الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

0 9

يقول الله تعالى في سورة التين: الآيات/ (١ -٤)

كشف الاعجاز العلمي في التين والزيتون عن دواء جديد يعالج الشيخوخة

أقوال المفسرين:
«والتين والزيتون» هذا قسم أي أقسم بالتين والزيتون لبركتهما وعظيم منفعتهما قال ابن عباس: هو تينكم الذي تأكلون، وزيتونكم الذي تعصرون منه الزيت وقال عكرمة: اقسم تعالى بمنابت التين والزيتون، فإن التين ينبت كثيرا بدمشق والزيتون ببيت المقدس.. وهو الاظهر، ويدل عليه ان الله تعالى عطف عليه الاماكن «جبل الطور» و»البلد الامين» فيكون بالجبل المبارك الذي كلم الله عليه موسى وهو «طور سيناء» ذو الشجر الكثير، وكل جبل فيه اشجار كثيرة مثمرة يسمى «سيناء» كما اقسم الله بالبلد الامين مكة المكرمة حماها الله وذكرهم بحسب ترتيبهم بالزمان وقد اقسم الله بكل ذلك ليلفت الانظار الى احسن ما خلق وهو الانسان خلقه في اجمل واروع شكل وصورة متصفا بالفهم والعلم واكمل الصفات والنطق والادب ،ثم رددناه اسفل سافلين لعدم قيامه بواجب الشكر والطاعة وخالص العبادة.

الاعجاز العلمي
بالاضافة الى الحقائق العلمية والطبية والغذائية التي تضمنتها هذه الايات القرآنية كاعجاز علمي مدهش في التين والزيتون – هناك اعجاز علمي اكثر دهشة تضمنتها هذه الايات يذكرها لنا أ. د. طه ابراهيم خليفة، استاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الازهر وعميدها السابق نوجز ما ذكره د. طه في النقاط التالية:
١- يقوم مخ الانسان بافراز مادة اسمها «الميثالويثو» وهي مادة هامة جدا لحيوية الجسم ونشاطه وفي التمثيل الغذائي وخفض الكولسترول وتقوية القلب وتنظيم التنفس.. الخ.
٢- يزداد افراز هذه المادة الحيوية المهمة بداية من سن 15 سنة حتى 35 سنة ثم يقل افرازها بالتدريج الى ان تتوقف في سن الـ60 وهي سن الشيخوخة.. لذلك اتجهت الابحاث للحصول على هذه المادة السرية والتي له اكبر الاثر في ازالة اعراض الشيخوخة وعلاجها.. فلم يتم العثور عليها الا في نوعين من النباتات «التين – والزيتون».
٣- وبعد استخلاص هذه المادة من التين وحده لم تعط الفائدة المطلوبة.. وكذلك من الزيتون وحده.. ايضا لم تعط الفائدة المطلوبة.
٤-وبعد خلط المادتين جاءت النتيجة ولكن دون المطلوب ثم توقفت الابحاث التي اجراها فريق من علماء اليابان.
٥-كان أ. د طه ابراهيم خليفة يتابع ابحاث الفريق الياباني وبالبحث في القرآن الكريم وجد ان «التين» جاء ذكره في القرآن مرة واحدة اما كلمة «الزيتون» ومرادفاتها فجاءت في القرآن 7 مرات السابعة جاءت ضمنية في الاية «تنبت بالدهن وصبغ للآكلين»، فتكون النسبة بين عدد الكلمتين في القرآن هي7:1.
٦- ارسل أ.د طه الى الفريق الياباني بهذه النتيجة وعلى الفور اعاد الفريق الياباني تجاربهم على المادتين المستخلصتين من التين والزيتون ولكن بعد خلطهما بنسبة 7:1، فنجحت التجربة.. واسلم الفريق الياباني كله من الاعجاز العلمي في القرآن الكريم..
٧- نقف امام هذا القدر الذي اوجزناه في هذه النقاط السريعة بكل خشوع وايمان بالله وكتابه العزيز وما فيه من اعجاز علمي يضيء طريق الهداية للناس اجمعين في كل زمان ومكان.
حسين عبدالجليل

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.