البحرين تنفي عزمها إقامة علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل "الجنائية الكبرى" برأت علي سلمان ونائبين سابقين من تهمة التخابر مع قطر

0 6

المنامة – وكالات: نفت البحرين صحة تقرير أفاد بعزمها إقامة علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، ووصفت التقرير بأنه “مجرد مزاعم وادعاءات غير صحيحة”.
ونقلت وكالة أنباء البحرين “بنا” عن وزارة الخارجية، التأكيد أنه “لم يصدر تصريح من أي مسؤول بحريني في هذا الشأن، وأن هذه الأنباء هي مجرد مزاعم وادعاءات غير صحيحة”.
وشددت على “التزام البحرين التام بالموقف العربي الموحد ومبادرة السلام العربية، التي تحدد مرتكزات السلام الشامل والعادل في المنطقة”.
وجاء ذلك بعد ساعات من نشر موقع إلكتروني عبري، عن مسؤول بحريني لم يسمه، اعتزام المنامة إقامة علاقات ديبلوماسية مع تل أبيب، تناقلته عدة وسائل إعلام.
وزعم موقع “آي24 نيوز”، أن المسؤول المشار إليه ،قال إن بلاده ستكون أول دولة خليجية تعلن عن علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، خاصة أنها “لا تعتبرها عدوا”، وأن ذلك التقارب لن يتعارض مع المبادئ الأساسية للبلاد.
في غضون ذلك، برأت المحكمة الكبرى الجنائية، أمس، الأمين العام لجمعية “الوفاق” المنحلة علي سلمان، من تهمة التخابر مع قطر.
وقال الشيخ ميثم سلمان من مركز البحرين لحقوق الانسان “تمت تبرئة الشيخ علي سلمان في القضية التي يحاكم فيها منذ نوفمبر الماضي”، وأكد حكم البراءة ناشطون آخرون، بينما ذكر مصدر قضائي بحريني أن حكم البراءة شمل أيضا اثنين من مساعدي سلمان حوكما على خلفية القضية ذاتها.
وكانت النيابة العامة في البحرين وجهت في نوفمبر الماضي لسلمان والنائبين السابقين حسن سلطان وعلي الأسود، اتهامات بـ”السعي والتخابر مع دولة أجنبية ومع من يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد البحرين، وتسليم وإفشاء سر من أسرار الدفاع لدولة أجنبية، وإذاعة أخبار وبيانات مغرضة في الخارج حول الأوضاع الداخلية للدولة من شأنها النيل من هيبتها واعتبارها”.
وذكرت النيابة إن المتهمين كانوا ينقلون لقطر “معلومات عن التحركات العسكرية المكلفة بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، خلال فترة الأزمة التي تعرضت لها البحرين عام 2011 “، واتهمتهم بتلقي “دعم مالي من الجانب القطري مقابل قيامهم بأنشطتهم الضارة بالمصالح القومية للبلاد”.
ويقضي سلمان “52 عاما” عقوبة بالسجن أربع سنوات، بتهمة إهانة وزارة الداخلية والتحريض على الكراهية ودعوة الآخرين إلى مخالفة القانون. وتجدر الإشارة إلى أن سلطان والأسود يعيشان في المنفى، حيث يعيش الأخير في لندن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.