الإبراهيمي: ندعم جهود الكويت في حل الأزمة الخليجية وصف مجلس الحكماء بـ"دلالين خير" للتوفيق بين الأطراف

0

الأمير يدرك خطورة الأوضاع في المنطقة وضرورة إيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلاتها

بحثنا القضية الفلسطينية ولا أتوقع خيراً مما يسمى بصفقة القرن التي نسمع عنها ولا نراها

التقيت بوتفليقة منذ شهور وذاكرته أحسن من ذاكرتي ولكن صوته ضعيف نظرا للوعكة الصحية

كتب- شوقي محمود:

أكد عضو مجلس الحكماء والمبعوث الاممي السابق الاخضر الابراهيمي دعم وتأييد المجلس للجهود التي يقوم بها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومساعيه الحميدة لانهاء الازمة الخليجية مشيدا بالمؤتمرات التي نظمتها الكويت خلال السنو ات الماضية لدعم الأوضاع الانسانية في سورية والعراق فضلا عن المساعدات الاغاثية التي تقدمها الكويت للمتضررين من النزاعات والحروب.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الابراهيمي ورئيس فنلندا السابق مارتي اتيساربي امس عقب
استقبال سمو الامير الشيخ صباح الأحمد
لاعضاء مجلس الحكماء الذين التقوا ايضا رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبداللطيف الحمد وكبار المسؤولين في الدولة.
ووصف الابراهيمي مجلس الحكماء بانه “دلالين خير” يتطوعون باعطاء النصيحة متى كان هناك استعدادات من الاطراف فضلا عن امكانهم القيام بادوار محدودة اذا طلب منهم ذلك.
ووصف الابراهيمي الاوضاع في المنطقة بانها
الأسوأ في العالم نظرا لكثرة الحروب وما تخلفه
من ضحايا وجوع وفقر وعطش وبالتالي
هناك ظلم على شعوبها متطلعا الى التوصل
الى حلول المشكلات مستشهدا بما ذكره لهم
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بانه
لا توجد مشكلة دون حل بالحوار ولفت الى ادراك سمو الأمير بخطورة الأوضاع في المنطقة وضرورة ايجاد الحلول المناسبة لكل مشكلاتها وقال ان جولتنا في المنطقة وغيرها عبارة عن جرس انذار ليس يحتاجه احد ولكن ليس من السيئ ان يدق هذا الجرس مرة اخرى.
وعن سورية اشار الابراهيمي الذي عمل ميعوث للأمين العام للامم المتحدة وجامعة الدول العربية لمدة سنتين اشار الى ان الأوضاع في سورية سيئة جدا وتساءل عن عدم تنفيذ قرارات مجلس الامن الخاصة بهذه الازمة كما تمنى نجاح مهمة المبعوث الاممي الجديد اليمن وان مجلس الحكماء على استعداد للتعاون معه.
واعاد الى الاذهان زيارته الى السعودية استقبال خادم الحرمين الشريفين لاعضاء مجلس الحكماء موكدا على ضروة ايجاد حل سلمي للازمة في اليمن.
على صعيد اخر قال الابراهيمي التي لا اتوقع خيرا من ما يسمى بصفقة القرن التي نسمع عنها ولا نراها مشيرا الى انه تطرق خلال زيارته للكويت للقضية الفلسطينية.
بدوره اوضح رئيس فنلندا السابق مارتي ايتساربي ان عمل مبعوث الامين العام للامم المتحدة والتقى كثيرا اعضاء مجلس الامن لبحث الكثير من القضايا في العالم.

ذاكرة بوتفليقة قوية
في رده على سوال حول صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قال الابراهيمي انه التقاه منذ شهور عدة وذاكرته احسن من ذاكرتي ولكن صوته ضعيف جدا نظرا للوعكة الصحية التي المت به قبل سنتين واثرت على رجليه.
يذكر ان مجموعة الحكماء هي منظمة غير حكومية مقرها لندن أسسها رئيس جنوب افريقيا الراحل نيلسون مانديلا عام 2007 بمشاركة مجموعة من أبزر الشخصيات العامة في العالم بهدف العمل من أجل تعزيز السلام وحقوق الانسان في العالم من خلال تقديم آراء مستقلة دون الالتزام بمصالح أي دولة أو حكومة او مؤسسة.
وضمت قائمة الأعضاء بالمجموعة كلا من الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وكبير أساقفة جنوب افريقية ديزموند توتو الذي اعتذر عن عدم الاستمرار في عضوية المجموعة عام 2013 الى جانب أستاذ الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل للسلام ومؤسس بنك غرامين في بنغلاديش محمد يونس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

14 + أربعة عشر =