الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

0 29

إعداد: حسين عبد الجليل

من هدي الكتاب
يقول الله تعالي في كتابه العزيز
سورة الشمس آية 6 – 10 (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها).

من الهدي النبوي:
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يرد القضاء إلاّ الدعاء ولا يزيد في العمر إلاّ البرّ). رواه الترمذي


حتى العام 2013
لم يكن إعصار النار معروفاً لكن القرآن اخبر عنه وحدد مكان عمله

أقوال المفسرين
قوله تعالى “أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نهار فاحترقت”.
سورة البقرة آية 266
الاعصار في اللغة الريح الشديدة التي تهب من الارض الى السماء كالعمود وهي التي يقال لها الزوبعة وقيل اعصار لأنها تلتف كالثوب اذا عصر.
يقول ابن كثير رحمه الله الاعصار أحرق ثمار الجنة وأباد اشجارها.
ويقول القرطبي رحمه الله “فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت” سيعني بذلك ان جنته تلك احرقتها الريح التي فيها النار.
وعن ابن عباس رضي الله عنه (اعصار فيه نار) اي ريح فيها سموم.
ونلاحظ لدى تأملنا في اقوال المفسرين القدامى انهم تناولوا معنى الاعصار على انه ريح تلتف وترتفع للأعلى فهذه هي المعلومات التي كانت متوافرة حتى عهد قريب، وهناك محاولات عديدة ظهرت حديثا لتفسير الآية الكريمة بشكل علمي ولكن لم تتضح الرؤية إلا عام 2013 حيث تمكن العلماء من دراسة وتصوير هذه الاعاصير باستخدام الاقمار الصناعية واجهزة الرصد والمراقبة المتطورة.

الاعجاز العلمي
1- يؤكد العلماء بأن هذه الظاهرة (اعصار النار) ظاهرة نادرة وغير مألوفة ولم يتم توثيقها الا في القرن الحادي والعشرين، يقول العلماء ان اعصار النار لم يلاحظه احد من قبل بسبب خطورته وعدم التمييز بينه وبين الحرائق العادية للغابات، ومع التطور العلمي وسهولة التصوير والتوثيق تمكن الانسان من توثيق هذه الظاهرة لأول مرة عام 2003 ودراستها بشكل مفصل عام 2013.
لقد وصف الله تعالى لنا ذلك البستان الذي اصابه اعصار النار جنة من نخيل واعناب أي ان هذا الاعصار اصاب جنة مثمرة، وبالفعل يقول العلماء ان اعصار النار غالبا ما يصيب الغابات ذات الاشجار الكثيفة ولا يقع في الصحراء وهذا يؤكد دقة التعبير القرآني آي ان القرآن الكريم بذلك اخبر عن اعصار النار وحدد لنا مكان عمل هذا الاعصار وهي الاماكن التي تحتوي على الاشجار.
إعصار النار يحرق بستانا كبيرا أو “جنة” طوله 5 كم خلال 10 دقائق حيث تبلغ سرعة هذا النوع من الاعاصير اكثر من 100 كم / ساعة لذلك استخدم القرآن “الفاء” اشارة عن السرعة والمباغتة فأصابها اعصار فيه نار فاحترقت.
نعم انه الاعجاز العلمي في القرآن والسنة نور هداية وايمان لكل زمان ومكان.
مقتبس من موقع الاعجاز العلمي
عبدالدايم الكحيل

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.