الإرهاب الحوثي – الإيراني يهدد بإغلاق باب المندب والملاحة والتجارة الدولية السعودية أوقفت صادراتها النفطية عبر المضيق "حتى يصبح آمناً"

0

* الحكومة اليمنية: استهداف الناقلتين السعوديتين تنفيذ عملي للتهديدات الإيرانية عبر الميليشيا الموالية لها
* الإمارات: تصرُّف إرهابي أهوج يؤكد الضرورة الملحة لتحرير الحديدة من قبضة الحوثي العدوانية
* إدانات عربية وإسلامية للتصعيد الحوثي… وسليماني: البحر الأحمر لم يعد آمناً للقوات الأميركية

الرياض وعواصم – وكالات: فيما كانت الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز، الذي تمر منه معظم صادرات النفط الخليجي وهددت طهران بإغلاقه وسط تراشق كلامي مع الإدارة الأميركية، جاء تصعيد الحوثيين باستهداف ناقلتي نفط سعوديتين، ليدق ناقوس خطر متعاظم يتجاوز المنطقة ليهدد الملاحة الدولية، حيث أوقفت الرياض تصدير نفطها عبر مضيق باب المندب ليعلن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أن “البحر الأحمر لم يعد آمنا للقوات الأميركية”.
فبعد ساعات من استهداف جماعة الحوثي الموالية لطهران الناقلتين السعوديتين، في البحر الأحمر، ترأس ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان اجتماعا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، فيما تم الإعلان عن تعليق المملكة مرور جميع شحنات النفط الخام التابعة لها، عبر مضيق باب المندب، وسط موجة تضامن مع المملكة وإدانات عربية وإسلامية للتصعيد الحوثي الذي يستهدف حركة الملاحة الدولية، تنفيذا لأجندة إيرانية كما أكدت الحكومة الشرعية في اليمن.
وأعلن وزير النفط السعودي خالد الفالح في بيان، مساء أول من أمس، أنه “تم تعليق جميع شحنات النفط الخام عبر مضيق باب المندب بشكل فوري موقت، إلى ان تصبح الملاحة خلاله آمنة”، فيما أوضحت شركة “آرامكو” في بيان، أن القرار بتعليق تصدير النفط اتُخذ لضمان “سلامة الناقلات وطواقمها وتجنب حوادث انسكاب النفط الخام”.
في سياق متصل، حذرت الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً، من أن “استمرار سيطرة الميليشيات الحوثية على الحديدة ومينائها الستراتيجي ومناطق الساحل الغربي، سيجعلها تستمر بهجماتها الإرهابية”، لافتة إلى أن “الهجوم على الناقلتين جرى عقب التهديدات الإيرانية باستهداف خطوط الملاحة الدولية وصادرات النفط لدول الجوار، وبدأ تنفيذ تلك التهديدات من الميليشيا الموالية للنظام الإيراني من اليمن”.
وأكدت أن “تلك الميليشيا لها أجندة خارجية، وهدفها إشعال الفتن والحرائق في اليمن ودول الجوار، والإضرار بالتجارة الدولية، خدمة لمشاريع إقليمية خبيثة ومعروفة للجميع”، مشددة على ضرورة التعاون الحكومي مع دول التحالف العربي لتطهير الساحل الغربي واليمن بشكل عام من الميليشيا الإرهابية”.
بدورها، استنكرت البحرين والإمارات ومصر، الاعتداء الحوثي الذي يمثل تهديداً خطيراً للملاحة الدولية ويحمل ضررًا بالغًا على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.
ورأى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، في تغريدة على “تويتر” أن “استهداف ناقلتي النفط السعوديتين في البحر الأحمر يؤكد ضرورة تحرير الحديدة من ميليشيات الحوثي، خصوصا ان الاعتداء الممنهج على الملاحة البحرية تصرف إرهابي أهوج ويعبر عن طبيعة الحوثي وعدوانه”، فيما حذرت منظمة “التعاون الإسلامي” من تفاقم حالة عدم الاستقرار في هذه المنطقة، مؤكدة أن السياسة العدوانية لهذه الميليشيا ترمي إلى تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وزعزعة الاستقرار في الدول المطلة عليه.
وبعد تأكيد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن منع بلاده من تصدير النفط يعني أن لا نفط سيصدر من المنطقة برمتها، في تصريحات أيدها المرشد الأعلى علي خامنئي وصفق لها جنرالات طهران، وترجمتها ميليشيات الحوثي الانقلابية باستهداف الناقلتين السعوديتين، وجه قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أمس، تهديداً مباشراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن “البحر الأحمر لم يعد آمناً للقوات الأميركية”.
وقال سليماني، خلال كلمة ألقاها في مدينة همدان، “كجندي، من واجبي الرد على تهديدات ترامب، إن كان يريد استخدام لغة التهديد، فعليه أن يتحدث إلي لا إلى الرئيس”.
وحذر ترامب من الحرب قائلا: “أنت تعلم أن هذه الحرب ستدمر كل ما تمتلكه أنتم ستبدأون هذه الحرب لكن نهايتها نحن من سيفرضها”، مضيفاً “أنا ندكم وقوات قدسي هي أنداد لكم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × اثنان =