الإمارات وأميركا تفككان شبكة نقل أموال غير قانونية لإيران والأرجنتين تطلب من روسيا اعتقال مستشار خامنئي وتسليمه لها ترامب: طهران تعاملنا باحترام أكبر بعد الانسحاب من "النووي" وستتصل بي وتطلب التوصل إلى اتفاق

0 10

طهران وعواصم – وكالات: في وقت شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، على ضرورة “حرمان النظام الايراني من كل مصادر تمويل الارهاب والحروب بالوكالة”، وغرد عبر “تويتر” قائلا “نطلب من حلفائنا وشركائنا الانضمام لحملة الضغوط الاقتصادية على ايران”، أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن تريد تعطيل “الاستخدام السيئ للإيرادات الإيرانية في الشرق الأوسط”، بينما كشفت وكيلة الوزارة لشؤون الارهاب والمخابرات المالية، سيجال مانديلكر، ان الولايات المتحدة والامارات نجحتا في تفكيك شبكة لنقل أموال غير قانونية الى ايران.
وقالت: “فككنا معا شبكة لصرف العملة كانت تنقل ملايين الدولارات الى فيلق القدس بالحرس الثوري الايراني”، موضحة أنه جرى تفكيك الشبكة في مايو الماضي، مشيرة الى أن شركات صرافة استخدمت النظام المالي الاماراتي، لنقل أموال الى خارج ايران ثم تحويلها الى دولارات أميركية لتستخدمها جماعات تدعمها ايران في المنطقة.
وأضافت أن “الشبكة التي كان يديرها مسؤولون كبار في البنك المركزي الايراني، زورت وثائق واستخدمت شركات وهمية وواجهة ستارا لمعاملاتها”.وأكدت مانديلكر التي زارت الامارات بعدما زارت السعودية والكويت، لحشد الدعم لمساعي الولايات المتحدة الى الضغط على ايران، أن الحكومات والمؤسسات المالية في الخليج تتعاون عن كثب مع الولايات المتحدة، لانها متفقة على النفوذ الضار لايران في المنطقة.
وأضافت أن واشنطن تحاول تقييد التجارة الايرانية بصفة عامة وليس فقط مبيعات النفط والغاز التي تمثل نحو نصف ايرادات التصدير الايرانية.
وقالت إن واشنطن لديها شراكة ممتازة مع الامارات”، مضيفة بالقول “لا شك عندي في أننا نستطيع بالعمل معا اتخاذ اجراء مهم ضد ايران، يعرقل قدرتهم على تمويل أنفسهم”.
في غضون ذلك، فجّرت الأرجنتين مفاجأة مدوية، حين طلبت من السلطات الروسية اعتقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، الذي يزور روسيا حاليا والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتسليمه لها، لتورطه في تفجير المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس.
ونقل موقع “روسيا اليوم” الالكتروني، عن صحيفة “كلارين” الارجنتينية، أمس أن المحقق القضائي الأرجنتيني، رودولف كونيكوب كورال، تقدم بطلب للسلطات الروسية يناشدها فيه، اعتقال وتسليم مستشار مرشد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية، وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر ولايتي، الذي تتهمه سلطات الأرجنتين، بالتورط في الهجوم الذي استهدف المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس عام 1994.
وأعادت الصحيفة التذكير بأن ولايتي شغل في عام 1994 منصب وزير الخارجية في إيران، وكان وفقا للعدالة الأرجنتينية، واحدا من المنظرين للهجوم.
ونظرا لعدم وجود مذكرة دولية لاعتقاله، يمكن للسلطات القضائية والسياسية في بوينس آيرس أن تطلب من البلد الذي يتواجد فيه في أي لحظة اعتقاله وتسليمه فقط، ونشرت الصحيفة صورة للطلب الأرجنتيني بتوقيف وتسليم ولايتي في أقرب فرصة ممكنة.
وينسب المحقق العدلي في الأرجنتين لولايتي تهمة ارتكاب جريمة قتل جماعية، على أساس الكراهية العنصرية أو الدينية التي تشكل خطرا على المجتمع.
إلى ذلك، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “تتواصل ايران معه يوما ما وتقدم عرضا لتهدئة المخاوف الأمنية الاميركية”، مضيفا أن “ايران تعامل واشنطن باحترام أكبر بكثير” بعد انسحابه من الاتفاق النووي.
وقال للصحافيين، بعد قمة لقادة حلف شمال الاطلسي في بروكسل: “يعاملوننا باحترام أكبر بكثير الان مقارنة بما كان عليه الحال في السابق”، مضيفا “أعلم أن لديهم الكثير من المشاكل وأن اقتصادهم ينهار. لكن سأقول لكم هذا في مرحلة ما سيتصلون بي وسيقولون فلنبرم اتفاقا. انهم يشعرون بألم كبير الان”.
في المقابل، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، الولايات المتحدة، باستخدام السفارات للتجسس والتخريب.
وردا على اتهامات بومبيو، إيران باستخدام سفاراتها في دول أخرى للقيام بأعمال إرهابية، ودعوته الدول إلى التحقق من جميع الديبلوماسيين الإيرانيين، وصف قاسمي تصريحات بومبيو بالمضحكة والتي لم يستند فيها على أدلة وشواهد موثوقة، زاعما إن سفارات إيران تعمل وفق القوانين الدولية.
وقال في بيان على موقع الوزارة، إن “بومبيو يدلي بهذه التصريحات في الوقت الذي تقوم سفارات بلاده في مختلف بلدان العالم بالتجسس والتخريب”، مضيفا أن العصر الحديث مملوء بهذه النشاطات غير المشروعة التي تقوم بها أميركا وتخالف القوانين والأعراف الدولية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.