الاحتفاء بالذكرى الـ 4 لمنح سمو الأمير لقب “قائد العمل الإنساني”

0

وسط حضور ديبلوماسي وثقافي كبير ضمن فعاليات مبادرة “قائد كفو”

مآثر قائد الإنسانية ومواقف سموه المشرفة صدحت بها المليفي في أمسية بالبحرين

صدحت المستشارة الإعلامية لمبادرة “قائد كفو” الشاعرة د. نورة المليفي بمآثر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ومواقفه العربية والدولية المشرفة في أمسية قائد الإنسانية التي أقيمت بقاعة أسرة الأدباء بمملكة البحرين الخميس الفائت بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لتقليد سموه لقب “قائد الانسانية”.
حضر الأمسية سفير الكويت لدى المملكة الشيخ عزام الصباح والمستشار الثقافي السابق في السفارة منى الدلهان وأعضاء مبادرة قائد كفو وحشد من الديبلوماسيين والمثقفين والصحافيين والأدباء والأكاديميين.
في هذا السياق، أكد السفير عزام الصباح، أن تكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتقلده لقب “قائد الإنسانية”، وتسمية الكويت “مركزًا للعمل الإنساني”، يعدُّ تكريما لمنظومة مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف السفير في حديثه لأسرة الأدباء والكتاب: “ان أهل البحرين شاركونا هذا الاحتفال قيادة وشعبا حيث تعيش الكويت اليوم أبهى مراحلها، مع أمير البلاد، كما هو شأنها دائما مع أمراء آل الصباح”.
من جهته، قال رئيس المجلس الاستشاري لمبادرة قائد كفو عبدالعزيز العنزي: ان اختيار “أسرة الأدباء ” لاحتضان هذه الفعالية، جاء موافقا للشراكة الاجتماعية معها، حيث تنطلق هذه المبادرة خارج الكويت، لأول مرة من مملكة البحرين.
واعتبر رئيس أسرة الأدباء والكتاب الشاعر إبراهيم بوهندي، أن استضافة أمسية د.المليفي، يأتي دفعة جديدة للأمام، على طريق العلاقات المتواصلة بين الأسرة، والمؤسسات الثقافية في الكويت .
بدوره أكد نائب رئيس أسرة الأدباء والكتاب د.علوي الهاشمي، قوة الوشائج الثقافية بين البحرين والكويت،فيما أكد الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب البحرينيين د.فهد حسين، “أن الأمسية مثلت إحدى صور التعاون الثقافي بين الأسرة ومبادرة قائد كفو برئاسة جليلة الحمدان.
وكانت الدكتورة نورة المليفي تغنت بإحدى عشرة قصيدة بدأت بقصيدة “هذولا عيالي” جسدت فيها إنسانية أمير الكويت، خلال حضوره بشخصه مسجد الإمام الصادق في حي الصوابر، بعد تعرض المسجد لتفجير أودى بحياة المصلِّين.
ثم جاءت قصيدة “موروث إنساني”، مؤكدة ريادة أهل الكويت في العمل الإنساني، وقصيدة “لبيك مصر” تذكير بحادث غرق العبارة السلام وموقف سمو الأمير من هذه الكارثة ، ثم قصيدة “كبوة من دمشق”وقصيدة “قطرة فارتواء” لتعكس دور الكويت في مساعدة السودان والصومال وقصيدة “أرقع جسدي”، مبينة شموخ الكويت قيادة وشعبا، وتعاليها على جراحها، حين قررت نسيان جرح الغزو، وفتح صفحة مليئة بالتسامح، مع الشعب العراقي.

لم تأتِ نتيجة مواقف أو أهداف ذاتية بل من إيمانه الكبير بوحدة الإنسانية

الدعيج: العمل الإنساني من أولويات الأمير وثوابته وقناعاته

أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” الشيخ مبارك الدعيج أن الجهود الانسانية التي قام ويقوم بها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تؤكد أن العمل الإنساني كان في أولويات سموه ومن ثوابته ووفق قناعاته الراسخة.
وقال الشيخ مبارك الدعيج في تصريح صحافي أمس بمناسبة الذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسمو الأمير بمنحه لقب (قائد للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) والتي تصادف اليوم “الأحد”: إن تلك الثوابت والقناعات لم تأت نتيجة مواقف معينة أو أهداف ذاتية بل كانت نابعة من عقيدة شعب الكويت الثابتة وإيمانه الكبير بوحدة الإنسانية وضرورة نشر القيم والمبادئ الأصيلة في العالم.
وأضاف أن تكريم الأمم المتحدة لسمو الأمير يعد تكريما مستحقا لقائد شهد العالم كله بدوره الإنساني الكبير وجهوده الخيرية لمساعدة وإغاثة الضحايا والمنكوبين والمحتاجين في العالم.
وأكد أن بادرة المنظمة الدولية غير المسبوقة تأتي أيضا اعترافا من المجتمع الدولي وتقديرا لجهود إنسانية متواصلة بذلتها الكويت وتتويجا لمبادئ وقيم أصيلة جبل عليها شعبها منذ البداية مشيرا إلى أنه وقبل أن ينعم الله بالخير على الكويت وقبل ظهور النفط كان شعبها يتقاسم ما يملكه مع أشقائه وجيرانه في محيطه الإقليمي.
ولفت إلى أن سمو الأمير أدرك مبكرا من خلال ثقافته وخبراته وحكمته التي استلهمها من معايشته لقادة الكويت وحكمائها ورموزها أن الانسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الآخرين ولا بد له أن يؤثر ويتأثر بمحيطه الخارجي وأن الإنسانية لا تتجزأ وأن معين العطاء لا ينضب وأن الفقر والعوز جريمة في حق الإنسانية وأن التكافل والتراحم هما الضمان الرئيسي لاستمرار الحياة وازدهار الحضارة البشرية.

أكد أنه خيار ستراتيجي دأبت عليه الكويت من الستينات
الغانم : الأمير رسخ منهج التدخل
الإنساني والإغاثي في مناطق الصراع

أكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أن سياسة التدخل الانساني والاغاثي في مناطق الصراع التي رسخها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد هي منهج سياسي وخيار ستراتيجي وليست ردة فعل عابرة اقتضتها الظروف والمتغيرات السياسية .
وقال الغانم في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الرابعة لاختيار الامم المتحدة سمو امير البلاد قائدا انسانيا والكويت مركزا للعمل الانساني ” ان سمو الامير اخذ بالتوجه الكويتي الراسخ منذ اوائل ستينيات القرن الماضي والقاضي بتقديم المساعدات الاغاثية في مناطق الصراع والكوارث الطبيعية خطوات الى الامام عبر تدشين سياسة التدخل الانساني القاضية بتبني حملات دولية تستهدف تسليط الضوء على ملف ما واخضاعه لاهتمام المجتمع الدولي “. واضاف ” حدث هذا مع الملف الانساني السوري عندما تبنت الكويت هذا الملف واستضافت ثلاثة مؤتمرات للمانحين وكانت الاكثر مساهمة فيه ماليا كما حدث هذا الامر مؤخرا مع مؤتمر اعادة اعمار العراق ” .
وأكد ” ان الكويت وعلى رأسها سمو الامير لم تكتف بالمساعدات الدورية التي تقدمها صناديقها الاقتصادية ومؤسساتها الخيرية الحكومية والاهلية بل تخطت الامر الى قيادة حملات تدخل انساني منظمة تستهدف وقف تدهور الاوضاع ازاء ملف انساني ما، بدلا من التفرج والحياد السلبي وانتظار تداعيات تلك الكوارث ” .
وأشار إلى أن الأمم المتحدة لم تختر سمو الامير قائدا انسانيا والكويت مركزا للعمل الانساني مكافأة لمساعدات الكويت الاغاثية، لان هناك الكثير من دول العالم تقوم بذلك ايضا، مبينا أن “الاختيار اعتراف منها وتقديرا لنهج التدخل الانساني المنظم والمركز والممنهج للكويت ازاء العديد من الملفات الانسانية التي ما انفكت الامم المتحدة تحذر من تداعياتها الكارثية وسط حالة من الصمت والتقاعس الدولي ” .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + خمسة عشر =