“الأوروبي”: الكويت صوت الحكمة وقوة للسلام في ظروف المنطقة الصعبة موغيريني تفتتح مقر بعثة الاتحاد في البلاد اليوم

0 105

تعاوننا يركز على الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن ومكافحة الإرهاب

الانقسامات داخل “الخليجي” تؤثر سلباً على المنطقة وندعم جهود الكويت

بروكسل – كونا: اشادت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغيريني أمس بالكويت باعتبارها “صوت الحكمة وقوة للسلام” في هذه الاوقات الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وقالت موغيريني في مقابلة مع “كونا” أمس قبل زيارتها للكويت لافتتاح مقر بعثة الاتحاد الاوروبي لدى الكويت اليوم “الاحد”: إن افتتاح مقر البعثة في الكويت دليل على مدى قرب الجانبين ورغبة الاتحاد الاوروبي بتعزيز العلاقات مع الكويت بشكل اكبر كجزء من مشاركتنا في المنطقة.
واضافت “لقد اضطلعت الكويت بدور الوسيط وبناء السلام وهذا يتطلب الكثير من الشجاعة” مثمنة دور الكويت البناء داخل مجلس التعاون الخليجي من خلال وساطتها المستمرة على اعلى مستوى لحل الازمة الخليجية وجهودها المبذولة لإنهاء الحرب في اليمن والتزامها بالتعددية كعضو غير دائم في مجلس الامن التابع للامم المتحدة للفترة 2018 – 2019.
واضافت موغيريني “قبل ثلاث سنوات وقعنا مع الكويت على اتفاق لترتيب التعاون بين خدماتنا الخارجية والآن من خلال تأسيس وجود دبلوماسي كامل في الكويت فإننا نفتح صفحة جديدة في شراكتنا والهدف من ذلك هو مواصلة تعزيز حوارنا السياسي وكذلك تعاوننا الاقتصادي ولا سيما لدعم رؤية (كويت جديدة 2035)”.
واضافت “يركز تعاوننا بالفعل على الطاقة والتجارة والاستثمار والامن ومكافحة الارهاب ونعمل على توسيع نطاق حوارنا ليشمل مجالات اخرى لا سيما التعليم والبحث والابتكار”، مبينة أن الوفد الاوروبي سيسعى ايضا الى بناء جسور بين المجتمع
الكويتي والمواطنين الأوروبيين، مشيرة إلى أن هذا الوفد يعتبر الثالث للاتحاد الاوروبي في دول مجلس التعاون الخليجي فهناك وفدان في السعودية والإمارات.
واكدت أن هذه الوفود دليل على اهتمام الاتحاد الاوروبي بمنطقة الشرق الاوسط والخليج فضلا عن السلام والامن والتنمية البشرية في هذا الجزء من العالم قائلة “من ضرورة الاستثمار في العلاقات بين الجانبين واستكشاف كل فرصة للتعاون عندما تتلاقى مصالحنا وقيمنا”.
وبالإشارة الى العلاقات بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي قالت موغيريني: إن الشراكة بين الكتلتين هي واحدة من اقدم الشراكات في المنطقة وان التعاون مستمر كلما امكن ذلك رغم التوترات داخل المجلس.
أن “الاستقطاب الناشئ عن الانقسامات داخل دول مجلس التعاون الخليجي يؤثر سلبا على الوضع في المنطقة وخارجها ولهذا السبب نواصل دعم الحلول المتفاوض عليها في الخليج”، موضحة انه بمجرد أن بدأت الكويت وساطتها لحل الازمة الخليجية كان الاتحاد الاوروبي داعما لها من اجل اتاحة المجال للوفاق الاقليمي.
وأوضحت أن “الاتحاد الأوروبي هو من بين كبار المستثمرين في العالم العربي ونحن شريكهم التجاري الرئيسي وشبابنا يتقاسمون الطموحات ذاتها كتوفير وظائف افضل وايجاد مكانهم في المجتمع”.
وقالت: إن المواجهة بين القوى في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا يمكن أن تجلب عنفا ومعاناة جديدة للمنطقة وقد تؤدي التوترات المتصاعدة في الخليج الى سباق تسلح جديد .. المواجهة بين القوى الاقليمية تنتشر ومن الضروري ان نستثمر كل طاقاتنا في منع التصعيد الجديد وتحقيق السلام.

You might also like