“الاجتماعيين” استذكرت العمل التطوعي أثناء الغزو: الاحتلال كشف عن خبرات مستترة تميز بها الكويتيون مصطفى أكد أن التضحيات بيَّنت معدن أهل الكويت

0 4

كتب – فارس العبدان:

قال رئيس مجلس إدارة رابطة الاجتماعيين عبدالله الرضوان ان الشعب الكويتي عرف بحب عمل الخير منذ القدم، وشهد تاريخ الكويت العديد من الأمثلة على انخراط أبنائها في الأعمال التطوعية أثناء الأزمات والكوارث.
وأضاف الرضوان خلال الجلسة الحوارية التي أقيمت مساء اول من أمس في رابطة الاجتماعيين تحت عنوان “العمل التطوعي اثناء الغزو” ان أحدث هذه الدروس كان التلاحم والتكاتف بين كل فئات الشعب الكويتي أثناء فترة الغزو التي استمرت سبعة أشهر، اذ وقف الكويتيون خلالها يداً واحدة حتى تحقق تحرير البلد من براثن الاحتلال.
ورأى ان احتلال البلد اخرج ما كان مستترا من خبرات العمل والتطوع التي تميز بها الكويتيون، ما دل على حبهم وتفانيهم من أجل الوطن، لافتا الى ان وقوف دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والشقيقة له الاثر الكبير لأبناء الكويت من خلال استضافتهم في فترة الغزو وكذلك إعطاء التأييد الكامل لعودة الشرعية بكل المحافل الدولية والعربية.
وذكر ان توفير متطلبات الحياة اليومية المعيشية للمواطن كان هاجسًا في ظل القيود المفروضة من قبل المحتل على الحركة داخل البلاد، وكذلك لم يكن ممكنا للتجار استيراد البضائع الضرورية خصوصا أن الكويت تعتمد أساسًا على البضائع المستوردة من الخارج، لذلك كان التعامل مع ما كان متوافرًا داخل البلاد تعاملًا مميزًا، حيث لم يكن هناك نقص وبالأخص في المواد الغذائية طوال فترة الأزمة.
من جانبه، استهل وكيل وزارة الاعلام المساعد لقطاع الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد يوسف مصطفى حديثه بالكلمة الإذاعية الشهيرة خلال فترة الغزو “هنا الكويت”، مستدركا “من لم يعش تلك الأيام والمشاهد لم ير الكويت الحديثة”.
وذكر ان الكثير من الشعب الكويتي قدم التضحيات وعمل بطريقته الخاصة خلال فترة الغزو، لا سيما في الأعمال التطوعية ومساعدة بعضهم البعض، والتي بينت معدن أهل الكويت.وأضاف مصطفى ان العمل التطوعي امتد إلى الدول الأخرى، حيث كان هناك مجموعة من الإعلاميين العرب كانوا يودون الانضمام إلينا في الإذاعة لمساعدتنا ونقل الأحداث.
بدورها قالت عضو رابطة الاجتماعيين عزيزة البسام ان العمل التطوعي تمثل في فترة الغزو حتى على مستوى نساء الكويت المتطوعات، اللاتي تطوعن لتدريس وتعليم الأطفال، لكن كانت المخاوف من نقاط التجمع حيث أصبح عملهن في تعليم الأطفال مقتصرا داخل البيوت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.