الإمارات تطلق منطاد “خادم الحرمين الشريفين” تقديرا لجهوده

منطاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (وام)

أبوظبي – وكالات: أطلق فريق منطاد الإمارات، في المملكة العربية السعودية، منطاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقديراً من قيادة دولة الإمارات وشعبها لجهود الملك سلمان بن عبدالعزيز الكبيرة في المحافظة على المكاسب الخليجية والعربية في مختلف المجالات.
وقال رئيس منطاد الإمارات عبدالعزيز المنصوري أول من أمس، إن “رسالة وجهود خادم الحرمين الشريفين الإنسانية الكبيرة وصلت إلى جميع أنحاء العالم من خلال حرصه على نشر الاستقرار والأمن في دول المنطقة”.
وأضاف إن دولة الإمارات وقيادتها أكدت على ركيزة العلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، ونشر السلم الإقليمي والدولي، والمحافظة على مكتسبات الأمة العربية والإسلامية أجمع، مشيراً إلى أن إطلاق منطاد خادم الحرمين الشريفين، هو نتاج الغرس المستمر لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد لروح الأخوة ومحبة الأوطان في نفوس أبناء وشباب الإمارات، وحضهم على نشر رسالة المحبة والتعاون والإخاء بين شعوب وأبناء مجلس التعاون، وجميع شعوب العالم.
وأوضح أن منطاد خادم الحرمين الشريفين سيشارك برسالته الإنسانية في العديد من دول العالم خلال احتفالاتها، بهدف التعريف بمكانة خادم الحرمين في قلوب أبناء الخليج والأمة العربية والإسلامية.
وأشار إلى عزم منطاد الإمارات على إطلاق مهرجان وملتقى دولي يتوج باسم خادم الحرمين، وبمشاركة دولية واسعة خلال الدورة 39 لقمة مجلس التعاون الخليجي، ليعكس من خلاله الفريق قوة ومتانة مجلس التعاون الخليجي.
من ناحية ثانية، أجرى رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي زيارة خاطفة إلى دولة الإمارات، ألقى خلالها كلمة رئيسية بصفته ضيف شرف في القمة العالمية للحكومات في دبي، وكشف عن نموذج لأول معبد هندوسي في أبوظبي.
وأثنى مودي أول من أمس، على الإمارات لأنها “سخرت التقنية” و”تمكنت من خلق معجزة اقتصادية قلما نرى مثيلاً لها في العالم”.
وكشف عن نموذج لما سيكون عليه أول معبد هندوسي في أبوظبي، ووصفه بأنه “شهادة على التسامح” في هذا البلد الخليجي المسلم.
وقال إن المعبد يعتبر شهادة على أهمية الجالية الهندية التي تمثل قوة عاملة ضخمة من المهنيين وأصحاب الخبرات.
وخصصت الإمارات أرضاً مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء أكبر معبد هندوسي في ابوظبي، وذلك في منطقة الوثبة، وذلك لتلبية حاجات مئات الآلاف من الهندوس المقيمين في أبوظبي، الذين يقطعون مسافة مئة كيلومتر حالياً للوصول إلى أقرب معبد لهم في مدينة دبي، لتكون الجالية الهندية بذلك أضافت إلى رصيدها الحالي الذي يتألف من معبدين هندوسيين وآخر سيخي في دبي.
وعندما أضاء رئيس الوزراء الهندي على مبادرات متطورة قامت بها حكومته مثل نظام موحد للبطاقات الشخصية متصل بالهواتف الجوالة والحسابات المصرفية، بدا وكأنه في موطنه في الإمارة المولعة بالتقنية.
وقال “فاتتنا الثورة الصناعية، لكننا تمكنا من الانضمام إلى الثورة الرقمية”.
وأشرف مودي على شراء كونسورتيوم شركات هندية لحصة تصل الى عشرة في المئة في امتياز نفطي بحري تابع لشركة بترول أبوظبي، وهو الأول من نوعه، مشيراً “تقدمت علاقتنا من علاقة بائع وشار، إلى مرحلة من الاستثمار المشترك في قطاعي النفط والغاز”.
يشار إلى أن الهنود يشكلون أكبر شريحة من الأجانب في الإمارات، حيث يصل عددهم إلى 3.3 ملايين نسمة، أو 30 في المئة من سكان الإمارات، بحسب إحصائيات السفارة الهندية في أبو ظبي.