البرلمان العراقي يصادق على تعيين وزراء جدد لتولي حقائب الدفاع والداخلية والعدل مرشح جديد لحقيبة التعليم للتصويت عليه غداً

0 78

بغداد – وكالات: صدق البرلمان العراقي أمس، على تعيين ثلاثة وزراء اخرين رشحهم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ليشغلوا مناصب وزير الدفاع والداخلية والعدل، ولم يتبق حالياً سوى منصب واحد فقط شاغر بالحكومة وهو منصب وزير التعليم.
وقال النواب إن البرلمان أقر تعيين نجاح الشمري وزيراً للدفاع وياسين الياسري وزيراً للداخلية وفاروق أمين وزيراً للعدل، إلا أنه تم رفض ترشيح سفانة الحمداني لمنصب وزيرة التعليم.
وقال النائب عباس الزاملي إن “معظم أعضاء المجلس لم يكونوا مقتنعين بأنها مناسبة لشغل المنصب”.
وقال نواب إن عبدالمهدي سيقدم ترشيحاً آخر لمنصب وزير التعليم كي يصوت عليه البرلمان غداً الخميس.
وأدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية لمناصبهم الجديدة.
وعقدت البرلمان جلسته برئاسة محمد الحلبوسي وبحضور 233 نائباً وتم التصويت على منح الثقة لثلاثة من الأسماء ضمن أربعة كان عبدالمهدي أرسلها إلى البرلمان.
من جهته، اعتبر زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر على حسابه بموقع “تويتر”، أمس، أن قرار الحكومة العراقية برئاسة عبدالمهدي ليس عراقياً، وإنما من خارج الحدود، مؤكداً عجز هذه الحكومة عن تحسين الخدمات للمواطنين.
وقال “أضع بين أيدي الشعب نقاط عدة مهمة ليكون على اطلاع كامل عما يحدث خلف الكواليس السياسية البرلمانية والحكومية، الذين يصرون على التقسيمات الطائفية والعرقية والحزبية وتجذير دولة عميقة قديمة وجديدة”.
وأضاف “نأيت بنفسي عن التشكيلات الوزارية وحرصت أن نكون من التكنوقراط المستقل ولم يساندنا إلا قليل، وأعلن من هنا ورغم أن هذا سيؤدي لضعف سياسي لفسطاط الإصلاح من جهة وتكالب بعض الفاسدين على المناصب من جهة أخرى، إلا أنني مصمم على النأي بنفسي عن المناصب والوظائف التي ستكون وفق معايير خاطئة”.
من ناحية ثانية، وجه سكان الموصل، رسالة إلى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بصدد “استحواذ” الوقف الشيعي على أملاك تابعة للوقف السني.
وطالبوا بـ”كف يد مكتب الوقف الشيعي عن مساجدنا ووقفياتنا من الأملاك، وإلزام الحكومة بمحاسبة من يحاول استغلال هذه المساجد وأوقافها لمصالح مادية ونزعات طائفية مقيتة كما جرى عليه الحال في الموصل”.
في سياق متصل، طالب نواب من محافظة نينوى بإنهاء حالة النزاع على أملاك الوقفين السني والشيعي في المحافظة، محذرين من تداعيات محتملة لاستمرار الصراع بينهما على أملاك عائدة تاريخياً إلى الوقف السني يجري تحويل ملكيتها حالياً إلى الوقف الشيعي.
إلى ذلك، قتل 14 من عناصر تنظيم “داعش” في عملية أمنية مشتركة مع طيران التحالف الدولي جنوب مدينة كركوك، فيما قتل تسعة آخرين واعتقل ثلاثة في عمليات أمنية شمال بغداد.

You might also like