الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

خاب وخسر من صدق العرافين

إعداد – حسين عبدالجليل:
تؤكد الدراسات العلمية أن الذين يلجأون إلى الكهنة والعرافين لقراءة المستقبل يصابون بأمراض نفسية ويفشلون في حياتهم
أقوال المفسرين:
جاء في رياض الصالحين للامام محيي الدين النووي رضي الله عنه ان هذا الحديث جاء في باب تحريم الكهانة واتيان العرافين والعراف هو الذي يدعى معرفة الامور ويسمى فعله كهانة والحديث الشريف ينهى عن الاستعانة بالعرافين والكهان لمعرفة الامور والاطلاع على المستقبل ويحذر صلى الله عليه وسلم من تصديق العرافين لان في ذلك شركاً وارتداداً عن الاسلام لان الغيب لا يعرفه الا الله تعالى وبناء عليه فلا تقبل للمشرك صلاة ولا عمل صالح «انتهى شرح الامام النووي رضي الله عنه».
– واضيف في هذا السياق فاقول: ان التحذير الذي جاء رحمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس في كل زمان ومكان يشمل كل ما يقع هذه الايام من قراءة الحظ ومعرفة الطالع بعرافين وكهنة ملأت وسائل الاعلام وكذلك قراءة الفنجان وضرب الودع وغير ذلك انه لا يلجأ اليها الا مرضى نفس وضعاف العقيدة الذين لا يؤمنون بالله ولو آمن هؤلاء بانه لا يعلم الغيب الا الله تعالى لصدق توكلهم على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه وهذا يعني حسن الظن بالله في بلوغ الآمال والقدرة على النجاح الباهر والانجاز.

الاعجاز العلمي
1- تؤكد الدراسات العلمية الحديثة ان الذين يلجأون الى الكهنة والعرافين لاطلاعهم على الغيب يصابون بامراض نفسية ويعيشون في قلق وكآبة وياس خصوصاً عندما تخيب توقعاتهم بأقوال الكهنة وغيرهم.
2- وقد سجلت حالات كثيرة لاشخاص اصيبوا بانهيار واحباط ويأس نتيجة الآمال الوهمية التي لم تحقق باقوال الدجالين.
3- وتؤكد دراسات علمية اخرى بان الذين لا يعتمدون على كهنة ودجالين ومنجمين هم المؤمنون بالله تعالى راضون صابرون على كل حال وفي النهاية اعمالهم ناجحة وانجازاتهم كثيرة وسعداء في حياتهم آمنين.
4- نعم كذب المنجمون والنصابون ولو صدقوا او صدفوا.. انه الاعجاز العلمي في حديث رسول الله. نور هداية وايمان لكل زمان ومكان.