البحراوي: الماسونية أشعلت ثورات الربيع العربي هذه الحركة العالمية تستخدم الفن ومشاهيره أداة لتحقيق أهدافها

القاهرة – محمود خليل:
أدرك أعداء الأمة أن قيمة العالم العربي تكمن في شبابه, وان الحرب المقبلة سيقوم بها هؤلاء الشباب, فوضعوا الخطط لاضعاف هذا الشباب من دون أن يظهر أن ذلك مدبر الا لمن يقرأ ويبحث.
اعتمدت الخطة على استغلال الفن في انتاج الأفلام والمسلسلات والأغنيات التي تتحدث عن الدعارة والعري, وتثير الشهوة لدى الشباب, وتساعد على ادمان المخدرات, ما يؤدي الى اضاعة وقت الشباب, ونشر الفاحشة بينهم, وبالتالي يمكن السيطرة على عقولهم من خلال بث الرموز والأفكار الماسونية من خلال تلك الأعمال الفنية, وتتم السيطرة عليهم وتوجيههم كيفما شاؤوا, وهو ما ظهر جليا فيما أطلقوا عليه “ثورات الربيع العربي”.
هذا الرأي هو جوهر آراء اسلام البحراوي, الباحث في الماسونية, الذي يكشف في حواره مع “السياسة” عن الخطط الماسونية لتدمير البلاد العربية عن طريق الفن, والتأثير على أطفال وشباب العرب من خلال الأفلام لتقبل الأفكار الماسونية, وتأييد المسيح الدجال.
ما تعريف الماسونية؟
ايجاد تعريف موحد للماسونية أمر صعب جدا لأنها جماعات مريبة لم تترك وراءها الكثير في التاريخ لكي يعرفه الآخرون, لكن من الممكن أن نجد تعريفا يكون واضحا وشاملا حتى يصل الى الجميع, فهي جمعيات لا تسعى الى الحب, الاخاء, المساواة, نشر القيم الحميدة في المجتمعات, وعدم التميز كما يدعون, لكنها جمعيات تدعو الى عبادة الشيطان, واتباع ابليس لعنة الله عليه, وبالتالي فهي ترتبط بالمسيح الدجال, الذي يعتبرونه إلههم المخلص والمنقذ, لذلك فان رمز الماسونية هو العين الواحدة التي ترى كل شيء, كتلك الموجودة على الدولار الأميركي, لأن الدجال أعور.
لماذا سميت بالماسونية؟
حينما صدر في أوروبا أمر القاء القبض على افراد جماعة فرسان المعبد المتطرفة واعدامهم تمكن قليل منهم من الهرب والتخفي لسنوات, ثم ظهروا بعد ذلك كمهندسين للبناء, وأطلقوا على أنفسهم “البناؤون الأحرار”, ومن هنا جاءت كلمة الماسونيين, لأن كلمة ماسون تعني البناء أو المهندس الذي يعمل في البناء.
ما هدف تلك الجمعيات؟
الماسونية اخذت فكرتها من طرد ابليس من الجنة, الذي بدأ يكيد المكائد لاغواء البشر. اما من حيث التكوين فهي منظمات سرية صهيونية الفكر والمنشأ ظهرت مع وجود ما يسمى بتنظيم فرسان الهيكل أو فرسان المعبد, هدفها هدم القيم الأخلاقية في المجتمع وتدمير جميع الأديان السماوية, وادارة العالم كله من قبل مجموعة واحدة من الناس, وأن يكون العالم بلا دين معروف, والدعوة الى الالحاد واللادينية, وأن تسود الفوضى والمحرمات في العالم أجمع, وأن تحكم المادية العالم. وتحويله الى مجتمع دموي لا يعرف الدين ولا يعبد الله, يحلل الجنس, العهر, والفجور حتى يصل الشيطان الى مبتغاه وهو اغواء البشر وينتصر في الحرب.
هل تعد أميركا المتحدث الرسمي باسم الماسونية حاليا؟
الماسونيون يتحدثون دائما عن النظام العالمي الجديد, باعتباره النظام الذي طالب به السياسيون في أميركا وأوروبا عندما تحدثوا عن الشرق الأوسط وتقسيمه, وما نتج عنه من ثورات هدامة أدت الى تخريب البلاد العربية وضياع جيوشها, والهدف ليس سياسيا كما يظن البعض, لكن السياسة تستخدم كغطاء لهدف ديني, فهم يعبدون المسيح الدجال الذي لن ينزل الى الأرض الا في حالة خراب أراضي العرب والمسلمين وتدمير الدين الاسلامي الذي هو ألد عدو لهم, لذلك لابد لهم من السيطرة على المنطقة من النيل للفرات, وعلى منطقة الشام التي ستتم فيها ملحمة النهاية أو حرب النهاية بين من يعبدون المسيح الدجال وبين المؤمنين.

نكسات عبرية

هل تلك الثورات العربية من تخطيط الماسونية؟
هم يقولون ثورات عربية, وأنا أقول “نكسات عبرية”, بتمويل وتخطيط صهيوني, الهدف منها تقسيم الوطن العربي, واضعاف الجيوش العربية, لخدمة اسرائيل, الدولة الأم بالنسبة للماسونية.
هل من مثال على ذلك؟
يكفي مثالا على ذلك الاغتيال المعنوي للرئيس الاسبق حسني مبارك, وتكرار أنه فاسد, فالحديث في العديد من وسائل الاعلام عن فساده جعلت المصريين يؤمنون أنه بالفعل كان فاسدا واستولى على أموالهم وهربها خارج البلاد, ومن ثم تقبل المصريون مبدأ “الثورة” ضده, وهو ما تم ايضا ضد الفريق احمد شفيق. حينما تولى رئاسة الوزراء, ثم خاض انتخابات الرئاسة العام 2012, حيث شنت ضده حملة وصفته بالفساد وأنه من الفلول, بينما ركزت على أن محمد مرسي سوف يرفع من شأن مصر خلال مئة يوم, وأنه رئيس اسلامي, وغير ذلك من الشعارات, والصور التي أغرقت جدران مصر, وبالتالي خضع الشعب المصري للبرمجة اللغوية والعصبية, ونفذت جماعة الاخوان الارهابية وهي أحد أفرع الماسونية العالمية أغراضها, فتم سجن مبارك الذي حارب اسرائيل والصهيونية, والذي وقف ضد فكرة الفوضى الخلاقة, وتقسيم الشرق الأوسط, وكذلك تم التخلص من شفيق أحد قادة الجيش المصري.
ما علاقة الماسونية بالاعلام والفن؟
اليهود الصهاينة هم من يسيطر على الاعلام, ويدير السينما في العالم كله وهم أحد كوادر الماسونية العالمية, وقد نجحوا في بسط نفوذهم على السياسة, الفن, والاقتصاد في العالم حتى توغلوا في كل شيء في حياتنا, وصار من السهل اقناع الآخرين بأفكارهم التي تمهد لظهور المسيح الدجال, وكلما توغلوا أكثر زادت رموزهم وأعمالهم أمام أعيننا, وأصبح من السهل أن تعتاد عقولنا وأعيننا على أفعالهم ورموزهم, وبالتالي تقبل أفكارهم, وتقبل فكرة وجود اله آخر, وهو ما يسمى ب¯ “السيطرة على العقل”.
ما الدليل على ذلك؟
عملية السيطرة على العقول وبرمجة عقول الشباب تتم من خلال انتاج أفلام ومسلسلات تبث السموم في عقولهم, واقناعهم أن الفوضى, التدمير, والخراب هي المعنى الأصلي للحرية والتحرر من ديكتاتورية الحكام مثل فيلم “قناع فانديتا”, الذي يروي قصة رجل يخرب المجتمع ويدمر ويقتل كل أفراد الحكومة بدعوى انهم مستبدون وظالمون, وفي “النكسات العربية “وجدنا الشباب ينزل الى الشوارع ليحرق ويدمر مرتديا القناع الذي كان يرتديه بطل الفيلم.
لماذا اختارت الماسونية أو القائمون عليها الأغنية والفيلم للترويج للأفكار الماسونية؟
تم اختيار الأفلام والفن عموما لأن ذلك يسهل عليهم برمجة عقول الناس لتقبل كل ما يتم بثه من سموم من خلال تلك الشاشات, حيث يتم تقديم الأغنيات أو الأفلام وبداخلها رموز أو أفكار ماسونية, ويتم استخدام ممثل أو مغن مشهور ومحبوب لهذا الهدف, فاذا ظهر الممثل مرتديا زيا معينا, أو يضع قلادة معينة, أو مروجا لفكر ما, أو داعيا للتغيير بأسلوب ما, فهذا كفيل ببرمجة عقول من يحبونه, فيقلدونه, ويعتنقون ما يدعو اليه سواء كان ثورة, شرب الخمر, الزنا, وحتى الكفر بالأديان والالحاد.

رموز الدجال

ما ضرر ظهور الرموز الماسونية في تلك الأعمال الفنية؟
انهم يقدمون رموز الدجال سواء العين الواحدة أو قرنا الشيطان في الأفلام والأغاني ويرسمونها على الملابس, ويقوم بتلك الإشارات لاعبو كرة القدم أو المشاهير فتحفر تلك الاشارات في الذهن, وعندما ينزل الدجال, فلا يجد كراهية من أحد لأن رموزه وأتباعه موجودون في المجتمع منذ سنوات.
هل تؤثر الأغنية أو الفيلم الماسوني في عقول الشباب لهذه الدرجة؟
نحن لا ندرك أهمية العين في السيطرة على باقي أجزاء الجسم خصوصاً العقل. هناك علم يسمى علم البرمجة اللغوية والعصبية, وهو علم يلعب على العين, حيث يقدم مشاهد ما ويقوم بتكرارها مرات عديدة حتى يتم تثبيتها في العقل, وبالتالي السيطرة على العقول.
هل يتأثر كل الشباب بتلك الأفكار؟
الماسونية تطرح كل الأفكار لتناسب كل نوعيات الشباب, فهذا شاب يهتم بالمخدرات فينتج له افلام يرى فيها البطل ينتشي وهو يتناول المخدرات, وهذا شاب يهتم بالجنس فينشأ له مواقع اباحية مجانية, وهذا شاب ايمانه ضعيف, فيغريه بمواقع عن الالحاد ويقدم له برامج توك شو تستضيف ملحدين يتحدثون عن أن الله ليس موجودا فيتزعزع ايمانه أكثر, وهذه فتاة تعيش في مجتمع شرقي يجب أن ترتدي ملابس محتشمة, فتنتج مسلسلات وأفلام تقنعها أن مجتمعها الشرقي متخلف, وأن الملابس العارية تلك هي المعنى الأساسي للحرية, وأنها يجب أن ترتبط بمن تحب, وان تزوجت شخصا لا تحبه فمن حقها أن تجد عشيقا لها تعيش معه في علاقة محرمة. لذلك فالمستهدف بشكل العام هو الشاب غير الواعي, الذي ترك نفسه عرضه للتحكم فيه من خلال شهواته ورغباته.
هل هناك أمثلة؟
المسلسلات التركية التي تتحدث عن العشق الممنوع, أو زنا المحارم, وقد تأثر بها البعض, وشاهدنا كماً من حالات اغتصاب وزنا محارم وقعت بسببها.
هل تهتم الماسونية بالأطفال باعتبارهم رجال المستقبل؟
بالتأكيد فشركة والت ديزني المملوكة لليهودي والت ديزني, قدمت مسلسل “يوجي”, ويحتوي على رمز العين الواحدة, ورمز الهرم الماسوني موجود في كل الحلقات, وفيلم كارتون “ال سيمبسون” يحتوي على الرموز الماسونية, حتى تتعود العين عليها فعندما تقع تلك الأحداث يكون الطفل أو الشاب قد رأها من قبل فيتقبلها, والهدف إيجاد جيل لا يعرف شيئا عن هويته, ثقافته, أو دينه, لكنه يعرف الرموز الماسونية ويحبها.
لكنها تحتوي أيضا على خطط مستقبلية؟
صحيح, ففيلم الكارتون “عائلة سيمبسون”, أنتج العام 1991, وفي احدى حلقاته نشاهد صورة للحرب السورية, والعصابات المسلحة تضع علمها الذي يرفعه حاليا من يسمون ب¯ “الثوار”, أو الجيش الحر, فهل تلك مصادفة؟

السينما المصرية

ماذا عن السينما المصرية؟
توجد شركات انتاج سينمائية مصرية لن استطيع ان اسميها تتخذ من شعارات الماسونية “لوغو” لها, ولا تنتج سوى أفلام الجنس, المخدرات, السحاق, الشذوذ, والدعارة, والنتيجة, شباب يقلد قصات شعر الممثلين, وأصبح حمل السلاح الأبيض, التحرش, تناول الخمور والمخدرات في الشارع أمراً عادياً.
من من الممثلين والمغنيين الأجانب ينتمون الى الماسونية وتظهر ماسونيتهم في أعمالهم؟
كثيرون جدا, هناك من يقدم رموزاً ماسونية في أعماله لكنه لا يعلن انه ماسوني, وهناك من يعلن انه ماسوني بالفعل, مثل كاتي بيري, ليدي غاغا, انجلينا جولي, جاستين بيبر, تيرا بانكس, تاليا, سيلينا جوميز, ريهانا, وميلي سايرس.
هيفاء ودياب
هل هناك مغنيون أو ممثلون مصريون وعرب يتبعون أفكار الماسونية وظهرت في أعمالهم؟
هذا الموضوع صعب جدا, لأننا عندما تتحدث عن مغن أو ممثل عالمي فقد اعترف انه ماسوني, وقدم أغنية تقول كلماتها “انني أبيع روحي لك أيها الاله”, أو يقدمون رموزا تثبت أنهم يعبدون الشيطان, وبالتالي فمن السهل حصرهم والتأكيد على انضمامهم للماسونية, أما في عالمنا العربي فيوجد بالتأكيد شركات انتاج تقدم أعمالا تحمل رموزا ماسونية ولكن لا تستطيع الجزم أن هذا ماسوني, وهذا ليس ماسونياً, حيث يتوزع الممثل أو المغني الماسوني بين ثلاثة أنواع, فاما انه يعلم ما هي الماسونية ويوافق على نشر رموزها في أعماله مقابل تلميع الماسونية له ليصبح نجما, أو انه يعلم ما هي الماسونية بشكل بسيط ولا يتعمد وضع رموزها في أعماله لكن المخرج هو من يضعها ولم يبال بها أو لم يلاحظها.
ماذا عن النوع الثالث؟
انه الأهم والأكثر انتشارا, وهو الممثل أو المغني الجاهل بالماسونية والتي تتواجد رموزها في أعماله, مخرج الكليب أميركيا أو أوروبيا, أخرج الكليب باسلوب محترف, ووضع داخله رموزا ماسونية.
هل هناك من الممثلين أو المغنيين من فعل ذلك؟
لن نتحدث عن كليبات هيفاء وهبي, لكن لننظر لاشاراتها بقرن الشيطان, أو وشم العين الواحدة على جسدها, وعلى ملابسها. وايضا عمرو دياب فالجميع يتحدث عن صورة من ألبوم “أكتر واحد”, حيث يظهر وهو يضع حرف العين وهو أول حرف من اسمه داخل العين التي تشبه العين الماسونية. وقد يكون عمرو دياب من النوع الثالث.

1 Comment

  1. كيف نحبط تخطيطهم

    انا نعلم الناس عن عدوهم
    اما اذا اردت انا تقهرهم فعليك بتمسك بى حبل الله ولا تتفرقو
    ولا تتفلرقو ولاتتفرقو
    لا الله لا الله محمد رسول الله

    Reply

Leave A Reply

Your email address will not be published.