الإمارات: حملة تشويه “إخوانية” تستهدفنا ولا مطامع لنا باليمن التحالف استهدف مبنى الرئاسة والداخلية والدفاع بصنعاء وقتل 30 حوثياً في صعدة

0

هادي أكد أن ميليشيات الحوثي ارتدت عن التوافق في مؤتمر الحوار تنفيذاً لأجندة إيران

عواصم – وكالات: شددت دولة الإمارات، على أن الدور الذي تؤديه في سقطرى قد تم “تشويهه”، وذلك بعد أن واجهت انتقادات من حلفائها اليمنيين على خلفية وجودها في هذه الجزيرة اليمنية الستراتيجية، فيما وعدت السعودية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بحل مشكلة سقطرى خلال 48 ساعة.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، إن جماعة “الإخوان” تشن حملة مريبة ضد دور الإمارات في اليمن.
وعبرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، ليل أول من أمس، عن “استغرابها” للبيان الصادر باسم رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر وتصعيد الحكومة اليمنية ضد الإمارات “بما يخالف الواقع والمنطق”، مضيفة إن “هذه الحملات المغرضة، التي يقودها الإخوان تأتي ضمن مسلسل طويل ومتكرر لتشويه دور الإمارات ومساهمتها الفاعلة ضمن جهود التحالف العربي الهادفة إلى التصدي للحوثيين”.
وأكدت أن “الوجود العسكري الإماراتي في المحافظات اليمنية المحررة كافة، بما فيها سقطرى، يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ اليمن”.
ونفت أن يكون للإمارات أي “مطامع” في اليمن أو أي جزء منه، مشيرة إلى أنها “تقوم بدور متواز في سقطرى للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم المشاريع التنموية، ومساعدة أهالي الجزيرة”.
وشددت على “ضرورة التركيز في هذه المرحلة على التصدي للخطر الحوثي، والابتعاد عن تشتيت جهود التحالف العربي من خلال اختلاق توترات جانبية غير واقعية تصب في مصلحة الحوثيين”، مستهجنة “إقحام موضوع السيادة الذي لا يمت للواقع الحالي بصلة”.
في سياق متصل، أعلن المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي أمس، أنه تابع باهتمام بالغ مستجدات الأزمة في سقطرى وبيان الحكومة اليمنية وما حمله من ادعاءات غير صحيحة بشأن مسألة “السيادة” في محاولة بائسة لإخفاء الأسباب الحقيقية للأزمة.
وأكد على جنوبية جزيرة سقطرى، مرحباً بالدور التنموي الذي يقوم به التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات في المحافظات المحررة، مشدداً على ضرورة تأمين المياه الإقليمية وطرق الملاحة البحرية من أي تسللات للقوى الإرهابية.
من جهة ثانية، وضع بن دغر ومعه محافظ أرخبيل سقطرى رمزي محروس أمس، حجر الأساس لـ13 مشروعاً ممولة من منحة الاستجابة الطارئة للبنك الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمبلغ وقدره 350 مليون ريال وينفذها الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا.
على صعيد آخر، أكد هادي خلال لقائه مع عضو مجلس الشيوخ البلجيكي ألان ديستيكيه وعدد من أعضاء البرلمان، أول من أمس، أن ميليشيا الحوثي في بلاده، ارتدت عن التوافق الذي تم في مؤتمر الحوار الوطني لمصلحة إيران وتنفيذاً لأجندتها الدخيلة لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وثمن دور بلجيكا في إطار دول الاتحاد الأوروبي ودعمها لليمن في مختلف المجالات ومنها الجوانب الإنسانية والتنموية، متطلعاً إلى تعزيز وتطوير وتفعيل الدورالبلجيكي لما فيه مصلحة الشعب اليمني.
من جهة ثانية، استهدفت طائرات التحالف العربي بغارتين مبنى مكتب الرئاسة وسط صنعاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الميليشيات الانقلابية.
ورجحت مصادر متطابقة استهداف الغارات لاجتماع للقيادات الحوثية يشارك فيه رئيس ما يسمى اللجنة الثورية محمد علي الحوثي، ورئيس ما يسمى المجلس السياسي الاعلى مهدي المشاط، وعدد من القيادات الحوثية.
وفرض الحوثيون سياجاً أمنياً واسعاً قرب المنطقة المستهدفة، وسط تضارب المعلومات عن مصير القيادات الحوثية المشاركة في الاجتماع وأسمائها.
وكان التحالف اعترض أول من أمس، صاروخين بالستيين أطلقا من الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية.
وفي صعدة، استعاد الجيش منطقة بير السلامي، الواقعة على حدود كتاف في المحافظة، فيما قتل 30 حوثياً خلال المعارك، في مقدمهم القيادي الحوثي سرحان المعطري المكنى أبومحسن.
وفي الساحل الغربية، حققت “الشرعية “أول من أمس، اختراقات نوعية، بالسيطرة على مواقع ستراتيجية، انعكست في انهيار كبير في صفوف الحوثيين.ولقي مشرف الحوثيين في الساحل الغربي القيادي المكنى أبو الفضل، مصرعه مع عدد من مرافقيه بغارات للتحالف في مديرية مقبنة غرب تعز.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + سبعة عشر =