الإفراج عن “غريس 1” بداية التنازلات الإيرانية طهران وافقت على عودتها من حيث أبحرت

0 86

جبل طارق، طهران، عواصم – وكالات: في ما يشبه بداية التنازلات من النظام الإيراني والتي تعهدت بموجبها طهران بعودة الناقلة “غريس1” من حيث أتت وعدم تفريغ حمولتها في الموانئ السورية، أفرجت سلطات جبل طارق أمس، عن ناقلة النفط الإيرانية التي كانت تحتجزها منذ الرابع من يوليو الماضي.
وسبق الإفراج عن الناقلة، محاولات أميركية لمصادرتها، إذ أعلنت النيابة العامة لجبل طارق “أن الولايات المتحدة طلبت مصادرة الناقلة”، بينما كانت المحكمة العليا تستعد للسماح لها بالمغادرة، وفيما قال ممثل النيابة العامة جوزف ترياي، إنها تنظر في الطلب الأميركي، أكد رئيس المحكمة القاضي أنطوني دادلي أنه “لولا هذا الطلب، لكانت السفينة غادرت”، وأعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق الإفراج عن قبطان السفينة وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا على متنها بكفالة، وإطلاق سراحهم رسمياً.
بدوره، أوضح متحدث باسم المدعي العام في جبل طارق، أن وزارة العدل الأميركية تقدمت بالطلب خلال جلسة استماع قصيرة في المحكمة العليا أمس، ما دفع المحكمة لإرجاء جلسة النظر إلى المساء، حيث قررت الإفراج عن الناقلة.
في غضون ذلك، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها ليس بوسعها التعليق على مصير الناقلة الإيرانية المفرج عنها، بينما قال متحدث باسم الشركة المالكة للناقلة البريطانية “ستينا امبيرو” المحتجزة في بندر عباس، إن “الموقف لا يزال كما هو، وما زلنا في انتظار تطورات بين إيران وبريطانيا”.
وفي أول رد فعل إيراني، اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن الإفراج عن الناقلة، أثبت فشل القرصنة الأميركية، زاعماً عبر “تويتر” أنه “عقب فشلها في تحقيق أهدافها من خلال الإرهاب الاقتصادي بما في ذلك حرمان مرضى السرطان من الأدوية، حاولت الولايات المتحدة إساءة استخدام النظام الدولي لسرقة ممتلكاتنا في أعالي البحار”.
من جهته، قال السفير الإيراني لدى لندن، حميد بعيدي نجاد، إن “الولايات المتحدة كانت تحاول وبشدة منع إصدار قرار الإفراج عن الناقلة الإيرانية في آخر دقيقة”، مضيفا أنها منيت بـ”هزيمة كبيرة”.

You might also like