الإجهاد الجيوفيزيائي يتسبب بالسرطان ويسرق راحة الإنسان

0 81

موسكو- سبوتنيك: يعتبر “الإجهاد الجيوفيزيائي” أو الإجهاد المترتب عن فيزياء الأرض أحد العوامل المؤثرة على راحة الإنسان.
ينتج هذا الإجهاد المعروف علميا بـ “الإجهاد الجيوباثي” عن طاقة مختلفة منبعثة من الأرض، تتسبب فيها المصادر الطبيعية التي أوجدها البشر.
ووفقا لما نشر على موقع “بولدسكاي”، في تقرير حديث فإن هذا الأمر يؤثر بشكل سلبي على نظام المناعة عند الإنسان، ويؤثر سلبا على الشعور بالراحة النفسية والصحية، ويصل هذا التأثير كذلك إلى الحيوانات والنباتات المحيطة.
ويحدث هذا الإجهاد عندما يصبح الحقل الكهرومغناطيسي للأرض ضعيفا بسبب الاضطرابات الناجمة عن التركيزات المعدنية والمياه الجوفية الجارية وخطوط الصدع والتجويفات والحفريات تحت الأرض، وتعد هذه الاهتزازات المشوهة واحدة من الأسباب الرئيسة لامراض السرطان والتشوهات الخلقية والأمراض النفسية، وغيرها من الأمراض طويلة الأجل، كما يتأثر الأشخاص في منازلهم أو مكاتبهم، ويشار إلى تلك الأعراض باسم متلازمة المباني المريضة أو المغلقة.
وذكر في التقرير أن أسباب الإجهاد الجيولوجي تعود إلى مسارات ضيقة للمياه تقع على بعد 200-500 قدم تحت سطح الأرض، والتصدعات الجيولوجية، ومجاري الأنفاق، والغازات تحت الأرض، والأنفاق التكوينات المعدنية، والسكك الحديد تحت الأرض، وأنابيب الصلب، وخطوط الكهرباء، وأنابيب المياه، وأنابيب الصرف الصحي.
وأضاف التقرير أن علامات الإجهاد الجيولوجي، منها اهتزاز جسم الإنسان بحصوله على ترددات أعلى من المعتاد، وإضعاف الجهاز المناعي، وتعطيل النوم.
وتعتبر المنطقة المتأثرة بالإجهاد الجيولوجي عرضة بشكل متزايد للطفيليات والفيروسات والبكتيريا والأمراض والسموم البيئية وعدد كبير من الأمراض المختلفة.
ويكمن العلاج في استخدام البوصلة التي تعرف بموقع الاضطرابات المغناطيسية، والحيوانات الأليفة والحشرات تشكل أيضا دليلا أيضا يمكن من خلاله التعرف على أماكن الخطر الجيولوجي.
ولتجنب قضاء الكثير من الوقت بالقرب من النقطة الخطيرة التي تتسبب لك بالإجهاد من دون أن تدري من الافضل وضع قضبان معدنية في أماكن متفرقة من المنزل، تعتبر من بين أكثر الطرق البسيطة شيوعا في التحكم بالإجهاد الجيولوجي، يمكن أن تكون قضبانا من النحاس أو الصلب.

You might also like