تحتفل اليوم بعيدها الوطني الـ46

الإمارات… الدولة النموذج للتنمية المستدامة والتطوير الذاني للقدرات تحتفل اليوم بعيدها الوطني الـ46

مبدأ التسامح الذي تنتهجه الإمارات من خلال العديد من المبادرات التي تطلقها قيادة الدولة بات سمة للدولة بأكملها قيادة وشعبا وليس مجرد شعار، بل هو نهج هذه الدولة الفتية منذ تأسيسها، إنه نهج الحياة والعمل الذي سار عليه الآباء المؤسسون، والتزم به الخلف الصالح والقيادة الرشيدة.
عندما يكون في دولة الإمارات وزارة للتسامح فإن هذا ليس مجرد تمييز لحكومتها، بل هو أمر واقع تفرضه حياة مجتمع الإمارات المتميز بذاته وبالمزيج الإنساني الذي يعيش على أرضه، من مواطنين ومقيمين، من مختلف جنسيات وقوميات وأعراق وديانات العالم، جميعهم يربط بينهم التسامح والمودة والتعاون المشترك لبناء وطن السعادة، ونهج التسامح هو نتاج هذا المجتمع المتميز.
هذه الحقيقة تتجسد اليوم في الاحتفال بالعيد الوطني الـ 46 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي قطعت اشواطا هائلة في التنمية والتقدم حتى غدت في مصاف الدول المتقدمة والتي تحتل اعلى المراتب في المؤشرات العاليمة على اكثر من صعيد، في مسيرة التنمية المستدامة، ولهذا يقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،:»التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة، وهو قيمة أساسية لشعبنا، وضمانة لمستقبل التنمية في بلدنا».
وقد أكد الشيخ محمد بن راشد» أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت خلال مسيرة اتحادها معجزة تنموية شكلت حديث القاصي والداني، إلا أن المعجزة الأكبر هي بناء الإنسان الإماراتي ورعاية الشخصية الوطنية التي نشأت ولا تزال على قيم الفداء والعطاء».
وقال:» إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهما أصحاب ال أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات تضرب أروع الأمثال في بناء الشخصية الوطنية المستعدة للعطاء والتضحية مستندة على الإيمان بالله والولاء للوطن والقيادة والانتماء لمجتمعها المتلاحم».
أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن» الأمم تبنى وترتقي بسواعد أبنائها وعزيمتهم وحبهم وولائهم لأوطانهم وتضحياتهم من أجل رفعتها وعزتها، و نحن هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بقياد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة فخورون كل الفخر بأبنائنا وشبابنا الذين رسخوا الصورة الحقيقية لمعدن ابن الإمارات الأصيل الذي وقف على الدوام سدا منيعا أمام كل محاولات النيل من هذا الوطن العزيز أو تهديده أو المساس بوحدته ونسيجه الوطني ومصالحه العليا».
وفي سياق الاحتفالات بالعيد الوطني، وعام الخير الذي اطلقه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، كرم الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد 46 من الأوائل في العمل الخيري والإنساني بالإضافة إلى الشخصيات والجهات التي تميزت في دعم العمل الإنساني خلال عام الخير وذلك في حفل وطني أقيم في العاصمة أبوظبي تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ»46» ذكرى تأسيس الاتحاد.
وفي نوفمبر هذا العام اطلق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالشراكة مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس «صندوق بلوغ آخر ميل» الذي يستهدف جمع 100 مليون دولار لتمويل الجهود العاجلة للقضاء على مرض العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفاوي في عدة بلدان في أفريقيا والشرق الأوسط.
التنمية
توفر الإمارات بيئة مثالية داعمة لمسيرة نمو الشركات البحرية متعددة الجنسيات، مدعومةً بموقعها الجغرافي الستراتيجي على طول بعض الممرات التجارية البحرية الأكثر ازدحاماً في العالم،مستعرضاً المزايا التنافسية العالية التي تؤهلها لمنافسة الدول المتطورة في الصناعة البحرية، والارتقاء بالمنظومة البحرية الدولية ودفع عجلة نمو التجارة البحرية العالمية، مدعومةً بإنجازات رائدة جعلت منها دولة حاضنة لعشرين من أهم الموانئ العالمية، اختير العديد منها ضمن قائمة أفضل 10 موانئ في العالم من حيث البنية التحتية المتطورة في مجال النقل والشحن البحري.
ساهمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على مدار عشر سنوات في دفع عجلة الاستثمار بمشاريع الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء العالم مما جعلها اليوم رائدة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في هذا المجال.
وتتمثل أهداف ورسالة ورؤية «مصدر» في ثلاث نقاط رئيسية وهي إنشاء حلقة وصل بين اقتصاد الوقود الأحفوري القائم حاليا واقتصاد الطاقة النظيفة في المستقبل والمضي قدما في تطوير وتبني حلول مجدية تجاريا بمجالات الطاقة المتجددة والاستدامة بالإضافة إلى المساهمة في جعل إمارة أبوظبي ودولة الإمارات مرجعا عالميا للمعرفة والتعاون في مجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية المستدامة.
وتنتشر مشاريع «مصدر» للطاقة المتجددة اليوم في الإمارات وسلطنة عمان والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا وسيشيل وجزر المحيط الهادئ ودول الكاريبي وصربيا وأفغانستان فيما يبلغ إجمالي قدرة الطاقة الكهربائية الناتجة عن تلك المشاريع، والتي منها ما دخل حيز التشغيل ومنها ما يزال قيد التطوير، 2.7 غيغاواط.
وتماشيا مع رؤية حكومة أبوظبي حرصت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على وضع بصمتها في ما يخص دفع عجلة التطوير والتحديث باستخدام التكنولوجيا الجديدة لتنجح في خلق سوق جديدة بالكامل للطاقة المستدامة حيث تسهم المشاريع والمبادرات التي تقوم بها في إحداث أثر اجتماعي كبير وتغيير حياة الكثيرين من خلال تعزيز أمن الطاقة وموازنة انبعاثات الكربون.
وتعمل مدينة مصدر على دفع عجلة التنمية العمرانية منخفضة الكربون وهي كذلك واحدة من أكثر المناطق الحرة نموا في دولة الإمارات ويعتبر معهد مصدر المندرج ضمن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نواة مدينة مصدر وتضم المدينة اليوم أكثر من 490 شركة عالمية ومنظمات دولية وشركات صغيرة ومتوسطة ورجال أعمال في المدينة وتتطلع إلى زيادة عدد المستأجرين إلى أربعة أضعاف بحلول عام 2020.
وشهد العام الجاري العديد من الإنجازات في قطاع الطاقة المتجددة محليا وعالميا حيث انطلقت عمليات الإنشاء في المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي بقدرة إنتاجية تبلغ 800 والممتدة على مساحة 16 كيلومترا مربعا على ثلاث مراحل حيث من المتوقع إنجاز أول 200 ميجاواط في النصف الأول من 2018 ويلي ذلك تطوير 300 ميجاواط في العام التالي ثم 300 ميجاواط الأخيرة في النصف الأول من عام 2020.
وتخليدا لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، الذي أرسى ركائز التنمية المستدامة وحماية البيئة في دولة الإمارات، جاءت جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تحتفي بالذكرى العاشرة على تأسيسها في دورة عام 2018 لتكريم الإنجازات التي تجسد الالتزام بمعايير الابتكار والرؤية طويلة الأمد والريادة وتحقيق أثر ملموس في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والتنمية المستدامة.
المرأة الإماراتية
حققت المرأة الإماراتية إنجازات مهمة على الصعد كافة، وخطت خطوات سريعة نحو التقدم في زمن قياسي، معززة دورها في مسيرة التنمية. وتعود هذه الإنجازات إلى اهتمام القيادة بقدرات المرأة الإماراتية وأهمية تمكينها وتعزيز دورها الفاعل في التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة واهتمام الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بالدور الفاعل للمرأة في العملية التنموية.
ومن هذا المنطلق،وفرت الدولة البيئة التشريعية التي تتيح للمرأة الحضور الفاعل في العملية التنموية كإحدى ركائز المجتمع الرئيسية، وفي هذا الإطار قالت الشيخة فاطمة بنت مبارك:» إن المرأة الإماراتية حظيت برعاية ودعم كبيرين من القيادة الرشيدة في الدولة منذ تأسيس دولة الإمارات وحتى اليوم،فقد أولت الدولة في ظل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أهمية كبيرة للمرأة من خلال تعزيز دورها في المجتمع شريكا ستراتيجيا في مسيرة التنمية ووضع الدعائم الأساسية لتمكينها من المنافسة في المجالات المهنية كافة بكل ثبات، ويسير على هذا النهج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانهم حكام الإمارات لإكمال مسيرة تمكين المرأة في المجتمع الإماراتي، وذلك من خلال تهيئة البيئة المناسبة التي تسهم في تفعيل دورها بالشكل الذي يحقق ذاتها وكيانها لبناء الأجيال القادمة ويؤهلها أيضا لتحقيق الإنجازات والمكتسبات وأداء رسالتها على أكمل وجه».
يعد حضور المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي قفزة نوعية في العمل البرلماني ورسالة واضحة حول أهمية دورها على ساحة العمل السياسي.. الذي أصبحت مشاركتها فيه ضرورة وليست ترفا، ففي عام 2015، انتخب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في الجلسة الإجرائية الأولى من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس عشر الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة للمجلس لتكون بذلك أول امرأة إماراتية وعربية تترأس مؤسسة برلمانية.
وفي التشكيل الوزاري الأخير ظهر هذا التمكين في زيادة عدد النساء اللاتي تقلدن مناصب وزارية من 4 إلى 9 وزيرات، وفي زيادة نسبة تمكين المرأة في المناصب القيادية العليا وهي خطوة تدل على مدى الالتزام والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتمكين المرأة الذي أصبح واقعا يعكس ليس فقط اهتمام القيادة الرشيدة بقضاياها بل مدى وعي المرأة بنفسها والتزامها بالمـشاركة الفاعلة في المجتمع.
وفي المجال الاقتصادي قدمت دولة الإمارات مبادرات عدة لدعم المرأة من خلال تنمية الكوادر النسائية وبناء قدراتها حيث بلغ عدد سيدات الأعمال الإماراتيات نحو 23 ألف سيدة يدرن مشاريع تزيد قيمتها على 50 مليار درهم ويشغلن 15 في المئة من مجالس إدارات غرف التجارة والصناعة في الدولة .
كما ان النساء الإماراتيات يشكلن 25 في المئة من القوى العاملة و30 في المئة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فيما تتمتع ابنة الإمارات بمشاركة اقتصادية نشطة هي ثالث أعلى نسبة من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي اطار التوجه لجعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، أصدر مجلس الوزراء « رؤية الإمارات 2021 « التي تتضمن اربعة عناصر تشمل الأهداف التفصيلية المتعلقة بالهوية الوطنية والاقتصاد والتعليم والصحة، حيث تسعى إلى شعب طموح واثق ومتمسك بتراثه واتحاد قوي يجمعه المصير المشترك واقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالإبداع والمعرفة وجودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة تتيح للمرأة الإماراتية فرصا أفضل للمنافسة مع أقرانها.
التحولات التاريخية
اليوم الوطني لدولة الإمارات يمثل لحظة فارقة في تاريخ المنطقة وتحولا مهما في صورة ومضمون الدولة المتحضرة والعصرية التي قدمت الإمارات نموذجها الفريد للعالم فكانت هي أفضل المجتمعات للعيش والسلام والأمن والسعادة والأسرع نموا وازدهارا وهي صاحبة السبق في التقدم والإبداع والابتكار وغير ذلك ما جعلها في طليعة مصاف الدول المتقدمة، عبر ترسيخ القيم والمفاهيم الأصيلة والنبيلة التي يتسم بها مجتمع الإمارات في نفوس المواطنين والمقيمين معا وهو أحد أهم الدلائل والمؤشرات على اتساع الإمارات للجميع واحتضانها لمختلف الجنسيات والأعراق في نسيج واحد فريد من نوعه.
وقد أثبتت دولة الإمارات انها من أنجح التجارب الوحدوية والتنموية في المنطقة والعالم بما حققته من إنجازات في المجالات كافة على مدار السنوات الماضية وبما ترسمه من آمال وطموحات خلال الفترة المقبلة.
الناظر إلى صرح التنمية الشاهق على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يدرك مباشرة أن هذ الإنجاز العظيم لم يكن وليد الصدفة أو مجرد استجابة عفوية لثروة طبيعية تفجرت في أرض الدولة، إنما هو نتاج فكر واضح المعالم محدد القسمات يغطي في شموليته كافة جوانب العملية التنموية ويستند إلى ستراتيجيات وسياسات وخطط محددة ومدروسة ترصد إمكانات الواقع وتحدد أهداف وتطلعات المستقبل وترسم الخطوات المطلوبة لتحقيق الغايات.
الهوية
شكّل صدور المرسوم الاتحادي رقم «3» لسنة 2017 والذي قضى بتعديل المرسوم بقانون اتحادي رقم «2» لسنة 2004 بإنشاء هيئة الإمارات للهوية، بحيث تتحول إلى «الهيئة الاتحادية للهويّة والجنسية» الحدث الأبرز بالنسبة للهيئة خلال العام 2017 ونقطة التحول الأكبر في تاريخها منذ إنشائها عام 2004 حيث انتقل بها إلى آفاق جديدة في مجال العمل والعطاء وتحمل مسؤوليات المساهمة بشكل أكثر فاعلية في إنجاح التحول الحكومي ودعم صناعة القرار خصوصاً في مجال البيانات الديموغرافية والسكّانية.
وجاء المرسوم الذي تمّ بموجبه نقل كافة الاختصاصات والصلاحيات المقررة لوزارة الداخلية المتعلقة بشؤون الجنسية وجوازات السفر ودخول وإقامة الأجانب في الدولة، والواردة في القوانين والأنظمة والقرارات النافذة، إلى الهيئة، ليضيف إليها مهام جديدة ويضع على عاتقها مسؤوليات جديدة وينتقل بها إلى مرحلة جديدة أشمل دوراً وآفاق أكثر اتساعاً من حيث المهام المنوطة بها والأهداف المطلوب منها تحقيقها، والتي تفتح المجال أوسع أمامها للمساهمة بشكل فاعل في تطوير منظومة الخدمات الحكومية والمشاركة في بناء أمن واقتصاد الإمارات بالاعتماد على قاعدة بيانات ديموغرافية هي الأكبر والأشمل التي يمكن الاعتماد عليها في إجراء الدراسات المحكمة والدقيقة لمختلف المبادرات والمشاريع والخدمات التي تتبناها وتطلقها مختلف الجهات بالدولة.
السياسة الخارجية
والتطوير الحكومي
تميزت السياسة الخارجية لدولة الإمارات بالسعي الدائم الى ترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين، بما يضمن أجواء آمنة ومستقرة تضمن تحقيق النمو المستدام وتفتح آفاقا لا متناهية للمضي قدما نحو مستقبل زاخر بالفرص الواعدة لابناء الاقليم والدول العربية.
قامت 16 دائرة وهيئة حكومية محلية بحكومة رأس الخيمة بتقديم نحو 374 خدمة حكومية وذلك بفضل دعم برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي الذى يعمل على تطوير القدرات المؤسسية حيث استطاع البرنامج أن يقدم الدعم اللازم كي تعزز هذه الدوائر والهيئات قدراتها بنحو 342 مبادرة ومشروعا استراتيجيا تعزيزا لستراتيجية حكومة رأس الخيمة 2018-2030 .
ومن أبرز هذه المبادرات والمشروعات الستراتيجية «محكمة اليوم الواحد « و»الحافلة القضائية المتنقلة» بدائرة المحاكم و»رقابة ناعمة لبيئة مستدامة» و»فرق حماة البيئة الطلابية « بهيئة حماية البيئة والتنمية و»دليلي- علامتي» و»تساهيل» بدائرة التنمية الاقتصادية و»مزيد» بهيئة المنطقة الحرة و» إنشاء النيابات داخل مراكز الشرطة تيسيرا للمتقاضين» بدائرة النيابة العامة و»مركز رأس الخيمة للمعارض» و « حاضنات واد الأعمال» بغرفة التجارة والصناعة و»ساند» و»راقب» و»برنامج الصفوة للتميز» بدائرة الخدمات العامة و»مشروع المعهد الجمركي» بدائرة الجمارك وغيرها.
وبرنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي يعد أحد المؤسسات الحكومية المنوط بها تطويرالقطاع الحكومي في إمارة رأس الخيمة بكل جوانبه ومستوياته الستراتيجية والتشغيلية والتنظيمية والبشرية حيث يعنى البرنامج الذي تأسس بموجب المرسوم الأميري رقم 10 لسنة 2004 بتاريخ بإدارة جائزة التميز الحكومي وتمكين الجهات الحكومية من إعداد ستراتيجياتها والتأكد من مواءمة هذه الاستراتيجيات لستراتيجية رأس الخيمة كما يعنى البرنامج كذلك بتطوير القادة وإدارة جائزة التميز التعليمي والمشاريع التنافسية ويشمل البرنامج كذلك استقطاب الطلبة المتميزين في إطار برنامج المنح الدراسية، فضلا عن تقديم أنشطة مجتمعية تستهدف فئات مختلفة من المجتمع.
البرنامج يتكون من خمس وحدات هي جائزة رأس الخيمة للتميز الحكومي وجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي وبرنامج المنح الدراسية وتطوير الطلبة وبرامج تطوير القادة ومكتب رأس الخيمة للتنافسية وتتمحور رؤية البرنامج حول إرساء نموذج إقليمي فريد في التطوير المؤسسي وتحقيق ريادة حكومية متميزة من خلال رسالة البرنامج التي تسعى إلى دعم التنمية الشاملة في الإمارة ودعم التميز التعليمي من خلال رعاية الطلبة المتميزين وإعداد قادة المستقبل وبناء القدرات المؤسسية وتمكين المؤسسات الحكومية من تطبيق المعايير العالمية للتميز وذلك في إطار قيمي يشتمل على المهنية والشراكة والتميز والابتكار والنتائج والتمكين والتوازن والذي يقصد به تحقيق التوازن بين الجوانب الإنسانية والفنية في جهود التطوير.
وتأتي على رأس الأهداف الستراتيجية للبرنامج تأسيس وترسيخ دعائم التميز والجودة والإبداع في عمل المؤسسات الحكومية والمساعدة في تطوير القدرات والإمكانات المؤسسية الذاتية واكتشاف واستقطاب وتطوير الطاقات والقدرات البشرية الواعدة وتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات المحلية في ضوء معايير التميز العالمية وتكريم الجهود المتميزة ودعم جهود المؤسسات الحكومية في التغيير والتحول الاستراتيجي وتأسيس ودعم جهود الشراكة مع مختلف المؤسسات الاتحادية والإقليمية والعالمية وإعداد الدراسات والأبحاث لأغراض التطوير المؤسسي و تعزيز بيئة الابتكار وإدارة المعرفة في القطاع الحكومي والتعليمي وتمكين مؤسسات القطاع التعليمي من تطبيق معايير وأنظمة التميز.