الإمارات وجزر القمر تبحثان في تعزيز التعاون الثنائي إنشاء لجنة صداقة برلمانية مع أرلندا

0 6

عواصم – وكالات: بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، أمس، مع رئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثماني، في السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، خصوصاً الاقتصادية والتجارية والتعليمية والثروة السمكية والتنموية والطاقة، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية جزر القمر.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جزر القمر محمد الأمين صيف.
وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد، بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها في المجالات كافة، مؤكدا الحرص على تعزيز مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين والانطلاق بها نحو آفاق أرحب.
ومن جانبه، شدد رئيس جزر القمر على أهمية الزيارة في فتح آفاق أرحب من التعاون المشترك بين البلدين في العديد من المجالات.
من جانبها، بحثت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أمل عبدالله القبيسي في دبلن، مع رئيس مجلس النواب الإيرلندي شون أوفاريل تفعيل الديبلوماسية البرلمانية بين البلدين.
وذكرت “وام” أنه تم الاتفاق على إنشاء لجنة صداقة برلمانية بين المجلسين لتأطير العلاقات القائمة بينهما فضلا عن تفعيل الديبلوماسية البرلمانية ودورها في التنسيق والتشاور والتواصل بين شعبي البلدين الصديقين، وتبادل الخبرات والزيارات وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية والاستفادة مما يحظى به البلدان من علاقات متميزة مع دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية.
وثمن رئيس مجلس النواب الإيرلندي جهود القبيسي من خلال ترؤسها المجموعة الاستشارية البرلمانية رفيعة المستوي المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف في الاتحاد البرلماني الدولي و بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مؤكدا أهمية هذه المجموعة ودورها في بناء شراكات دولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، وارتكازها علي تحقيق أفضل مستويات التعاون والتنسيق بين الدول وتطوير الجهود والإجراءات المشتركة في هذا الشأن.
على صعيد متصل، دانت الإمارات التفجير الإرهابي الذي استهدف تجمعاً جماهيريا لرئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد في العاصمة أديس أبابا، كما أعربت عن ادانتها للتفجير الاجرامي، الذي استهدف تجمعا انتخابيا كان يشارك فيه رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا بمدينة بولاوايو، مؤكدة وقوفها مع أثيوبيا وزيمبابوي في مواجهة العنف ومحاولات تقويض الاستقرار.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.