الاحتجاجات تحاصر ظريف وتفسد نزهته السكندنافية هدد المتظاهرين بالقتل

0 77

عواصم – وكالات: قمع وعنف واعتقالات وكر وفر بين المحتجين والسلطات الأمنية، أفسدت جولة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأوروبية .
وفيما كان يتطلع الديبلوماسي الإيراني إلى أن تكون جولته التي شملت دولا سكندنافية نزهة، حاصر المحتجون ظريف أينما حل وأينما رحل وطاردوه من ستوكهولم إلى أوسلو، منددين بقمع نظام الملالي وسجله الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان والتآمر والإرهاب والقتل ونشر الحروب وزعزعة الاستقرار في العالم.
وأفادت وسائل إعلام سويدية باعتقال ثلاثة متظاهرين وجرح آخرين، خلال تجمع أمام المعهد الدولي لبحوث السلام في ستوكهولم أول من أمس، ضد زيارة ظريف، حيث منعت الشرطة تقدمهم نحو مكان الاجتماع.
وذكر التلفزيون السويدي (SVT) أنه تم نقل ثلاثة مصابين إلى مستشفيات، وتم إبعاد نحو 62 من مكان التظاهرة بعد حدوث اضطرابات، عندما زار الوزير الإيراني منطقة سولنا وسط العاصمة.
وتداول ناشطون إيرانيون مقاطع تظهر قيام الشرطة باعتقال وضرب بعض المتظاهرين بالهراوات، وذكرت الإذاعة السويدية أن الشرطة اعتقلت ثلاثة متظاهرين أمام معهد السلام بتهمة محاولة الإخلال بالنظام.
وتعرضت الحكومة السويدية لانتقادات حادة من قبل بعض النواب، حيث وجه حنيف بالي، عضو البرلمان السويدي عن حزب المحافظين وهو من أصل إيراني، هجوماً حاداً لكل من وزيرة الخارجية، مارغوت فالستروم، ورئيس الوزراء السابق كارل بيلت بسبب موقفهما المؤيد للنظام الإيراني.
من جانبه، هدّد ظريف المحتجين المطالبين بطرده من السويد بالقتل، متفاخرًا بوقاحة بأن عناصر وعملاء النظام لن يسمحوا لهم بالعيش لمدة دقيقة ويأكلونهم أحياء.
وقال في مقابلة مع قناة “برس تي في”: “اطلبوا من أي فرد من الأفراد الذين يقفون في الخارج حضور أي اجتماعات للإيرانيين (قاصدا اجتماع قوات حرس النظام وعملاءه)، ومن ثم معرفة ما إذا كانوا سينجون أم لا، لن يبقوا على قيد الحياة لمدة دقيقة”، مضيفًا “لا يمكنهم العمل حتى في العراق، لأن الشعب العراقي (أي وكلاء النظام هناك) سيأكلونهم أحياء”.

You might also like