الامارات تؤسس جيشا في اليمن وسط انقسامات

صنعاء – رويترز:
منذ استعادت قوة يمنية دربتها ومولتها الامارات ميناء المكلا الجنوبي من مقاتلي تنظيم “القاعدة” قبل عام باتت مساعي الامارات، العضو في قوات التحالف لدعم الشرعية باليمن، لتعزيز ما تحقق من تقدم في مهب الريح بفعل الخصومات التقليدية.
فالانقسامات داخل المجتمع اليمني القبلي بالاضافة الى النزعات الانفصالية بين القوات والقيادات في الشطر الجنوبي الذي كان دولة مستقلة في يوم من الأيام تجعل بناء جيش وطني حقيقي مهمة شبه مستحيلة بالنسبة للامارات في الوقت الراهن.
وقال ضباط من الامارات إن الوضع جعل من الصعب عليهم الزحف شمالا بما يعزز ما حققوه من مكاسب اقليمية، والهجوم الجنوبي تباطأ منذ عبر حدود محافظة تعز.
وأوضح ضابط في جيش الامارات أن “تعز جزء من الشمال والجنوبيون لا يريدون القتال خارج حدودهم وكان أخذهم الى هناك تحديا كبيراً”.
وقال جندي نحيف اسمه أحمد الخشاف يرتدي ملابس عسكرية لا تناسبه ويقف في حراسة الميناء “كنت أعرف دائما كيفية استعمال السلاح لكن جيش الامارات علمنا الانضباط العسكري وأتاح لنا وظائف”.
وأكد ضباط كبار من الامارات أن قواتهم دربت نحو 11 ألف جندي يمني من حضرموت و14 ألفا من عدن وثلاث محافظات وتدفع لهم أجورهم، ومع ذلك يصعب تحقيق الوحدة.
وقال مسؤول عسكري كبير من الامارات، اشترط عدم الكشف عن اسمه، “في اليمن الحضرمي لا يقاتل إلا من أجل حضرمي اخر، ومن المهم الاحتفاظ بتجمعات اقليمية عندما تؤسس الكتائب”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.