الإسبان لتثبيت الأقدام في اختبار كرواتيا الديوك تعطل دوران الطواحين في احتفالية "كأس العالم"

0

بعد أن استهل مسيرته في بطولة دوري الأمم الأوروبية، بفوز مهم خارج قواعده (1-2) على انكلترا، يدخل المنتخب الإسباني اختبارا صعبا آخر اليوم، عندما يستقبل وصيفة بطل العالم، كرواتيا، الذي أذاق “الماتادور” الخسارة في آخر مواجهة جمعتهما، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية.
وسيسعى لويس إنريكي لمواصلة حصد الانتصارات لتثبيت أقدامه في مستهل مسيرته مع “لا روخا” بعد فوز الاخير على انكلترا في ويمبلي؟
في المقابل، سيكون لقاء اليوم المقابل بمثابة الظهور الأول لكرواتيا بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال روسيا 2018 الأخير وحصد المركز الثاني خلف فرنسا.
وعلى الرغم من انتهاء هذه المباراة لصالح المنتخب الكرواتي، إلا أن الإسبان يتفوقون في إجمالي المواجهات المباشرة بينهما.
وسبق أن التقى المنتخبان في 6 مناسبات من قبل، كانت اليد العليا فيها لإسبانيا التي عرفت طعم الانتصار في 3 مواجهات، مقابل اثنين للمنتخب البلقاني، بينما خرجت مواجهة بنتيجة التعادل. وزار الإسبان شباك كرواتيا سبع مرات، مقابل 6 اهتزت فيها شباكهم.
بينما التقى المنتخبان رسميا في مواجهتين، تساوت فيهما الكفتان بانتصار لكل طرف وكانتا في آخر نسختين من بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2012 و2016”.

انتصار الديوك
وتغلب المنتخب الفرنسي على نظيره الهولندي 2-1 اول من امس على ملعب سان دوني في ضواحي باريس ضمن منافسات المجموعة الاولى للمستوى الاول من دوري الامم الاوروبية، وذلك في أول مباراة بين جمهوره منذ تتويجه بلقب مونديال روسيا.
وكان الاتحاد الفرنسي للعبة قرر تنظيم احتفال بالفوز بكأس العالم على ملعب سان دوني بعد نهاية المباراة.
وافتتح المهاجم كيليان مبابي التسجيل لاصحاب الارض مستغلا تمريرة عرضية من بليز ماتويدي (14)، قبل ان يدرك راين بابل التعادل لهولندا (67)، لكن الكلمة الاخيرة كانت لفرنسا التي احرز لها اوليفييه جيرو هدف الفوز مستغلا كرة عرضية من بنجامان مندي ليتابعها “على الطاير” داخل الشباك (75).
والهدف هو الاول لجيرو في اخر 11 مباراة في صفوف منتخب بلاده، فرفع رصيده الى 32 هدفا وتقدم على صانع الالعاب السابق زين الدين زيدان في المركز الرابع على لائحة أفضل الهدافين في تاريخ منتخب بلاده بعد المتصدر تييري هنري ثم وصيفه ميشال بلاتيني ودافيد تريزيغيه صاحب المركز الثالث.
وكانت فرنسا انتزعت التعادل السلبي من المانيا الاسبوع الماضي في مستهل مشوارها في هذه المسابقة الجديدة، علما بانها كانت تخوض اول مباراة لها على ارضها منذ تتويجها باللقب العالمي بفوزها على كرواتيا 4-2 في المباراة النهائية في 15 يوليو الماضي.
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان بعد المباراة “الانتصار هو الاهم لكي يكون الاحتفال جميلا. انا سعيد جدا لاوليفييه. يحصل للمهاجمين في بعض الاحيان ان يصوموا طويلا عن التهديف. انه ركيزة اساسية في اسلوب لعبنا وقد سجل هدفا رائعا ومنحنا الفوز”.
اما جيرو فقال “انا سعيد للغاية بطبيعة الحال، لاسيما بفضل المساندة القوية من هذا الجمهور الذي لم يتخل عن تشجيعنا حتى بعد ادراك الفريق المنافس التعادل. كنا نملك الرغبة للقتال من اجل هذا الجمهور “.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × ثلاثة =