الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الخطوط الحمر هي صدوع الأرض

إعداد – حسين عبدالجليل:
اكتشف العلماء في العام 1950 صدعا في الأرض بطول 16 ألف كيلو متر وعمق 7700 متر تحدث القرآن عنه منذ 1400 عام.

أقوال المفسرين
اقسم الله تعالى بالأرض ذات الصدع، بأنه قول فصل وما هو بالهزل فما القصد بالأرض ذات الصدع؟ وان كان هناك صدع في الارض فأين هو؟ وما الذي جعل هذا الصدع يستحق هذا القسم الالهي العظيم؟ نقول وبالله التوفيق الصدع في اللغة هو الشق في الشيء الصلب كالزجاج والحائط وغيرهما وجمعه صدوع وحسب تعريف لسان العرب فإن هذا الصدع عليه ان يشق الكرة الارضية من دون ان يفرقها.
وتحدث المفسرون عن تصدع الارض بآراء كثيرة تدور كلها حول المعاني التي ذكرناها.

الاعجاز العلمي
1 – تعتبر ظاهرة تصدع الارض من اهم الظواهر الطبيعية التي تم اكتشافها اخيرا ففي العام 1950 تم اكتشاف صدع في قعر المحيط الاطلسي في منتصف المسافة بين افريقيا واوروبا من جهة والقارة الأميركية من جهة اخرى طول هذا الصدع 16 ألف كيلومتر يمتد من ايسلندا في شمال الكرة الارضية حتى جنوب الاطلسي على عمق 7700 متر مع اختلاف غريب في قياس الاعماق.
2 – القشرة الارضية ليست طبقة واحدة مع الطبقة التي تليها انما هي مقسمة الى الواح وتفصل هذه الالواح شقوق أو صدوع تمتد لالاف الكيلومترات وينتج النشاط الزلزالي عن اصطدام الالواح الارضية ببعضها بعضا.
3 – هناك صدع كبير تم اكتشافه حديثا يمتد لمسافة 40 الف كيلومتر اسماه العلماء حلقة النار هذا الصدع موجود في قاع المحيط الهادي ويمتد على طول الساحل الغربي لاميركا مرورا بالاسكا ثم اليابان والفلبين واندونيسيا ثم جزر المحيط الهادي الجنوبية الغربية ثم نيوزيلندا.
4 – وهناك فرع من هذا الصدع العظيم يمر بطول البحر الاحمر ليشق خليج العقبة ثم الاردن وسورية لينتهي في جيال زاغروس.
وهو السبب في زلزال خليج العقبة وهذا الصدع هو السبب في جميع العمليات الجيولوجية التي تظهر في صورة زلازل وبراكين وزحزحة القارات.
5 – لصدوع الارض اهمية في بقاء الارض فهي فتحات تتنفس منها الارض فتخرج شيئا من حرارتها وضغوطها في الحمم البركانية ولولا هذه الصدوع لانفجرت الارض.
6 – صدوع الارض رحمة مهداة من الله تعالى تحفظ الحياة على الارض.
ولاهمية هذه الحقيقة الجيولوجية وعظمتها اقسم بها الله تعالى (والارض ذات الصدع انه لقول فصل وما هو بالهزل).
7 – نعم انه الاعجاز العلمي في القرآن تحدثت عنها آيات الله منذ 1400 سنة والعلم الكوني لم يصل الى اكتشافه الا اخيرا.