“الإخوة البحرينية” تستعيد بريقها في “الموسيقى الدولي” عودة موفقة لواحدة من أعرق الفرق الغنائية في المنطقة

0

كتب – فالح العنزي:
استرجعت فرقة “الإخوة” البحرينية بريقها وأحيت أمسية غنائية مميزة أول من أمس على مسرح عبدالحسين عبدالرضا ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان الموسيقى الدولي، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب خلال الفترة بين 23 و28 يونيو الجاري، وقدمت الفرقة إحدى عشر أغنية بين القديم والجديد سط حضور جماهيري جدد الشعبية، التي تحظى بها الفرقة رغم دخول بعض الاعضاء الجدد، وعلى مدار ساعتين أعادت الفرقة نجاحاتها وأدت مجموعة من أبرز أغنياتها بأعضائها سلطان سالم عازف البركشن، محمد راشد عازف الغيتار، وجيه حسن عازف الدرامز، باسل عبدالكريم عازف البيز غيتار، جاسم جواد عازف الكي بورد والمطرب عبدالله مطر. وأخيرا قبل استهلال الفرقة وصلاتها الغنائية تم تكريم قائد الفرقة حسن بوحسين، وتكفلت الإعلامية نورة عبدالله عريفة الحفل بتقديم الفرقة بطريقة محترفة.
البداية كانت بمقطوعة موسيقية خاصة بالفرقة قبل ان تنطلق في عالم الغناء بعدها بمكس لأغنيات بكوبليهات سريعة مثل “مريت، حاسب نفسك، غريب وخسارة”، ثم عرجت الفرقة على بعض الاعمال الشهيرة منها أغنيتي “كم عانيت، وبسك من الروحات”، التي كتب كلماتها علي عبدالله خليفه ومن ألحان طارق الجار. هذه الانطلاقة دفعت بوتيرة حماسة الحضور للتفاعل بشكل أكبر خصوصا مع أغنية “بترحل” وهي من كلمات فرقة الإخوة، ومن ألحان مؤسسها الفنان الراحل علي بحر.
طبعاً بعد هذه الأغنية عرف أعضاء الفرقة طبيعة الجمهور، الذي ما يزال متعطشا لفنها وأغنياتها القديمة الراسخة باسمها كواحدة من أعرق الفرق الغنائية في المنطقة لا سيما بعد تقديمهم لأغنية “أشقد أحبج”، التي اشعلت حماسة الجمهور في “دويتو” رائع لا يمكن ان يتشكل لولا وجود محبة مسبقة بين الطرفين.
وتواصل الفرقة برنامجها بأغنية “البارحة ” وانتقلت بعدها لأداء أغنيات “وحسافة إنتي، تلاقينا، أرجوج، ترحل” وأخيرا “جمال الكون” لتطرب أسماع الجمهور.
وفي تصريح خاص أكد عضو الفرقة وجيه حسن أنهم فخورون بوجود جمهور محب لهم في المنطقة لا سيما في الكويت، مضيفا بأن الكويت جميلة بروح أهاليها والتطور الذي تشهده بشكل كبير ومستمر، وقد استشعروا المحبة من الجمهور الكويتي، مؤكدا أن مشاركتهم في المهرجان الدولي للموسيقى اضافة لمشوارهم، موضحا ان الجمهور ما يزال يعشق اغنياتهم القديمة ومنها “البارحة” ذات الايقاع “السامري”.
وتابع عن جديد الفرقة بأن هناك تعاون مع شعراء وملحنين من البحرين، الكويت، وعمان، أما جولتهم المقبلة فستكون في سلطنة عمان للمشاركة في مهرجان خريف صلالة. وعن رسالتهم كفرقة أوضح أن فرقة الإخوة عرفت شعبيتها، وقد جئنا حتى نقول للجمهور بأن الفرقة موجودة، مشيرا أن الفنان علي بحر قبل وفاته كان يتمنى استمرارية الفرقة وأن لا تتوقف، لافتا إلى أن الفرقة تستحق أن يبذل طاقته ومجهوده فقط من أجل الجمهور الذي يعشق هذه الفرقة. وفي الختام قال: ان الفرقة اختارت مجموعة من الأغنيات المحبوبة والمعروفة لدى الجمهور الكويتي.
يذكر أن فرقة الإخوة هي إحدى أشهر الفرق الموسيقية التي اتخذت منهجا له ذوقه الخاص في تقديم الأغنيات والموسيقى التي تميزت بعزفها على الآلات الموسيقية الغربية، باستخدام الغيتار الكهربائي والدرامز، في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وذلك على أنغام اللهجة البحرينية الدارجة. وأسست الفرقة في بداية السبعينيات من القرن الماضي وكان لها كثير من المشاركات داخل مملكة البحرين وخارجها، بقيادة الفنان الراحل علي بحر، وما زالت تمتلك قاعدة جماهيرية في دول الخليج العربي. ولها عدة مشاركات منها في دولة الكويت في العام 1997 مع الفنان عبدالله مطر، وفي مهرجانات هلا فبراير عامي 2003 و 2004، وآخر حفلة للفرقة في دولة الكويت كانت بعد رحيل الفنان علي بحر في العام 2013، وأخرى مع فرقة المرجانة قبل شهرين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

8 + 5 =