البرلمان العراقي يستكمل هيئته الرئاسية ويحدد 25 سبتمبر موعداً للترشح لمنصب رئيس الجمهورية العشرات تظاهروا قرب حقل نفطي بالبصرة للمطالبة بفرص عمل

0 18

بغداد – وكالات : انتخب مجلس النواب العراقي أمس، النائب بشير الحداد عن التحالف الكردستاني نائباً ثانياً لرئيس البرلمان، لتكتمل بذلك عملية انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي ما يؤهلها لترأس جلسات البرلمان.
وحصل الحداد على 185 صوتاً من أصل 282 صوتاً في انتخابات الجولة الثانية، فيما حصل منافسه أحمد حمه على 53 صوتاً فقط، فيما سجلت 16 بطاقة فارغة و28 بطاقة باطلة.
وكان البرلمان انتخب محمد الحلبوسي عن محور “البناء” رئيساً للبرلمان وحسن كريم عن كتلة “سائرون” في نائباً أولاً له.
وحدد البرلمان في وقت لاحق، الثلاثاء 25 سبتمبر الجاري، موعداً لفتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.
في سياق آخر، أكد رئيس محمد الحلبوسي ليل أول من أمس، أنه مصر على مكافحة الفساد، مشدداً على أن تلك الآفة متفشية في غالبية المؤسسات العراقية.
وكشف أن الكتل البرلمانية تجري مشاورات جادة للتوصل إلى حكومة يجمع عليها الكل، وفي حال تعذر ذلك فسيتم الاحتكام إلى الكتلة الأكبر، موضحاً أن دور الكتلة الأكبر يقتصر على تحديد مرشح رئاسة الوزراء.
وألمح إلى أن كل من يتعرض للمؤسسة التشريعية بالافتراءات من دون دليل ستتم محاسبته، داعياً الجميع إلى “مراجعة نفسه”.
وأكد أنه سيعمل على محاربة الفساد الذي يضرب جميع مؤسسات الدولة، من خلال العمل على اختيار شخصيات صاحبة كفاءة للقيام بمهامها على أكمل وجه.
وفي وقت لاحق، الحلبوسي مع رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري في ملف تشكيل الحكومة والوضع الاقتصادي بالبلاد.
من جهة أخرى، أكد النائب عن كتلة تحالف “البناء” أحمد الكناني أمس، أنه تم الاتفاق بين زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، ورئيس تحالف “البناء” هادي العامري، على شروط ومعايير اختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل وفقا لتوجيهات المرجعية الدينية.
وقال إن الترشيحات المتداولة لمنصب رئيس الوزراء لم تطرح بشكل رسمي في اجتماع الزعيمين، بما فيها عادل عبدالمهدي.
من ناحية ثانية، تظاهرعشرات العراقيين أمس، قرب حقل “غرب القرنة 1” النفطي الواقع شمال محافظة البصرة، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم وتحسين الخدمات في مناطقهم القريبة من موقع الحقل.
وقطع المتظاهرون الطرق المؤدية الى الحقل النفطي، احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالبهم، التي قدمت إلى الحكومة.
ميدانياً، قتل وأصيب عدد من عناصر تنظيم “داعش” في انفجار سيارة كانت تقلهم شمال شرق ديالى.
وأفادت مصادر أمنية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين في هجومين شنهما “داعش” في محافظتي كركوك وديالى.وفي تكريت، قتل شرطي وجندي في حادثين منفصلين شمال المدينة.
وقال العقيد محمد خليل البازي إن “مسلحين مجهولين نصبوا كميناً لصهريج ماء للشرطة الاتحادية في منطقة الامسيحلي جنوب غرب الشرقاط، وأطلقوا وابلاً من النيران نحوه، ما أدى إلى مقتل سائقه”.
وأضاف إن نقطة تفتيش في قضاء بيجي “تعرض إلى إطلاق نار من مصدر مجهول، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود”.
على صعيد آخر، أجرت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين محادثات في بغداد، أمس، مع نظيرها العراقي عرفان الحيالي بشأن العملية الجارية للجيش الألماني في العراق.

You might also like