الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

حركة الجبال مستمرة
حركة الجبال مستمرة

يقول الله تعالى في سورة النمل: «آية 88»

رصدت الأقمار الاصطناعية حركة للجبال تشبه حركة السحاب

أقوال المفسرين:
قد يتوهم القارئ ان هذه الآية «وترى الجبال» متعلقة بيوم القيامة، انها آية كونية واقعية.. فمّر السحاب في سرعتها ومر السحاب في هدوئها ومر السحاب في كتلتها «صنع الله الذي اتقن كل شيء» كذلك الجبال تمر مر السحاب.. انها حركة متعلقة بحركة الارض تقطع الارض في الثانية الواحدة «30 كيلومتراً».
وهناك تفسير يقول إن حركة الجبال تابعة لحركة دوران الارض حول محورها.

الاعجاز العلمي:
تشير هذه الاية الكريمة الى حقائق علمية عن حركة الجبال نوجزها في النقاط الآتية:
1- تتحدث هذه الاية الكريمة عن الجبال التي على اليابسة والموجودة في القارة المتجمدة الجنوبية بانها تتحرك باستمرار تتحرك من 10-1000 متر كل سنة هذه الجبال في حركة لا نراها ولكنها تتضح من خلال القياسات المختلفة.
2- يتحدث علماء وكالة ناسا الفضائية عن حركة هذه الجبال ايضاً تم رصدها بالاقمار الاصطناعية حيث وجدوا تباعداً بين قارات العالم بمعدل بضع مليمترات كل سنة.
3- يؤكد علماء الجيولوجيا بان هناك حركة للجبال وحركة للالواح الارضية ناتجة عن القوى والتيارات الحرارية الموجودة تحت القشرة الارضية وقياساً على ذلك لو تأملنا حركة السحاب في السماء نلاحظ ان التيارات الحرارية ايضاً هي التي تحرك هذه السحب لأن الرياح تنشأ نتيجة الغرق في درجات الحرارة.
4- وهنا نلاحظ التشبيه الدقيق في القرآن الكريم من الناحية العلمية بين حركة الجبال وحركة السحاب ليستا حركة ذاتية بنفسها بل هي حركة اندفاعية بسبب التيارات الحرارية.
5- تشير هذه الآية الكريمة ايضاً الى ان الله تبارك وتعالى الذي حرك هذه الجبال التي هي «صنع الله الذي اتقن كل شيء» هو اعلم كذلك بما تفعلون انه خبير بما تفعلون كما يعلم سبحانه وتعالى بحركة الجبال الخفية التي حدثتكم عنها قبل 1400 سنة سبحانه وتعالى.

Print Friendly