الإمارات تعزز وجودها في أفغانستان لتدريب القوات الأفغانية خادم الحرمين وولي عهد أبوظبي بحثا العلاقات

0

أبوظبي – أ ش أ: أعلن مسؤولون بارزون في الحكومة الافغانية، ان أفغانستان قبلت عرضاً من الامارات لتعزيز وجودها من أجل تدريب القوات الافغانية التي تقاتل المتشددين، وذلك في اطار سعي كابول لتحسين علاقاتها مع الدول ذات الاغلبية المسلمة.
وقال مسؤولون معنيون بانفاذ القانون في أفغانستان، ان هناك نحو 200 جندي اماراتي موجودون في أفغانستان لتقديم الدعم لفترة تزيد عن عشرة أعوام، فيما قال مسؤول أفغاني كبير مكلف بترتيب وصول القوات الاماراتية الى كابول، ان هذه القوات ستدرب بموجب الاتفاق الجديد الافراد الذين تجندهم القوات الافغانية الخاصة ويمكن استدعاؤها أيضا للمشاركة في عمليات معينة تستهدف المتشددين.
وقال مسؤول حكومي آخر ان 60 جنديا اخر سيصلون الى أفغانستان في يوليو، وسيقيمون في مقر تابع لحلف شمال الاطلسي.
ووافقت عدة دول أعضاء في حلف شمال الاطلسي أيضا على زيادة قواتها في اطار مهمة الدعم الحازم.
وقال مكتب الرئيس الافغاني ومجلس الامن الوطني، انه لا يمكنهما التعليق على الخطوة التي اتخذتها الامارات، لكن أحد الديبلوماسيين قال: ان هذه التعزيزات تأتي في وقت يبذل فيه الرئيس أشرف عبد الغني جهدا منسقا لتحسين العلاقات مع الدول المسلمة.
وقال مصدر حكومي كبير مطلع على العملية، إن القوات الاماراتية هنا منذ بداية عمل قوة المعاونة الامنية الدولية “ايساف”، لكن الان يجري إعادة تنشيطها وتعزيزها”، مضيفا أن “هناك نحو 200 وسينضم لهم المزيد قريباً، سيكونون هنا للتدريب والدعم ولن يذهبوا لساحة القتال الا عند الضرورة”.
في غضون ذلك، بحث ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، خلال اتصال هاتفي، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في سبل تعزيز العلاقات وتطويرها في ظل التنسيق والتعاون الستراتيجي بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على عمق العلاقات الأخوية المميزة التي تجمع البلدين؛ فيما ثمن الشيخ محمد بن زايد، دعم خادم الحرمين الشريفين للجهود المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين.
من جانبه، أكد السفير الإماراتي لدى السعودية الشيخ شخبوط بن نهيان، أن المجلس التنسيقي السعودي – الإماراتي، هو تتويج لعمق العلاقة الستراتيجية والتاريخية بين البلدين، واصفا إياه بمثابة “عيد ثالث” للإماراتيين والسعوديين.
وقال إن تأسيس المجلس جاء لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والعسكرية المشتركة، موضحا أن الظروف السياسية والاقتصادية سرعت من رؤية المجلس للنور، ومضيفا أن “المنطقة تحتاج لهذه الشراكة والتشاور والتكامل والثقة بين البلدين”، مؤكدا أن المجلس التنسيقي بمحاوره الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني والعسكري سيعود بالنفع على مستقبل الشعبين.
وفيما يتعلق بالمشاريع المشتركة التي طرحها المجلس، قال إنها تحمل الكثير من الرخاء للشعبين في المجالات المختلفة، مؤكدا أن خطط المجلس ستفتح المجال أمام آلاف فرص العمل في العديد من القطاعات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

7 + 14 =