن للورم الحميد أن يستمر لفترة كبيرة تتجاوز السنوات دون أن يكون له أعراض ظاهرة أو تأثيرات صحية كبيرة، عكس السرطان الخبيث الذي تظهر أعراضه في فترة زمنية قصيرة.
والحميد من الاصابات يسمى بالورم، عكس الخبيث فيسمي سرطانا، كما أن الورم الحميد أقل حجما من السرطان الخبيث لأن الحميد لا يشكل مساحة لعدم تزايده بالمحيط الخارجي للخلايا المصابة، بالتالي توقف حجمه عن التكون، بينما الخبيث يأخذ في التزايد حجما، شكلا، نوعا بأكثر من شكل حيث يقوم بالتمدد مصيبا الخلايا المحيطة.

سرطان ثانوي
يؤكد الدكتور محمد شعلان، أستاذ جراحة الأورام، المعهد القومي للأورام، أن الأورام الخبيثة ذات طبائع انتقالية وتمددية مكونة ملايين الخلايا الخبيثة التي سرعان ما تتحرر عن السرطان الأصلي حيث تشكل سرطانا ثانويا متنقلا عبر مجريات الدم لتصيب أعضاء وأجزاء أخرى من الجسم أو التمدد عبر خلايا الأنسجة مصيبة أعضاء مجاورة عكس طبيعة الورم الحميد الذي عادة ما يتسم بمحدودية أو انعدام الانتشار حتى وأن كانت بيئة ومكان انتشاره من أخصب المناطق المعرضة للانتشار.
يضيف: الخلايا الخبيثة وان كانت ضعيفة، الا أنها قادرة على تخطي دفعات الجسم الطبيعية لحظة انتقالها داخل البطانة الداخلية للنسيج العضلي بالأوعية الدموية، يمكن أن يصل السرطان لأكثر الأماكن بعدا في الجسم رغما عن الدفاعات الطبيعية للجسم عكس الورم الحميد، والمصاب بالسرطان الخبيث يصاب بفقر الدم، الضعف، الهذيان، عدم التركيز، لأن من طبيعة الورم الخبيث أن يتغذى على الطاقة التي يكتسبها المصاب من الطعام والشراب، وتصبح نسبة استفادة الجسم السليم من تلك النسبة المكتسبة ضعيفة جدا عكس الورم الحميد الذي عادة ما يكون احتياجه للطاقة ضعيفا. كما يمكن للأورام الخبيثة أن تخترق أنسجة وأعضاء الجسم والغدد، بالتالي يؤثر على وظيفتها وطبيعة نشاطها، عكس الورم الحميد الذي عادة ما يحاط بكتلة تحدد حجمه، تعيق تأثيره السلبي على نشاط وأداء أعضاء الجسم الداخلية، بينما يصاحب السرطان آلام موجعة للمصاب، فلا يستطيع النوم، احساس دائم بالاضطراب الجسدي، رعشة، خفقة بالقلب، عكس الورم الحميد الذي تقل فيه شدة الآلام والأوجاع.
وللحيولة دون الاصابة بالأورام يجب على التغذية السليمة، النظافة الشخصية، التقليل من اللحوم، غسل الخضروات والمأكولات الطبيعية بشكل جيد، استخدام طرق طهي صحية، تناول العصائر والمياه، البعد عن استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بالغير، مراعاة الحصول على تطعيمات وتحصينات وقائية، استنشاق هواء نظيف، البعد عن أشعة الشمس أثناء توهجها بعد الساعة العاشرة وحتى قرب المغيب لأنها في تلك اللحظات تكون أكثر ضررا بدلا من كونها مصدرا للسلامة الصحية.

استئصال السرطانات
يقول الدكتور مسعد حميدة، استشاري بحوث الأورام والمناظير: رغم أن الأعمار بيد الله فان السرطان الخبيث يعد موتا مؤجلا حيث تتفاعل فيه الخلايا المصابة مقللة مناعة هذه المناطق وجعلها عرضة للأمراض المختلفة بجانب الاصابة السرطانية، ما يعني موت تلك الأنسجة ومن ثم الأعضاء، وصولا لانتقال ذلك الموت للجسم كاملا، عكس الورم الحميد الذي لا يسبب الموت ونسبة اصابته للمناعة الطبيعية ضعيف إلى حد ما، مع الأخذ في الحسبان أن استئصال السرطانات الخبيثة صعب لأنها أكثر انتشارا بسبب ما تتسم به من طبيعة انتقالية، ما يعني أن حجم الاستئصال لابد وأن يزيد عن حجم الاصابة منعا لعودته مرة أخرى حيث تتوافر نسبة ليست بالضئيلة لعودته مجددا، عكس الورم الحميد الذي تكون نسبة عودته منعدمة.
من أهم ما تتميز به الأورام الحميدة أن احتمالية تحولها إلى أورام خبيثة ضعيفة جدا، بينما تنوع وانتشار الأورام الخبيثة وتكونها في الصدر، نسيج الخلايا، الدم تكون عالية جدا، تتطور يوما بعد يوم ما يزيد من صعوبة علاجها، كما أن امكانية تحويلها لأورام حميدة منعدمة، وبينما تأخذ الأورام الحميدة طبيعة شكلية منتظمة ويمكن أن تتواجد في شكل كروي، شكل كبسولة، أي انها ذات حدود منتظمة سريعة وسهلة الاستئصال والعلاج عكس الأورام الخبيثة التي تتشتت فيها الحدود الشكلية فلا تأخذ الشكل المنتظم ما يعني أن عملية التحجيم والاستئصال ضعيفة.
وتشخيص الأورام الحميدة سهل جدا، اذ يكفي فقط متابعة واستشارة طبيب مختص عكس الأورام الخبيثة التي عادة ما تحتاج لأكثر من طريقة منها الموجات فوق السمعية، التصوير المقطعي، التحاليل، المعاينة، الرنين المغناطيسي، التنظير، أساليب أخرى لتشخيص وتحديد الاصابة، بينما تحتاج الأورام الخبيثة إلى أكثر من نوع علاج للحد من خطورته، منها التدخل الجراحي، الاستئصال، استخدام أساليب علاجية حديثة، المركبات الكيماوية، العقاقير الصيدلانية، في حين لا يحتاج الورم الحميد الا لتدخل جراحي للحد من خطورته والقضاء عليه.

كتلة متحجرة
يؤكد الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام، كلية طب جامعة عين شمس، مؤسس ورئيس الجمعية الدولية لسرطان الثدي، أن سرطان الثدي هو الأكثر شهرة من بين أنواع السرطانات التي تصيب النساء اذ تكون 70 في المئة من اصابات الثدي، اشتباها في أورام حميدة وسرطانات خبيثة، مؤكدا أن سبب الاصابة تتمثل في انتقال فيروسي، اصابة اشعاعية، عامل وراثي، اضطراب هرموني، أدوية مضرة، بدانة، اضطرابات في الدورة الشهرية مع بداية العمر قبل الزواج، اذ يبدا الورم في تكوين كتلة داخل الثدي مسببة افرازات بالحلمة قد تكون صفراء شفافة أو مخلوطة بالدم، تغيرات شكلية بلون الجلد، تشققات وتغيرات بالحلمة احساس بالألم.
ويظهر الورم الحميد في شكل كتلة متحجرة وألمه يكون مع ادرار اللبن أو مع بداية الدورة الشهرية، عكس الخبيث الذي يضر الثدي ضررا بالغا مسمما لبن الأم يقلل استمرارية افرازه، تحوله للون الداكن، يعمل على تهييج شرايين وأوردة الثدي حيث تظهر به عروق مغايرة للونها الطبيعي، لأن الورم الخبيث ينتقل من الثدي للصدر، ناصحا بضرورة اتباع حمية غذائية وقائية تحتوي على الألياف، مضادات الأكسدة التي تعمل على معالجة والحد من خطورة الأمراض الخبيثة وتمنع انتشارها وتمددها، مشيرا إلى أن البروكلي، القرنبيط، السالمون، التونة، الفلفل الحار، الملفوف السبانخ، وغيرها من مصادر مضادات الأكسدة، أوميغا 3، من أهم مضادات السرطان، مطالبا كل سيدة وفتاة بالفحص الدوري مع تكون أية كتلة لأن علاجها وان كانت خبيثة في مراحلها الأولى سهل، ضرورة ممارسة الألعاب الرياضية، البعد عن التدخين والمسكرات، عدم الافراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على زيوت مصنعة أو مشروبات غازية.

4 وصفات مثالية للقضاء على فرص الاصابة بالأورام
الثوم والمكسرات للحماية من الأورام
المكونات:
12 حبة من الثوم
1 كغم من العسل
400 غرام حبوب القمح
400 غرام من المكسرات
15 ليمونة
طريقة التحضير:
– يوضع 400 غرام من القمح في جرة زجاجية نظيفة، ثم يتم ملؤها بالماء، وبعد مرور 10 أو 12 ساعة، يصب الماء على منشفة نظيفة، ويتم غسل حبوب القمح.
– يتم وضع القمح لمدة 24 ساعة لينبت، ثم يطحن مع الثوم والمكسرات، بعدها تطحن 5 ليمونات بقشرهم ويخلط كل ذلك معًا في وعاء
– يتم وضع بقية الليمون ويخلط المزيج ثم يضاف العسل ويصب الخليط في برطمان زجاج نظيف.
– يتم تخزينها في الثلاجة، ويمكن استهلاكها بعد 3 أيام.
الجرعة:
– تؤخذ 1 -ملعقتان قبل الافطار والغداء والعشاء وقبل الذهاب إلى السرير بحوالي 30 دقيقة، كما يؤخذ هذا الدواء كل ساعتين فقط اذا كنت تحارب السرطان.

الطماطم المشوية للوقاية من الأورام
المكونات:
6 حبات من الطماطم متوسطة الحجم
3 ملاعق صغيرة من زيت زيتون
ملعقتان صغيرتان خل بلسمك أو خل عنب.
ملح وفلفل حسب الرغبة
طريقة التحضير:
-يتم تقطيع الطماطم إلى نصفين ووضعها على الشواية.
– تدهن الطماطم بزيت الزيتون ثم يرش عليها ملح وفلفل أسود.
– الشوي على حرارة فوق المتوسطة لمدة 12 دقائق، والتقليب على الجانب الآخر لتنضج كلها بالتساوي.
– خلط ما تبقى من زيت الزيتون والخل ووضعه على الطماطم المشوية، ورش مزيدا من الملح والفلفل.

الباميا بالزيت للوقاية من الأورام
المكونات:
فصا ثوم
كوب كزبرة مفرومة
700 غرام عصير طماطم
ملعقتان كبيرتان عصير ليمون حامض
رشة ملح
400 غرام باميا.
طريقة التحضير:
– في وعاء على النار يتم وضع الثوم والكزبرة المفرومة.
– يتم التقليب حتى يذبلان.
– يضاف عصير الطماطم، عصير الليمون الحامض، والملح مع التقليب.
– تضاف الباميا مع التحريك.
– يترك الوعاء على النار حتى تمام النضج.

الشمندر لمكافحة الأورام
المكونات:
حبة شمندر
جزرتان
ثلاث حبات تفاح
حبة حامض
طريقة التحضير:
– يتم بخلط المقادير حتى تصبح شرابا وتناول الشراب طازجا فور تحضيره.