الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو هل يصبح مرضا عالميا؟

0 90

جنيف- رويترز: تأسر ألعاب الفيديو الالباب، لكن هل تنم ممارستها بافراط عن حالة مرضية؟
يحاول صناع ألعاب الفيديو الحيلولة دون أن
يصبح “الاضطراب الناجم عن اللعب” مرضا معترفا به رسميا.
اذ كانت منظمة الصحة العالمية التي أمضت سنوات في بحث الطبيعة الادمانية لالعاب الفيديو قد أدرجت” الاضطراب الناجم عن اللعب” على قائمتها للمشكلات الصحية العام الماضي، وهو قرار من المنتظر أن تصادق عليه حكومات في مايو المقبل وله اثار محتملة على سياسات الرعاية الصحية والتأمين الصحي على سبيل المثال.
وقال صناع ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية انهما بحثا المسألة في جنيف الشهر الماضي.
وقال رئيس جمعية البرمجيات الترفيهية الاميركية ستانلي بيير لوي في بيان:” نأمل أن نتمكن، عبر الحوار المستمر، من مساعدة منظمة الصحة العالمية على تفادي اتخاذ اجراء متسرع، وارتكاب أخطاء قد يستغرق اصلاحها سنوات”.
ودعت الجمعية الى مزيد من الحوار والدراسة
قبل اتخاذ رأي نهائي بشأن أي تصنيف لالعاب الفيديو.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية هذا الاضطراب بأنه استحواذ ألعاب الفيديو على حياة الناس لمدة عام أو أكثر على حساب الانشطة الاخرى ومواصلة ممارسة اللعب، أو زيادة ممارسته، رغم ما يخلفه من عواقب سلبية.
واعلنت ان هناك اجتماعا اخر من المقرر مبدئيا عقده هذا العام مع الجمعية، لكن الحوار لا يعني التعاون مع صانعي الالعاب.
ومن المتوقع أن تبدأ حكومات الدول الاعضاء في منظمة الصحة العالمية تقديم تقارير عن الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اعتبارا من عام 2022 ليفتح ذلك المجال أمام المنظمة لمتابعته في شكل احصاءات صحية عالمية.

You might also like