11 قتيلاً في اشتباكات بين الميليشيات وداعش بدرنة

البعثة الأممية تلتقي ممثلي برلمان طرابلس 11 قتيلاً في اشتباكات بين الميليشيات وداعش بدرنة

الجزائر, طرابلس – وكالات:
أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أن رئيسها برناردينو ليون أجرى محادثات مع ممثلين لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته من أجل تعزيز عملية الحوار لحلحلة الأزمة.
وذكرت البعثة في بيان, أن المشاورات التي استمرت ليومين وانتهت, أمس, تهدف إلى “مناقشة سبل تعزيز عملية الحوار والمضي بها قدماً لحلحلة الأزمة الليبية”.
وأكدت البعثة في بيان ثاني أن تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي سيمنع “عودة الحكم الاستبدادي”, إذ أن الجماعات التي قاتلت نظام معمر القذافي ستكون مدعوة للانضمام “إلى قوات مسلحة وقوات أمنية تتسم بالمهنية وخاضعة للسيطرة الديمقراطية أو من خلال الاندماج في الحياة المدنية”.
من جهته, أعرب ليون في بيان عن امتنانه للسلطات الجزائرية لاستضافة وتيسير هذا الاجتماع, إضافة إلى الدعم المستمر الذي تقدمه لعملية الحوار السياسي الليبي.
وكان برلمان طرابلس أعلن أن وفداً برئاسة رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين سيغادر متجهاً إلى الجزائر للاجتماع مع ليون “لمناقشة آخر مستجدات الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه البعثة”.
وتقود بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وساطة تهدف إلى حل النزاع المتواصل منذ عام عبر توقيع اتفاق سياسي يجري التفاوض عليه في المغرب وينص على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين, تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات جديدة.
وكانت أطراف النزاع الليبي المشاركة في المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة في منتجع الصخيرات قرب الرباط وقعت في 11 يوليو الماضي بالأحرف الأولى مسودة اتفاق السلم والمصالحة في غياب ممثلي المؤتمر العام.
أمنياً, قتل 11 شخصاً في اشتباكات وقعت بين ميليشيات “مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها” وتنظيم “داعش” في مدينة درنة شرق ليبيا.
وقال مصدر أمني مساء أول من أمس, “إن الاشتباكات بين مجلس شورى مجاهدي درنة وتنظيم داعش بلغت 11 قتيلاً”, مشيراً إلى أن “داعش لا يزال يسيطر على مناطق مرتفعات الكورفات السبعة ومنطقة الفتائح وأن العملية العسكرية التي انطلقت تهدف إلى اقتحام هذه المناطق والسيطرة عليها.
ووقعت هذه الاشتباكات بعد إعلان المجلس الأربعاء الماضي, انطلاق معركة “الحسم” بمساندة أهالي المدينة المسلحين لـ”تحرير بقايا المناطق التي يسيطر عليها داعش في المدينة”.
و”مجلس شورى مجاهدي درنة و ضواحيها” أعلن عن تشكيله متشددون في مدينة درنة شرق ليبيا في 12 ديسمبر 2014, لمواجهة قوات الجيش الليبي التي أعلنت وقتها تدشين عملية عسكرية “لتطهير المدينة من المتطرفين”, فيما قتل جندي في الجيش وأصيب ستة آخرون في اشتباكات مع الميليشيات المسلحة في مدينة بنغازي.