الإسترليني يرتفع عقب رفض البرلمان “بريكست” بدون اتفاق 4 سيناريوهات مختلفة أمام تريزا ماي للخروج من المأزق

0 41

عواصم ووكالات: ارتفع الجنيه الإسترليني أمام اليورو والدولار امس بعدما صوت أعضاء البرلمان البريطاني ضد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بدون اتفاق، مما يرجح بتأجيل الخروج. وأوضحت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الجنيه الإسترليني ارتفع بمقدار 18ر1 مقابل اليورو، وبمقدار 33ر1 أمام الدولار، ليقفز الإسترليني إلى أعلى مستوياته منذ شهور.من جهتها، قالت كاثرين ماك جينيس من مؤسسة مدينة لندن إن تقلبات الجنيه الإسترليني كانت بفعل السياسة وليس الاقتصاد. يذكر أن البرلمان البريطاني صوت مساء الأربعاء لصالح رفض خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، وجاءت نتيجة التصويت 321 عضوا مقابل 278 عضوا.وكانت الحكومة البريطانية قد اقترحت تمديد أمد بريكست حتى 30 يونيو المقبل، في محاولة لكسب الوقت لتمرير التشريعات اللازمة للخروج.
من جانبه، أوضح رئيس الائتمان لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في وكالة موديز د. كولين إليس “ELLIS COLIN”، في حديث مع العربية، أن 4 سيناريوهات محتملة أمام البريكست لكن أكثر ترجيحا الخروج باتفاق أي كان.
الأول، هو بريكست من دون صفقة ولكن بطريقة غير مقصودة، إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على التمديد أو إذا لم يظهر البرلمان البريطاني وضوحا في الرؤية حول ما يريده. السيناريو الثاني، هو الخروج مع صفقة معدلة، خطة تيريزا ماي رفضت مرتين، فهل يمكن للبرلمان البريطاني الاتفاق حول ما يريد؟ هذا قد يؤدي إلى سلسلة من عمليات التصويت حول مواضيع مختلفة لتحديد التوجه المرغوب.
هل يريد البرلمان تجانسا أكبر مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج كما في حال النرويج؟ هل التوجه هو لاتحاد جمركي؟ هذا قد يحل مشكلة الحدود مع أرلندا فيما يتعلق بتنقل البضائع وقد يلاقي موافقة البرلمان.
لكنه أيضا يشير إلى علاقة أقرب مع الاتحاد الأوروبي مقارنة مع خطة تيريزا ماي. هذا سيناريو قد يقبل به الاتحاد الأوروبي إذا استطاعت بريطانيا أخذ القرار بسرعة. كما أنه قد لا يتطلب تمديدا طويلا، لأن التعديل سيشمل فقط الاتفاقية التي توضح العلاقة بين الطرفين بعد البركست.
السيناريو الثالث، إذا فشل البرلمان في الاتفاق، هو العودة عن قرار البريكست.يمكن للبرلمان البريطاني قانونيا التصويت على قرار البقاء في الاتحاد الأوروبي، على الأقل حتى التاسع والعشرين من مارس.
لكن التداعيات السياسية لهكذا قرار خطيرة، لأن البرلمان في هذه الحال يتجاهل ما يريده الشعب وبالتالي هذا مستبعد. لذلك في هذه الحال قد يتم إجراء استفتاء آخر وهو ما سيتطلب تمديدا طويلا يزيد على شهرين.
السيناريو الرابع هو العودة مرة أخرى إلى خطة تيريزا ماي!
هذا قد يحدث إذا قرر الاتحاد الأوروبي الموافقة على التمديد بشروط معينة… شروط قد لا يوافق عليها البرلمان.

You might also like