الاعجاز العلمي في القرآن والسنة

إعداد – حسين عبدالجليل:
أقوال المفسرين:
«والكاظمين الغيظ» يعني الذين يحبسون انفسهم عن بواعث الغضب واثاره السيئة على الصحة والغيظ يولد الحقد والحسد واضمار السوء والشر الذي يكون ظاهرا على فلتات اللسان بالشتائم والالفاظ البذيئة او بالضرب والتعدي… الخ.
لذلك امر الله تعالى عباده بكظم الغيظ حفاظا على صحتهم وعلاقاتهم الاجتماعية السليمة ووعدهم بالاجر العظيم والثواب الكبير (واعد لهم جنات الخلود) ورفعهم الى مقام الاحسان والتشريف والدرجات العلا في الدنيا والاخرة فقال سبحانه في ختام الاية: والله يحب المحسنين.

الاعجاز العلمي:
تشير هذه الاية الكريمة الى حقائق علمية اكتشفها العلماء تدور حول علم جديد يسمى (البرمجة اللغوية العصبية) نوجزها في النقاط الاتية:
1 – علم البرمجة اللغوية بدأ في العام 1975 تقريبا وقد تحدث عنه القرآن الكريم قبل 1400 سنة. يبحث هذا العلم في كل ما يتعلق بالجهاز العصبي الذي يتحكم في وظائف الجسم وفعالياته وادائه كالتفكير والشعور والدوافع السلوكية والتحكم في الذات… الخ.
ان البرمجة اللغوية العصبية هي ببساطة هي كيف تتحكم باعصابك وانفعالاتك بمجموعة من الاساليب والافكار والمهارات التي تجعلك ناجحا وقويا. (ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) حديث شريف رواه البخاري ومسلم.
3 – البرمجة اللغوية العصبية – تدل كلمة برمجة على ان هناك برنامجا خاصا بالانفعالات والعواطف يمكن التحكم به تماما كما تتحكم ببرنامج الكمبيوتر وكلمة لغوية تدل على استخدام الكلمات او الارشادات او المواعظ في توجيه الانفعالات اما كلمة عصبية فتعني اننا يجب ان ندرك كيف يعمل جهازنا العصبي والنفسي لنتمكن من التحكم فيه فيه وتوجيهه كما نريد فكلما كانت معرفتك بالجهاز الذي بين يدك كانت قدرتك اكبر على التحكم فيه.
4 – اذا كان علماء البرمجة اللغوية العصبية يؤكدون ان افضل الطرق لعلاج الاضطرابات النفسية والانفعالات هو تقوية الارادة الكافية للتحكم في الذات فإن القرآن الكريم كان معجزا في رسم خطوات التحكم في الذات والانفعالات والسلوك وغير ذلك من دوافع سيئة لاعلائها وتوجيهها الى الخير وفضائل الاخلاق وحميد الصفات. (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس – لا تغضب – قول معروف – ان الله مع الصابرين… الخ.
5 – نعم انه الاعجاز العلمي في القرآن والسنة نور هداية وايمان لكل زمان ومكان.