أحزاب وجهات سياسية كردية تدعو لحوار غير مشروط

البشمركة تفتح باب التطوع للقتال ومخاوف من سيطرة بغداد على معبر حدودي أحزاب وجهات سياسية كردية تدعو لحوار غير مشروط

عواصم – وكالات:
أعلنت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان شمال العراق عن فتحها، باب التسجيل من أجل التطوع للقتال في الجبهات.
وأكدت الوزراة في بيان وجود عدد كبير ممن يرغبون بالتطوع من أجل القتال نظرا للتطورات الأخيرة، مشيرة إلى تنظيم برنامج سيتم من خلاله انتقاء المتطوعين، بهدف خفض الخسائر البشرية لأدنى مستوى.
وأوضحت أنّ تسجيل أسماء المتطوعين للقتال في الجبهات، يتم في اللواء 80 بمنطقة “قوشتبه”، في محافظة كركوك (شمال).
ولفتت إلأى أنّ المتطوعين الجدد لن يشاركوا في الاشتباكات حامية الوطيس، ولن يكونوا بين صفوف البيشمركة.
في سياق متصل، أعلنت مصادر متطابقة أمس، أن قوات البشمركة قطعت الطريق الرئيسي الرابط بين محافظة دهوك في الإقليم وقضاء سنجار (شمال غرب)، الخاضع لسيطرة القوات العراقية والحشد اليزيدي بعد انسحاب البشمركة، منه إثر تقدم القوات العراقية للسيطرة على المناطق المتنازع عليها، الإثنين الماضي.
وقال الرائد تحسين النداوي، من الفرقة 15 بالجيش العراقي، إن “البشمركة أغلقت الطريق الرئيسي ما بين سنجار باتجاه دهوك”، موضحا أنها “أغلقت السيطرة (نقطة تفتيش أمنية) الواقعة بين قرية المحمودية وسحيلة (بمحافظة دهوك)، بسواتر ترابية وقطع الطريق أمام المارة سواء بالمركبات أو الأشخاص”.
من جهته، قال الملازم الأول في قوات البشمركة يونس كوران، إن “غلق طريق سنجار-دهوك، من قبل البشمركة، جاء بعد وُرود معلومات عن نية القوات الاتحادية السيطرة على معبر فيش خابور الحدودي (المقابل لمعبر سيمالكا على الجانب السوري)”.
وأوضح كوران، أن المعبر “هو البوابة الشمالية للعراق، والتي تربطه بتركيا وسورية، والقوات العراقية الاتحادية تستعد للسيطرة عليه، ولهذا أغلقت البيشمركة الطرق باتجاه المعبر لإيقاف أي تقدم لهذه القوات ما لم نتلق تعليمات رسمية من قبل الإقليم”.
إلى ذلك، أصدرت 32 جهة وحزباً سياسياً في إقليم كردستان بياناً مشتركاً، بشأن الأوضاع السياسية الراهنة في الاقليم.
وأكد البيان على استعداد الإقليم “لإجراء حوار غير مشروط على أساس الدستور وبعيداً عن سياسة فرض الأمر الواقع”.
ورفضت الجهات والأحزاب الموقعة على البيان، “تقسيم إقليم كردستان إلى إدارتين”، مشيرة إلى “عدم التخلي عن نتائج الاستفتاء”.
من جهة أخرى، أوصت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أمس، قيادة العمليات المشتركة بإيقاف تسليح قوات البشمركة فوراً، على خلفية قصفها قوات عراقية في محافظة كركوك شمال البلاد.
ودعت اللجنة في بيان، الدول أيضاً إلى وقف التسليح فوراً في هذه المرحلة.
وفي إعلان جديد لرئيس الوزراء حيدر العبادي ربما يبدد مخاوف الكرد، قرر توقف القوات الاتحادية عند الخط الأزرق الذي وضعته الأمم المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، مؤكداً أن عملية بسط الأمن والقانون انتهت بفرض سيطرة الدولة على المناطق المتنازع عليها في كركوك، نافياً تقدم القوات إلى قضائي الشيخان وتكليف شمال الموصل.
من ناحية ثانية، كشفت مصادر في البرلمان العراقي أمس، عن عزم القضاء إصدار مذكرة استقدام بحق رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بشأن دعاوى رفعت ضده بشأن 55 ملفاً، تضمنت قضايا الاستفتاء وتهديد الأمن العراقي وتهريب النفط وغيرها من المخالفات الإدارية والقانونية.
في غضون ذلك، أصدرت محكمة في بغداد مختصة بالنزاهة أمس، مذكرة اعتقال بحق رئيس أركان الجيش العراقي السابق الفريق الأول بابكر زيباري (كردي)، بتهمة إحداث ضرر بالمال العام خلال فترة توليه منصبه.
على صعيد آخر، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس، إعادة ربط محكمة قضاء خانقين بمحافظة ديالى (شرق)، بمجلس القضاء الأعلى الاتحادي، بعد مضي 14 عاماً على ارتباطها بقضاء إقليم كردستان.
وقال المتحدث باسم المجلس عبد الستار البيرقدار في بيان، إن “مجلس القضاء الأعلى أصدر أوامره بأن تتبع محكمة قضاء خانقين وجلولاء، لمحكمة استئناف ديالى، التي ترتبط مباشرة بمجلس القضاء الاتحادي”.
إلى ذلك، أعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات أمس، عن تحديد الثاني عشر من مايو العام 2018، موعداً لإجراء الانتخابات العامة للبلاد لاختيار رابع مجلس للنواب منذ التغيير في البلاد العام 2003.
ميدانياً، أعلنت القوات العراقية أمس، عن تدمير غاراتها الجوية لمعسكرات تابعة لتنظيم “داعش” على الحدود العراقية – السورية غرب البلاد.
وذكرت خلية الاعلام الحربي التابعة للقوات العراقية في بيان، أن طيران الجيش العراقي قصف مواقع لـ”داعش”، ما أسفر عن مقتل 25 من عناصر التنظيم قرب الحدود مع سورية.
وأضافت إن “رجال طيران الجيش وأثناء عمليات التفتيش المستمرة للمناطق المتاخمة للحدود مع سورية واستطلاع قائد عمليات الأنبار لمناطق الصحراء الغربية تم العثور على معسكرين لعصابات داعش”.
وأشارت إلى أن طائرات الجيش دمرت المعسكرين بشكل كامل وقتلت كل الإرهابيين وعددهم 25 “داعشياً” بالإضافة إلى تدمير 13 سيارة.
وأوضحت أنه استعداداً لمعركة تحرير ماتبقى من مناطق غرب محافظة الأنبار، انطلقت أخيراً، قوات ضخمة إلى هناك لانهاء سيطرة التنظيم عليها، خصوصاً قضائي القائم وراوة.
وفي كركوك، أفاد مصدر أمني عراقي أمس، بأن وحدات خاصة من شرطة حماية المنشآت النفطية وصلت إلى حقول نفط كركوك شمال البلاد، ضمن خطة لتعزيز أمن الحقول النفطية.