البري يشيد بتبرعات الكويت السخية لرفع معاناة الشعب اليمني

د.هلال الساير مستقبلا القائم بالأعمال اليمني محمد البري

اشاد القائم بالاعمال في سفارة الجمهورية اليمنية في الكويت محمد صالح البري امس بمساهمات دولة الكويت السابقة والحالية على المستوى الانساني وما تقوم به من اعمال خيرية من خلال جمعية الهلال الاحمر الكويتية لرفع معاناة الشعب اليمني الذي يعاني من كارثة انسانية حرجة.
وقال البري في لقاء مع (كونا) ان اختيار الكويت كمركز للعمل الانساني لم يكن بالصدفة بل لان خيرها جاب الارض واميرها وشعبها جبلوا على الانسانية وحب الخير.
واضاف ان ما يعانيه الشعب اليمني من ظروف استثنائية لهو “امر محزن ومؤلم” حيث دمرت عدن عن بكرة ابيها وتفاقمت اعداد الاسر النازحة داخل وخارج اليمن بشكل ملحوظ.
واشار الى ان عدن اصبحت مدينة اشباح تحتاج لاعادة اعمار ولاعادة الانسان “الذي دمر نفسيا” بسبب الحرب, مبينا ان الاسر هناك تعاني شح الماء والمواد الغذائية والدواء ومما فاقم من المأساة ان في كل اسرة هناك شهداء وجرحى.
واوضح ان البلدان التي تواجه كوارث وحروبا يفر ابناؤها خارجها ولكن في اليمن كان الوضع معكوسا حيث حرص المواطن العالق في الخارج على العودة الى اليمن ليدافع من اجلها.
في سياق متصل ناقش البري مع رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتية د.هلال الساير امس كيفية ارسال المساعدات لعدن التي تحررت اخيرا حيث سيتم في المرحلة الاولى ارسال 10 الاف سلة غذائية مشتراة من جيبوتي وسيتم نقلها لعدن.
في حين تشمل المرحلة اللاحقة ارسال 15 الف سلة غذائية ستنقل من الكويت لليمن والمرحلة التي بعدها ستكون بنقل 15 الف سلة غذائية (شاملة حليب الاطفال) عبر نشاط جمعية (الهلال الاحمر) الكويتية تلك التي وقفت الى جانب اليمن منذ بداية ازمتها وحتى اليوم.
وبدأ الهلال الأحمر الكويتي في مايو الماضي حملة إغاثية لليمن اذ تم إرسال 40 طنا من المستلزمات الطبية عبر أولى الطائرات الإغاثية الكويتية التي انطلقت من قاعدة (عبدالله المبارك) الجوية باتجاه الحدود السعودية اليمنية.
كما أطلقت الجمعية حملة جمع تبرعات شعبية في أبريل الماضي لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن تضامنا مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء هناك نتيجة نقص الدواء والمواد الغذائية.