أكد لـ "السياسة" تأييدة عودة صرف بدل السكن للباحثين الوافدين

الاستاذ: نظرة جريئة لتغيير دور الباحث الاجتماعي والنفسي في مدارس التربية أكد لـ "السياسة" تأييدة عودة صرف بدل السكن للباحثين الوافدين

مدير ادارة الخدمات الاجتماعية بالتربية فيصل الاستاذ متحدثا الى الزميلة رنا سالم

مدارس التربية بحاجة الى 650 باحثا نفسيا واجتماعيا والاتقاء بالقطاع بحاجة لثلاث سنوات

الباحث لا يمكن ان يكون مسؤولا بمفرده عن 500 طالب في المدرسة ويجب مشاركة المعلمين في المسؤولية

تستخدم مناهج السبعينات وحان الوقت لتطوير دور الباحث ليواكب المستجدات

قدمنا 105 الاف خدمة اجتماعية ونتوجه لانشاء مركز لتطبيق اختبارات ذكاء الاطفال

حوار ـ رنا سالم:

اكد مدير ادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية فيصل الاستاذ تأييده لعودة صرف بدل السكن للباحثين الاجتماعيين والنفسيين الوافدين وسيقوم بمحاولاته لاعادة صرفه مجددا.
وقال في حوار اجرته معه “السياسة” ان هناك توجها لانشاء مركز يقدم اختبارات “وكسلر” و”بينيه” لقياس ذكاء الاطفال بالمجان من خلال الباحثين الاجتماعيين والنفسيين المؤهلين لتطبيقه وذلك للحد من استغلال اولياء الامور من قبل الجهات الخارجية التي تستنزف ما بين 200 الى 300 دينار مقابل تطبيق الاختبار على ابنائهم.
واضاف اننا نحتاج نظرة جريئة لتغيير دور الباحث النفسي والاجتماعي بمدارس وزارة التربية فطالب اليوم اختلف كليا عن طالب السبيعنات في حين اننا لا نزال نستخدم نفس الطرق القديمة مشيدا الى الحاجة الى 650 باحثا وباحثة لتغطية جميع المدارس.
وفيما يلي التفاصيل:
-ما هو الدور الذي تقوم به ادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية؟
تشكل الادارة وحدة تنظيمية تابعة لقطاع التنمية التربوية في وزارة التربية وتختص برسم السياسة الخاصة بالخدمة الاجتماعية والنفسية في المجال التربوي ، ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتحقيق الأهداف وتقويمها ومتابعة تنفيذها من خلال اجهزتها التنظيمية التابعة لها ، والخدمات التي تقدمها الادارة تمثل جانبا مهما من جوانب العمل التربوي حيث تتكامل معه لتحقيق التنمية الشاملة للمتعلم وتعتبر هذه الخدمات في مقدمة عناصر العمل التربوي لكونها معنية بالكشف عن الاحتياجات النفسية والاجتماعية وتعمل على اشباعها بالطرق العلمية بإستخدام الأساليب المهنية لتهيئة المتعلم نحو الحياة الاجتماعية الايجابية داخل المدرسة والمجتمع المحلي فتصبح المدرسة بذلك بيئة تربوية جاذبة ومحببة لدى الطلاب تجعلهم من خلالها يحققون اعلى فائدة ممكنة من العملية التربوية عن طريق توافقهم النفسي والاجتماعي .
-كم عدد العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والنفسية بالوزارة ؟ وما هو الدور الذي يقومون به ؟
تشتمل ادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية على مراقبتين هما مراقبة الخدمات الاجتماعية ومراقبة الخدمات النفسية ويبلغ عدد العاملين في هذا المجال بالوزارة الفين و205 موظفين من المواطنين والوافدين ويندرج تحت مراقبة الخدمات النفسية قسم تقنين الاختبارات والمقاييس والبحوث التخصصية والذي يعمل على اعداد وتقنين الاختبارات النفسية في المجالات التربوية وتحديد البحوث التي تفيد في تطوير الخدمة النفسية وتنفيذها واعداد وتقنين ادوات جمع البيانات التي تحتاجها عملية الارشاد النفسي والتربوي والبحوث الميدانية والمسحية ودراسة المشكلات والظواهر النفسية واعداد الدراسات التقيمية في المجالات المتعلقة بعمل المراقب ، اما قسم علاج الحالات النفسية المتخصصة فيعمل على دراسة الحالات الفردية المحولة والتي يصعب علاجها من خلال الباحثين النفسيين في المدارس وتحديد وسائل العلاج لكل حالة ومتابعتها وتحويل الحالات وفقا لمتطلبات العلاج الى الجهات الخارجية المتخصصة ، اضافة الى قسم الاعداد المهني والتدريب والذي يختص بإعداد مشروعات وخطط الخدمة النفسية في ضوء السياسة العامة للمراقبة ومتابعة تنفيذ الخطط وتقييمها وحضر الاحتياجات من الكوادر المتخصصة وتحديد مواصفاتها بما في ذلك اقتراح برامج التدريب والاعداد المهني للمعينين الجدد واعداد برامج تدريبية للباحثيين النفسيين وتعريفهم بمستجدات العمل.
نظرة جريئة
-بوصفك جديدا على هذه الادارة ، ماهي خطتكم لتطوير الادارة؟
هدفي الأساسي منذ انتقالي الى هذه الادارة هو الارتقاء بها واعطاء نوعا من الاعلان عنها وابرازها خاصة مع تقديمنا خدمات تخص ابناء المجتمع الكويتي ، ووضعنا ستراتيجية لتطوير عملنا تستغرق ثلاث سنوات تبدأ من العام الحالي 2016 وتنتهي في 2018 اعتمدت من وكيل وزارة التربية لشؤون التنمية والأنشطة فيصل مقصيد وارسلناها الى مراقبات الخدمات الاجتماعية والنفسية في المناطق التعليمية الست وناقشناها معهم وبالتالي اصبح لدينا خط سير واضح لتطوير ادوات ودور الباحث الاجتماعي والنفسي في مدارس التعليم العام ، وتشمل الخطة ثلاث مراحل بدأنا بتنفيذ المرحلة الأولى منها والتي تتلخص في مراجعة جميع الأدوات الفنية السابق استخدامها خاصة مع وجود تطوير لها وللأسف لم يكن هناك تطوير خلال السنوات السابقة ولكن حان الوقت بأن يتواكب دور الباحث النفسي والاجتماعي بالمدرسة مع التطورات والمستجدات الحديثة للمشكلات حيث اختلفت المشكلات عن الـ الثلاثين سنة السابقة ومناهج الخدمة الاجتماعية والنفسية اختلفت ايضا عن تلك التي كانت موجودة منذ السبعينات كما ان الطالب نفسه اختلف كليا عن الطالب السابق وما زالنا نستخدم للاسف الدور الموضوع للباحث الاجتماعي والنفسي من عام 1978، وما نحتاج اليه الآن هو “نظرة جريئة ” لتغيير دور الباحث النفسي والاجتماعي في المدرسة فلا يوجد احد راض عن دور الباحث حاليا والباحث النفسي والاجتماعي مسؤول عن متابعة كافة الطلبة الذين يدرسون في المدرسة فعدد الطلبة في المدرسة 500 ولا يمكن لأي فرد متابعة هذا العدد، لذلك نرى وضع الباحث الاجتماعي والنفسي كقائد وموجه لفريق عمل متكامل داخل المدرسة وان يكون المنفذ هم معلمو واداريو ورؤساء الاقسام في المدرسة بمعنى ان يكون محرك للعمل خاصة مع وجود جانب نفسي واجتماعي لدى المعلم فهو المساند لدور الباحث في هذه المهنة ، اضافة الى الاعتماد على العملاء داخل المدرسة بمعنى ان يحظى الطالب بالمتابعة الكاملة من خلال الباحث عن طريق عملاء لا يتعدى عددهم 50 طالبا ويتم التعامل مع الحالات وفقا للملفات الموجودة بالتعاون مع المعلمين وذلك وفقا لخطة علاجية وانمائية ومتابعة للمشكلات اليومية والتي قد تحدث خاصة اثناء العطل واختبارات الفترات.
– ما ابرز المشكلات التي واجهتكم منذ انتقالك ؟
من المشكلات التي رأيناها استغلال اولياء الأمور ماديا ومعنويا بتطبيق اختبارات وكسلر وبينيه لذكاء الأطفال بمبالغ تتعدى الـ 200 و 300 دينار عن طريق جهات خارجية ولذلك سنقوم بإنشاء مركز تابع لادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية لتطبيق مثل هذه الاختبارات للحد من استغلال اولياء الأمور ، فالباحثون الاجتماعيون والنفسيون الموجودون في المدارس على خبرة يكونون مؤهلين لتطبيق مثل هذه الاختبارات بشكل مجاني ، ولدينا توجه لتطوير هذه الاختبارات من خلال بروتوكلات وشراكات مع المؤسسات العلمية ، كما سنعمل على زيادة تدريب الباحثين والباحثات لتطوير ادائهم حول تطبيق هذه الاختبارات وسنستفيد ايضا من تجارب دول الخليج والدول العربية في هذا المجال كما سنشكل لجنة تحضيرية لتنفيذ عقد المؤتمر الثاني للخدمات الاجتماعية والنفسية في اكتوبر 2017 للتواصل مع الدول العربية فيما يخص تطوير دور الباحث الاجتماعي والنفسي .
-ارتفاع معدلات المشكلات السلوكية الى 32 الفا و631 حالة في مدارس التعليم العام يعتبر مؤشرا خطيرا ، فما هي خطتكم للحد من هذه المشكلات ؟
/ المشكلات السلوكية معدلاتها مرتفعة ومتنوعة من ضرب وسب وتعثر دراسي وغيرها ووضعنا خطة زمنية تستمر لمدة ثلاث سنوات وحان الوقت للعمل من خلال التنظيمات المدرسية المجتمعية لتقليل هذه الحالات حيث سنشرك مجالس الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية بالتعاون مع المراقبات الاجتماعية والنفسية في المناطق التعليمية ، فتأثير الأقران على الأقران اقوى من تأثير السلطة على الطالب فالطالب يستمع الى صديقه اكثر من المعلم ومن خلال خطتنا سنقوم بتوجيه المجالس الطلابية وستصل النصيحة والتوجيه من المجاميع والقيادات الطلابية في المجالس عبر المشاريع الطلابية التي سيقوم بها الطلاب داخل المدرسة مثال على ذلك ” مسرحية عن ظاهرة سلبية موجودة داخل المدرسة ، مشهد تمثيلي في طابور الصباح كلمة، بروشورات، صور، رسائل للبيت، رسائل للمعلم ولمدير المدرسة ” حيث تشمل الظواهر السلبية ايضا سلوكيات مدير المدرسة والمعلم مع الطالب اضافة الى مجالس الآباء والمعلمين وحان الوقت لتفعيل دورهم ولدينا خطة تحاكي التقدم لتفعيل دور المجالس من مرحلة رياض الاطفال الى المرحلة الثانوية حيث لا يمكننا اغفال دور ولي الامر لتحقيق الشراكة الاجتماعية اضافة الى مجالس اباء الحي السكني الموجودة ضمن المناطق التعليمية وتتبع المختار وهذه المجالس موجودة بلوائحها ولكن لم تكن مفعلة ونتمنى تعاون جميع مجالس الأحياء السكنية مع مجالس الأباء في وزارة التربية لتحقيق مصلحة الطالب والتي تصب في مصلحة الوطن بالنهاية .
– تحدثت مسبقا عن حاجة المدارس الى معلم سلوك ، فما الدور الذي يقوم به معلم السلوك داخل المدرسة ؟
ما تواجهه المدارس الآن من مشكلات تربوية وسلوكية تحتاج الى مساندة المعلم التربوي بمعلم سلوك يعلم الطلبة القيم ويدلهم على الطريق الذي يناسب قدراتهم وهدفنا هو تغيير دور الباحث الاجتماعي والنفسي الى معلم سلوك بحيث يفعل دوره داخل المدارس وتتم متابعته من قبل الادارة والتواجيه الفنية وستتم مكافأة الشخص المجتهد وسنحاسب من يسيء الى هذا الدور وذلك من خلال خطتنا وادوات قياسنا كما سنؤهل الباحث للقيام بهذا الدور عن طريق الدورات التدريبية والملتقيات التربوية والاجتماعات التوجيهية والتواجيه الفنية وفرق عمل لتطوير المهنة داخل الادارة.
الكاشف
-اشارت الاحصائيات التربوية الأخيرة الى ارتفاع ايضا في معدلات الرسوب والتعثر الدراسي فما خطتكم لمعالجة هذا الأمر ؟
لدينا خطة تسمى “الكاشف” لمعالجة الرسوب ستستغرق ثلاث سنوات وتتمثل في متابعة طلبة وطالبات الصف الخامس والسادس والتاسع حيث تتركز المشكلة في هذه الصفوف ، ونحتاج للاتجاه الى طريقة المسح فوجود مشكلة الرسوب في الصف الخامس تعتبر مؤشرا وانذارا خطيرا اذ تعتبر مرحلة انتقالية الى المرحلة المتوسطة وبالتالي ستتم متابعة المتعثرين في الصف الخامس والسادس للتأكد من اسباب المشكلة ان كانت تعود لصعوبات تعلم او اهمال اسري او ضعف تراكمي ، فإن كانت المشكلة تعود لضعف تراكمي فسيتم التعاون مع المعلم وان كان اهمالا اسريا سيتم مخاطبة ولي الأمر حول المشكلة وان كان الأمر يعود الى صعوبات تعلم فهناك روافد اخرى يتم التعامل بها مع هذه الحالة وفي الصف السادس تتم متابعة المشكلة وفي الصف التاسع نحاول السيطرة عليها قبل استفحال المشكلة ويتم اعطاء الطالب دورات تدريبية وتعليمية لمحاولة مساعدته لاستكمال صفوف الثانوية الأخرى وستتم متابعة الخطة وتنفيذها وستصلنا تقارير دورية حول كل حالة يتم التعامل معها .
-كم عدد الخدمات النفسية والاجتماعية التي تم تقديمها للطلبة منذ العام الماضي ؟
تم تشكيل 790 جماعة للخدمة الاجتماعية تتضمن 11 الف و55 عضو قدمت خدماتها بجميع المراحل التعليمية في المدارس الحكومية ، وبلغ عدد المجالس الطلابية التي تم تشكيلها في 598 مدرسة معظمها من مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية “بنين وبنات” 326 مجلس من بينهما 159 للبنين و167 للبنات اما مجالس الآباء والمعلمين فشكلنا 551 مجلسا اباء ومعلمين و547 مجلس ادارة مدرسة ، وقدمنا الف و643 ندوة ومحاضرة والفين و339 نشرة و780 يوما مفتوحا والفا و379 مجلة حائط و 667 كتيبا و923 حفلة والفا و 268 رحلة وعقدنا ثلاثة الاف و578 لقاء جماعيا في 588 مدرسة من جميع المراحل ، كما تم تقديم 104 الاف و879 خدمة اجتماعية ونفسية للحالات التي تم اكتشافها منها خدمات تدريب فردي او جماعي ومقابلات للحالة والمعلم وولي الأمر والادارة المدرسية ومقابلات مع الباحث النفسي واستشارات نفسية اضافة الى حضور حصص وتحويلات الى اقسام الخدمات التخصصية ومقاييس فردية وملاحظات غير مباشرة وذلك حسب احتياج كل حالة.
نقص
-هل هناك عدد كافي من الباحثين والباحثات النفسيين والاجتماعيين للتغلب على هذه المشكلات ؟
مازالنا نعاني من نقص في الباحثين الاجتماعين والنفسيين خاصة الباحثيين الاجتماعيين “الذكور” و”الاناث ” لاسيما مع انشاء مدارس جديدة ومناطق مستحدثة اضافة الى كثرة الاجازات بجميع انواعها والتي ادت الى خلق نقص في اعداد الكوادر مع عدم وجود قصور و تقدير مادي مناسب لدور الباحث الاجتماعي والنفسي ، وحان الوقت لتقدير هذه الفئة من خلال الخدمات التي تقدمها لأبناء هذا المجتمع ، وحاولنا كثيرا منح هذه الفئة ما يستحقونه من بدلات ومكافأت ومازالنا نحاول ولكنني كمدير ادارة سأقدر هذه الفئة بطريقة تختلف عن السنوات السابقة اذ سنركز على ان يكون هذا الدور ملموس للجميع ، واولا واخيرا الباحث النفسي والاجتماعي يحمل رسالة لتربية أبناء ويجب ان يمتلك قدرات للعمل في هذا المجال ، وسنسعى لزيادة العدد واستقطاب المميزين فقط.
لا استثناء
-كم العدد الذي تحتاجونه من الباحثين الجدد لتغطية مدارس الكويت كافة؟
نحتاج نحو 650 باحثا اجتماعيا ونفسيا من الذكور والاناث لتغطية كافة المدارس منهم 250 باحثا اجتماعيا من الذكور ، حيث نفتقد العنصر الذكوري في هذا المجال وعدد المتقدمين للوظائف الجديدة حتى الآن 28 باحث وباحثة من الكويتيين وغير الكويتيين ولا ينطبق على اغلب المتقدمين الشروط رغم اننا عدلنا الشروط لتصبح حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية او علم نفس بتقدير جيد بدلا من جيد جدا وسنوات الخبرة كانت خمس سنوات عدلناها الى ثلاث سنوات ولكننا نتوقع ان يتم استقبال عدد اكبر بعد انتهاء اختبارات نهاية العام الدراسي وتخرج طلبة الجامعة ،و لن نقوم بتغيير الشروط او استثناء اي شخص لأننا نستهدف التميز كما ان هناك عزوفا كبيرا من الكويتيين من الذكور والاناث ونتمنى تقدم المواطنين للعمل في الادارة وسنستمر بتلقي الطلبات وعمل المقابلات طوال فترة الصيف.
مطالبات
-بخصوص البدلات التي يطالب بها الباحثون منذ سنوات ، هل هناك بريق امل لاقرار بدلات تشجع على استقطاب المزيد من الباحثين للعمل في هذا المجال ؟
تقدر وزارة التربية طبيعة دور الباحث الاجتماعي والنفسي وما نطالب به هو بدل وكادر مناسب للدور الذي يقومون به وسنحاول تجديد مخاطبة ديوان الخدمة المدنية لاقرار هذا البدل قريبا ، كما نطالب بمساواة الموجه الفني للخدمة الاجتماعية والنفسية برؤساء الأقسام خاصة في المزايا المالية وطالبنا ديوان الخدمة المدنية ولكن تم رفض الطلب ولكننا سنستمر في طلبنا ووعدنا مدير ادارة الموارد البشرية في وزارة التربية ان اي قرار سيتم تطبيقه لن يضر اي باحث ولكن سيتم التعامل كحالة فردية .
بدل السكن
-ما رأيك في وقف بدل السكن عن الباحثين الوافدين ؟ وهل هناك مجال لاقراره مجددا ؟
اؤيد عودة اقرار بدل السكن للباحثين الاجتماعيين والنفسيين الوافدين لانه حق مكتسب وكان يصرف لهم في السابق لسنوات عديدة ولكن تم وقفه من خلال قرارات ادارية سابقة ، ومن جانبي بالتأكيد سأحاول اعادة اقراره وصرفه من خلال القرارات الوزارية والطرق السليمة.