الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

0

يقول الله تعالى في سورة الحجرات

تؤكد الدراسات العلمية الحديثة بأن الامراض الاجتماعية التي وردت في هذه الآية الكريمة هي سبب الفتن والاحقاد والحروب

اجتنبوا يعني ابتعدوا منه وهي كلمة ابلغ في التحذير من النهي العادي للامور شديدة التحريم.
– الظن: هو الاتهام بالسوء من غير دليل او حجة اكيدة خاصة لاهل الخير من المؤمنين المعروفين بالتقوى والصلاح وفي الحديث ان الله حرم من المسلم دمه وعرضه وان يظن به ظن السوء (رواه البيهقي في الشعب).
ان بعض الظن اثم، وهنا يكون الاعجاز البلاغي في كلمة بعض لانه كما يقول المثل “سوء الظن عصمة ووقاية من الوقوع في الغش والخداع”.
ولا تجسسوا – والتجسس هو تتبع العورات والتطلع الى المستور لكشفه وافضاحه.
ولا يغتب- وهو ذكر العيوب بظهر الغيب والغيبة من الكبائر.

الاعجاز العلمي:
تشير هذه الاية الى حقائق علمية تدور حول الامراض الاجتماعية التي تشعل الفتن والكراهية والاحقاد هذه الامراض وقف امامها علماء النفس والاجتماعي في حيرة لانها متداخلة وشديدة التعقيد ذكرها القرآن في اعجاز مدهش رائع وبينها وبين اسبابها وعلاجها ومدى خطورتها في كلمات موجزة وشديدة الوضوح.
لقد نهى الله تعالى نهيا قاطعا عن كثير من الظن اي التهمة والتخوين للاهل والاصدقاء والناس اجمعين بغير دليل ولا حجة بينه لان في ذلك خطأ واثم يؤدي الى العداوة وتثير الفوضى والشغب والعدوان.
يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه “لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك المؤمن الا خيرا وأنت تجد لها من الخير محملا ” وقيل ايضا التمس لاخيك سبعين عذرا، لا شك ان هذه القيم الاسلامية تنشر المحبة والتآخي والوفاء .
يحذرنا الله تعالى من التجسس والغيبة وكلها امراض اجتماعية تسبب الكراهية والتشاحن والقطيعة والبغضاء انها والله لتذكرة وتحذير من امراض خطيرة اشد فتكا من الجراثيم العاتية جاءت في القرآن والسنة اعجازا علميا مدهشا عساها تثير طريق الهداية والايمان في كل زمان ومكان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

18 + واحد =