“الاستئناف” أيدت براءة “السياسة” ونقيب الأطباء من إذاعة أخبار كاذبة عن “طبيب الأميري المزيف”

أصدرت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار عبدالرحمن الدارمي حكماً نهائياً بتأييد حكم “أول درجة” القاضي ببراءة العميد رئيس تحرير “السياسة” الاستاذ أحمد الجارالله ونقيب الاطباء د. حسين الخباز من تهمة إذاعة اخبار كاذبة ونشر معلومات من شأنها الاساءة لوزارة الصحة والاضرار بسمعتها وذلك في الشكوى التي رفعتها الوزارة ضدهما.
وذكرت نقابة الاطباء في بيان صحافي امس ان شكوى وزارة الصحة جاءت اثر تصريح الخباز عن التجاوزات واشكال الفساد التي استفحلت في الوزارة في عهد وزير الصحة السابق د. علي العبيدي، بالاضافة إلى واقعة طبيب مستشفى الأميري “المزيف” التي زعمت الوزارة عدم صحتها، لافتة الى ان النيابة العامة طالبت على إثر تلك الشكوى بتوقيع الجزاءات الواردة بقانون “الجرائم الالكترونية” بالحبس والغرامة.
وأشارت النقابة إلى أن الدكتور الخباز قدم خلال المحاكمة كل الأدلة التي تثبت صحة تصريحه عن واقعة “الطبيب المزيف” الذي أجرى (102) عملية جراحية منها (38) بمفرده ونتج عنها محاكمته عن جرائم انتحال صفة طبيب وهتك عرض مرضى قام بعلاجهم.
وأضافت: كما قدم المستندات التي تثبت صحة تصريحه بتفشي أشكال الفساد والتنفيع التي نخرت بجدران وزارة الصحة بعهد الوزير السابق كأسوأ حقبة مرت بتاريخ الوزارة من حيث التجاوزات والتنفيع بمئات ملايين الدنانير من حرمة المال العام التي كان بالإمكان فيها بناء أفضل المستشفيات والمراكز الطبية بكل طواقمها ومعداتها وأجهزتها لتخدم الشعب الكويتي لعشرات السنين القادمة، إلا أن تلك الملايين تبخرت – وفق تقارير اقتصادية – كرشاو – سياسية لاسيما “العلاج السياحي”.
وتابعت: كما أكدت هذه التجاوزات تقارير ديوان المحاسبة وجهاز المراقبين الماليين بتنفيع بعض الشركات والمتنفذين من حساب المال العام، لافتة الى ان هذه الأدلة اطمأنت لها محكمة الاستئناف وقضت بتأييد حكم البراءة، مؤكدة في حكمها أن الخباز لم يذع أي أخبار كاذبة ولم ينشر معلومات من شأنها تشويه سمعة الوزارة وإثارة الرأي العام ضدها، ولا حتى زعزعة الثقة بمستوى الخدمة الصحية.