الإنجاز الأمني يسرع المطالبات النيابية بإصدار “مرسوم ضرورة لمكافحة الإرهاب”

فتح الانجاز الأمني الاستباقي الباب أمام إعادة المطالبة النيابية باستعجال مرسوم ضرورة لمكافحة الإرهاب بما يضمن التصدي أمنيا وفكريا لمحاولات استهداف الكويت من قبل تنظيم “داعش” الارهابي, في وقت تواصلت فيه الاشادات بجهود وزارة الداخلية في ضبط الخلية “الخماسية”.
في هذا السياق, شدد النائب فيصل الدويسان في تصريح له أمس على “ضرورة الاسراع باصدار مرسوم ضرورة لمكافحة الإرهاب لأن الحاجة إليه باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى”, داعيا إلى “اتخاذ ما يلزم لحماية أبنائنا رجال الداخلية من أي اعتداء انتقامي محتمل عليهم من قبل “الدواعش” في القادم من الأيام”.
من جهته اعتبر النائب نبيل الفضل أن “الانجاز الرائع في القاء القبض على الخلية “الداعشية” قبل ان تتحرك ليس امراً مستغرباً على رجال الامن ولا جديداً على قيادة الشيخ محمد الخالد للداخلية, ولكنه للاسف ليس نهاية المطاف فهناك خلايا اخرى وهناك ممولون للارهاب اخطر من الخلايا وهناك دعاة محرضون اسوأ من الجميع”.
واضاف في تغريدات له عبر موقع التواصل “تويتر” أمس أنه “لا شك لدينا بقدرة الداخلية على القيام بدورها ولكننا نأمل ان تصحو الحكومة بعد سبات وتغافل عن هؤلاء وان تقوم الوزارات المعنية بدور أكبر في محاربة هذا الفكر والارهاب”.
وفيما أكد أمين سر مجلس الامة النائب عادل الخرافي أن “الانجاز الأمني يسجل في التاريخ ودليل على كفاءة رجال الأمن”, قال النائب سلطان الشمري إن “الوزير الشيخ محمد الخالد قال في جلسة 30 يونيو إنه يوجد خلايا ارهابية اخرى لن ننتظر ان تجرب حظها معنا ونحن سنذهب اليها وكعادته ترجم اقواله الى افعال”.
بدوره, اشاد النائب فيصل الكندري بعدم نشر وزارة الداخلية أسماء عوائل وقبائل المنتمين للفكر المتطرف كونهم لا يمثلون الا أنفسهم”, وقال: احسنت الداخلية فعلاً بالاكتفاء بالاسم الاول والثاني لهؤلاء المتهمين فكل عوائل وقبائل الكويت ومن يعيش على ارضها يلتفون حول القيادة السياسية ويرفضون الفعل الشاذ”.