الإمارات والصين مستعدتان لإنشاء آلية للتعاون العسكري والنووي اتفقتا على شراكة ستراتيجية شاملة ووقعتا 13 اتفاقية وأكدتا ضرورة تعزيز الصوت العربي بمجلس الأمن

0

أبوظبي وعواصم – وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أن الصين والإمارات أعربتا بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى الإمارات، عن استعدادهما لوضع آلية للتعاون بين القوات المسلحة للبلدين، وكذلك تعزيز التعاون في مجال التقنيات النووية.وذكرت في بيان على موقعها الرسمي، ونقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية إن “الجانبين قيما عاليا الصداقة والتعاون المثمر بين القوات المسلحة لكلا البلدين، وأعربا عن استعدادهما لوضع آلية لتعاون القوات المسلحة للبلدين وتعزيز التعاون في مجال الاتصالات عالية المستوى، والتعاون بين مختلف أشكال القوات، وإجراء تدريبات مشتركة، وتحضير الكوادر”.
وأضافت أنه “يجب على الصين والإمارات تعزيز التعاون في مجال التقنيات النووية، وتقوية التعاون الإقليمي والدولي في مجال منع الانتشار وفي إطار الاتفاقيات المعنية حول مراقبة الصادرات، والمشاركة معا في مكافحة تهريب المواد النووية”.
من جانبها، أعلنت الامارات، أمس، انها اتفقت مع الصين على تأسيس علاقات شراكة ستراتيجية شاملة بين البلدين، وذلك في ختام زيارة رسمية قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وغادر جينبينغ، حيث كان في وداعه لدى مغادرته أمس، ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.
ونشرت وكالة الانباء الاماراتية “وام” بيانا مشتركا بين الامارات والصين، يؤكد انهما اتفقتا على “ارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى وتأسيس علاقات شراكة ستراتيجية شاملة تسهم في تعميق وتركيز التعاون في المجالات كافة وتعزيز التنمية والازدهار المشترك”.
وأكد البلدان “حرصهما على تعميق التعاون ضمن مبادرة الحزام و الطريق، لإقامة علاقات الشراكة التجارية والاستثمارية المستدامة”.
وأفاد البيان المشترك أنه “منذ إقامة علاقات الشراكة الستراتيجية بين البلدين عام 2012، شهدت العلاقات الثنائية نموًا شاملًا وسريعًا”.
وأضاف “اتفق قائدا البلدين بالإجماع على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى وتأسيس علاقات الشراكة الستراتيجية الشاملة”.
وتطرق إلى تفاصيل “الستراتيجية الشاملة”، في ثمانية مجالات تتضمن الشق السياسي والاقتصادي والتعليمي والعسكري.
وفي المجال السياسي، أكد البيان “أهمية زيادة التنسيق، وتكثيف الزيارات المتبادلة، وتوظيف آلية المشاورات السياسية بين خارجية البلدين، وتعزيز الصوت العربي بمجلس الأمن، ومواصلة تقديم الدعم في قضايا عدم التدخل في الشؤون الداخلية”.
وتطرقت المجالات الاقتصادي والتعليمي والطاقة والنفط والغاز، إلى عدة أمور بينها زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وزيادة الاستثمارات المتبادلة وتحسينها، وإقامة المشاريع التعليمية والتعاون في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية والفضاء.
وفي مجالي الطاقة المتجددة والمياه والنفط والغاز، أكد البيان أهمية “زيادة تعزيز التعاون وتوسيع الاستثمارات المتبادلة للبلدين في هذين المجالين”.
وفي المجال العسكري، أشار البيان إلى أهمية تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في مواجهة الإرهاب، ومواجهة الانتشار النووي.
وفي المجالين الثقافي والقنصلي، تضمن البيان “دعم إنشاء مشاريع مشتركة، وزيادة تسهيل انتقال مواطني البلدين”.
وخلال الزيارة، تم توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين، تهدف الى “تعزيز الشراكة الستراتيجية والتعاون الثنائي بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مختلف القطاعات”.
وتضمنت اتفاقات التعاون مجالات الطاقة والتجارة الإلكترونية والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، واتفاق للتعاون في إطار الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين.
كما تضمنت اتفاقية تعاون ستراتيجي بين شركتي أبوظبي الوطنية للنفط والصين الوطنية للبترول، الى جانب اتفاقية شراكة واستثمار في أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

12 + 1 =