الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الإعجاز العلمي:
يشير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حقائق علمية اكتشفها العلماء عن حالة الجسم عندما يصاب بأذى ويتفاعل كل اجهزته ضد الألم، نوجز هذه الحقائق في النقاط الآتية.
1- عند اصابة احد اعضاء الجسم بأذى يرسل هذا العضو استغاثة من نبضات عصبية حسية من مكان الاصابة الى المراكز الحيوية بالدماغ.
2- تدعو الغدة تحت المهاد في الدماغ الغدة النخامية لافراز الهرمونات اللازمة لتحريك وتحفيز اعضاء الجسم لنجدة العضو المصاب.
3- تتحرك اعضاء الجسم لنجدة العضو المصاب فيبدأ القلب بتسريع نبضاته لتتسع الاوعية الدموية لامداد العضو المصاب بما يحتاجه من طاقة واكسجين واجسام مضادة واحماض امينية، ومواد مقاومة للألم كما تمتد اليد للمساعدة والعين تنظر وتفحص والرجل تسعى والعقل يفكر في الأمر واللسان يتحدث… الخ.
4- تحت وطأة هذا التحرك المشترك وحالة الاستنفار القصوى للقلب والجهاز الدوري والغدد الصماء والكبد والكليتين والجهاز المناعي وغيرها يكون سائر الجسد في حالة سهر وتظل مراكز الجهاز العصبي المتحكمة في وظائف الجسم في يقظة دائمة.
5- طبعاً حالة السهر واليقظة وتفاعل اجهزة الجسم ضد الألم والميكروبات كلها ترفع درجة حرارة الجسم فيصاب بالحمى.. والحمى في هذه الحالة عامل مساعد ومهم في تنشيط التفاعلات الاستقلابية المختلفة وزيادة سرعتها.
6- الاعجاز العلمي في هذا الحديث الشريف ادهش العلماء بما فيه من وصف دقيق لكل ما يحدث للجسم عند اصابة عضو منه بأذى، وحالات السهر والحمى التي تنتاب الجسم وما يطابق كل ذلك للمؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم.
7- نعم انه الاعجاز العلمي في القرآن والسنة.. نور هداية وايمان لكل زمان ومكاهن.

حسين عبدالجليل

Print Friendly