إشبيلية يكتب التاريخ بنجمة خامسة.. ولعنة كلوب تتواصل

الإسبان يحكمون سيطرتهم على القارة العجوز إشبيلية يكتب التاريخ بنجمة خامسة.. ولعنة كلوب تتواصل

إشبيلية ملكا لليوروباليغ

“نحن الأبطال للمرة الخامسة”.. هكذا هتف لاعبو إشبيلية الإسباني عقب تتويجهم ليلة أول من أمس بلقب دوري أوروبا على حساب ليفربول الإنكليزي بعد الفوز عليهم في المباراة النهائية بمدينة بازل السويسرية بثلاثة أهداف لواحد على ملعب سانت جاكوب بارك.
ورغم تقدم “الريدز” بهدف رائع لدانيل ستوريدج في شوط أول مذهل لأبناء يورغن كلوب، تبدل الحال في الشوط الثاني الذي استعاد فيه “الأندلسيون” روح الأبطال ليحققوا انتفاضة بطولية سجلوا فيها 3 أهداف عبر الفرنسي كيفن غاميرو والمتألق كوكي (هدفين).
ووسع إشبيلية رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا بالبطولة الثانية على مستوى الأندية بالقارة العجوز (5 مرات)، وحافظ للعام الثالث تواليا على الكأس التي سبق وتوج بها أيضا في 2006 و2007.
وأقرّ مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، بأحقية المنافس في الفوز باللقب، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن أسفه لعدم احتساب حكم اللقاء ركلتي جزاء لفريقه في الشوط الأول.
من جهته، إيمري تاريخ أوروبا أيضا بعدما أصبح أول مدرب يتوج باللقب 3 مرات متتالية ومع نفس الفريق، والثاني في التاريخ الذي يحرزه 3 مرات بوجه عام بعد جيوفاني تراباتوني الايطالي (1977 (يوفنتوس)-1991 (إنتر ميلانو) -1993 (يوفنتوس).
وتحت قيادته أصبح إشبيلية أكثر فريق يخوض نهائيات في أوروبا خلال القرن الحادي والعشرين (9 نهائيات)، مقابل 8 لمواطنه برشلونة.
وأمام إشبيلية الفرصة لإضافة 3 ألقاب أخرى إلى رصيده قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث سيخوض نهائي كأس الملك ضد برشلونة بعد غد، وكأس السوبر الإسبانية، إضافة لكأس السوبر الأوروبية.
كما أن الفريق الذي أنهى الليغا في الترتيب السابع سيضمن التأهل لدوري الأبطال الأوروبي، لتشارك إسبانيا للموسم الثاني تواليا بخمسة فرق في التشامبيونزليغ.
وارتقى إشبيلية كذلك للترتيب الثالث في تصنيف أكثر الأندية الإسبانية تتويجا بألقاب خارجية (6 ألقاب)، خلف برشلونة (17 لقبا) وريال مدريد (14 لقبا)، حيث يتقاسم هذا الترتيب مع فالنسيا (6)، بينما يأتي خلفه أتلتيكو مدريد (5).
وبهذا الشكل تعد إسبانيا أول بلد أوروبي يتوج بـ11 بطولة دولية متتالية منذ دوري الأبطال 2013-2014 وحتى كأس السوبر 2016.
وعززت إسبانيا انفرادها بلقب الأكثر تتويجا ببطولات أوروبية في القارة العجوز على مستوى الأندية (50 لقبا)، تليها إيطاليا وإنجلترا بفارق بعيد (38 لقبا)، ثم ألمانيا (19 لقبا).
وفي المقابل يعد هذا خامس نهائي على التوالي يخسره المدرب الألماني يورغن كلوب، والثاني منذ وصوله لآنفيلد في أكتوبر من العام الماضي.
ففي 28 فبراير سقط “الريدز” بركلات الترجيح أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة (كابيتال وان) على ملعب ويمبلي.
وقبلها كان كلوب قد خسر 3 نهائيات مع فريقه الألماني السابق بوروسيا دورتموند، منها كأسين لألمانيا في موسمي 2013-2014 أمام بايرن ميونيخ (0-2) و2014-2015 أمام فولفسبورج (1-3).
كما خسر المدير الفني نهائي دوري الأبطال في موسم 2012-2013 أمام الفريق البافاري على ملعب ويمبلي 1-2.
وبهذه الخسارة، لم يفز الإنكليز سوى في 7 نهائيات على فرق إسبانية، مقابل هيمنة لأبناء شبه الجزيرة الآيبيرية بـ12 انتصارا ولقبا.