الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

مناسك الحج معجزات وحقائق علمية

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” (متفق عليه).

تتضمن فريضة الحج الكثير من وجوه الاعجاز العلمي التي اكتشفها العلماء حديثاً.

دأب علماء المسلمين على كشف وجوه الاعجاز العلمي في القرآن والسنة التي وردت عن مناسك الحج المختلفة، نوجز هذه المعجزات في النقاط الاتية:
1 – ملابس الحج: هي رمز للتحرر من كل شيء تعيد البدايات والنهايات في حياة الانسان، لقد ولد في البداية مجرداً من كل شيء، وتنتهي حياته كذلك مجرداً من كل شيء.. كذلك ملابس الاحرام تؤكد المساواة بين كل الناس الغني مثل الفقير.
2 – الحجر الاسود: بالاضافة الى انه حجر لا يضر ولا ينفع كما قال سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الا ان تقبيله طاعة لله ورسوله، وانه حجر نزل من الجنة كما جاء في الحديث الشريف وانه كما جاء في الاثر يسجل اسم من قبله او اشار اليه او استلمه في سجل التشريفات الالهية.
3 – الطواف: كل ما في الكون من الذرة حتى المجرة يطوف ويدور حول مركز الوجود تأكيداً لوحدانية الرحمن، والطواف حول الكعبة يؤكد تلك الحقيقة الايمانية، كما ان الطواف حول الكعبة يكسب الحاج شحنة وطاقة تزيد من نشاطه كما جاء ذلك في دراسات علمية وطبية مختلفة.
4 – السعي بين الصفا والمروة: جاء في دراسة علمية نشرتها مراكز الاعجاز العلمي ان السعي بين الصفا والمروة والهرولة والحركة المستمرة فيها وقاية وعلاج لأمراض كثيرة، كما تشير دراسة علمية لهيئة الاعجاز العلمي ان الصفا والمروة هما المغناطيس المصغر للكرة الأرضية تشحن الحاج بقوة بدنية وروحانية.
5 – الوقوف بعرفات: في عرفات يعرف الانسان حقائق الايمان عندما يشعر بالسكينة والطمأنينة التي تدفعه للدعاء والابتهال وأنه في موقف يشبه موقف الحشر فيزداد عقيدة ومعرفة بربه العظيم.
6 – وفي رمي الجمرات معجزة ايمانية بما في الغيب من مدركات تدور حول الشيطان ونزعاته.
الحديث عن معجزات مناسك الحج يطول لا تكفيه هذه المساحة المحدودة.. نكتفي بهذا القدر الذي يبين جانبا من تلك الحقائق.