البرلمان العراقي يخفق في التصويت على الوزارات الشاغرة بغداد وبيروت بحثتا في سبل تعزيز التعاون الثنائي

0 29

بغداد – وكالات: أخفق مجلس النواب العراقي أمس في عقد جلسة نيابية للتصويت على المرشحين للوزارات الشاغرة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد فوضى ومشادات كلامية بين النواب.
ووصل رئيس الوزراء مع مرشحيه الى مقر البرلمان على امل عقد جلسة نيابية للتصويت على المرشحين الثمانية للوزرات الشاغرة، الا ان الجلسة لم تعقد بسبب مقاطعة نواب كتل “سائرون” و”الحكمة” و”النصر” وجميعها من محور الاصلاح.
وترفض الكتل الثلاث عددا من مرشحي عبد المهدي لاسيما المرشح لمنصب وزارة الداخلية فالح الفياض.
وحاول رئيس البرلمان محمد الحلبوسي عقد الجلسة بعد نحو اربع ساعات من موعدها المقرر واعلن تحقق النصاب، الا ان نواب “سائرون” دخلوا الى القاعة وطالبوه بإعادة عد النواب ليتبين ان النصاب لم يتحقق، ما تسبب بمشادات كلامية بينهم وبين رئيس البرلمان وفوضى رفعت على اثرها الجلسة نصف ساعة.
وقالت مصادر مطلعة أمس، إن المرشحين للوزارات الثماني المتبقية هم عبدالأمير غالب الحمداني لوزارة الثقافة، وقصي عبدالوهاب لوزارة التعليم العالي، وصبا الدليمي لوزارة التربية، وهناء عمانوئيل لوزارة الهجرة.
وأشارت إلى أنه تم ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية، ودارا نور الدين لوزارة العدل، وصباح نوري الدليمي لوزارة التخطيط، وفيصل الجربا ل‍وزارة الدفاع.
وفيما قال عبدالمهدي في الرسالة التي وجهها إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، إن هذه الشخصيات حظيت بموافقة هيئتي المساءلة والعدالة والنزاهة العامة، حذر رئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي أمس، البرلمان من الفوضى، قائلا إن “مجلس النواب أمام اختبار حقيقي إما أن يختار التصويت على الأسماء المقدمة من قبل رئيس الوزراء وفق السياقات الدستورية، وإما الذهاب نحو الفوضى”. في غضون ذلك، بحث عبدالمهدي مع وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل أمس، في سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والطاقة فضلا عن مناقشة الاوضاع في المنطقة. وقال عبدالمهدي في بيان، إن “العراق بدأ يستعيد عافيته وموقعه وهناك استقرار أمني وملاحقة لخلايا الإرهاب”، مشيراً إلى أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتنمية الاقتصاد.
من جانبه، أكد باسيل سعي لبنان لتوطيد علاقاتها مع العراق وأن تكون المرحلة المقبلة واعدة لتقديم كل ما يخدم مصلحة البلدين، متعهداً برفع سمات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة لبنان في الفترة المقبلة. وفي وقت لاحق، أكد الرئيس العراقي برهم صالح أمس، خلال لقائه باسيل، أن العلاقات مع لبنان وثيقة وتاريخية، مشدداً على أهمية تفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين وتفعيل قطاع الاستثمار وتسهيل إجراءات دخول الطلبة والمستثمرين العراقيين في لبنان فضلا عن المساهمة في إعادة إعمار المناطق المحررة من خلال اشتراك واضح وفعّال للشركات اللبنانية.
وسلم باسيل، صالح، دعوة رسمية من الرئيس اللبناني ميشيل عون لحضور القمة العربية الاقتصادية في بيروت.
من ناحية ثانية، عثرت القوات الأمنية في محافظة نينوى أمس، على جثمان مختار قرية العمريني راغب البدراني، الذي كان خطف من قبل تنظيم “داعش” جنوب الموصل، فيما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية أول من أمس، عن العثور على 4657 جثة في نينوى منذ تحريرها من قبضة “داعش” في يوليو العام 2017 وحتى السادس من نوفمبر الماضي.
وفي كردستان، أصدرت المديرية العامة لشؤون اليزيديين في وزارة أوقاف الإقليم إحصائيات جديدة عن ضحايا اليزيديين جراء هجمات “داعش”.
وفي صلاح الدين، عثرت القوات الأمنية أمس، على مخزنين يحتويان على عبوات ناسفة ومواد متفجرة في قريتين بالمحافظة.

You might also like