البحرين وأميركا تطالبان بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران

0 35

المنامة، عواصم – وكالات: طالبت الولايات المتحدة الأميركية والبحرين، مجلس الأمن الدولي، بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، وأشارتا إلى التزامهما القوي والدائم بمكافحة العدوان والتضليل الفكري الإيراني.
وفي بيان مشترك أصدرته حكومتا البلدين، في ختام محادثات الممثل الخاص للولايات المتحدة لإيران وكبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي بشأن إيران برايان هوك، مع ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، أكد البلدان أن إيران سعت إلى تقويض استقرار وأمن البحرين، من خلال إثارة التوترات الطائفية وتوفير الأسلحة للإرهابيين والمجموعات المدعومة منها، وعلى الرغم من جهود إيران، ظلت البحرين ملتزمة بقيمها، حريصة على تعزيز التعايش السلمي وكفالة الحرية الدينية، ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بأمن البحرين والشراكة العميقة والفعالة بين البلدين، لمواجهة الإرهاب المدعوم من إيران.
وأضافا أنه “إدراكا للتهديد الخطير الذي تشكله عمليات نقل الأسلحة الإيرانية، في المنطقة على نطاق واسع وفي البحرين على وجه التحديد، فإن الولايات المتحدة والبحرين تطالب مجلس الأمن الدولي بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، إذ أن الحظر أداة مهمة لمواجهة نشر إيران للأسلحة لوكلائها، كما أنه يعزز الاستقرار الإقليمي ويحمل إيران مسؤولية أفعالها، ولقد رأينا ما فعلته إيران بهجومها على المنشآت النفطية بالسعودية في سبتمبر 2019”. وحذرا من أنه “إذا فشل المجتمع الدولي في تمديد الحظر، فستعاني البحرين ودول الخليج الأخرى من عواقب سباق التسلح المزعزع للاستقرار، ويجب على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ومد حظر الأسلحة المفروض على إيران”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني أن بلاده تقدر الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة والدفاع عن المصالح العالمية فيها، وعلى وجه خاص الجهود التي تقوم بها قوات البحرية الأميركية في حماية طرق التجارة والملاحة الدولية في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر وباب المندب. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع برايان هوك، لفت الزياني إلى متانة علاقات الصداقة والتعاون التاريخية والشراكة الستراتيجية بين البلدين الصديقين، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية. وأوضح أن البحرين واجهت بكل حزم التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية، وأن الأجهزة الأمنية في المملكة تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية الإيرانية. وقال إن وجهات النظر اتفقت على ضرورة مواجهة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، كما اتفقت على أن إيران تقف خلف الأعمال العدوانية التي تتعرض لها السعودية، من خلال مهاجمة المنشآت النفطية لشركة أرامكو السعودية، وقصف الحوثيين للمناطق المدنية الآهلة بالسكان بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع. وأكد دعم البحرين للجهود الأميركية الرامية إلى معالجة تداعيات الملف النووي الإيراني، بما في ذلك استمرار إيران في برنامجها لتطوير الصواريخ البالستية وبخاصة تلك القادرة على حمل رؤوس نووية، وضرورة التزام إيران بالاتفاق بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون طالما طالبت بضرورة جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية. كما أكد أن البحرين كانت دائما تدعو إلى علاقات طبيعية مع إيران تقوم على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية والحوار البناء، مشيرًا إلى أن المملكة تدعو إلى السلام والاستقرار وتنمية المنطقة. بدوره، أشاد برايان هوك بالدور الستراتيجي للبحرين في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكدا ضرورة تمديد حظر الأسلحة على إيران، مشددًا على أن انتهاء هذا الحظر سيقوض الأمن في المنطقة، وهو ليس أمرا تقبله منظمة الأمم المتحدة، وخيانة لكل ما هو مدون في ميثاق الأمم المتحدة التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

You might also like