البلام: الابتعاد عن “الغروبات” يُظهر قدرات الممثل سعيد بردود أفعال الجمهور تجاه "مع حصة قلم"

0 8

كتب ـ مفرح حجاب:

اعتبر الفنان مشاري البلام أن ظهوره خلال شهر رمضان الماضي في الدراما كان لافتا، وذلك من خلال مسلسل “مع حصة قلم”، وقد قدم دورا مركبا فيه مزيج من الكوميديا والتراجيديا ويحمل العديد من المغامرات، لافتا إلى انه استعاد أجواء مسلسل “جرح الزمن” وكذلك بدياته مع مسلسل “سليمان الطيب” لأن الفنانة حياة الفهد هي من رشحته.
وألمح البلام إلى شعوره بالارتياح بسبب ردود الفعل حول مسلسل “مع حصة قلم” بعدما تعرض لحملة في أولى حلقاته وكأنها مقصودة، مشددا على أنه وزملائه قدموا عملا فنيا دراميا يحمل العديد من الأفكار الجديدة ويتحدث عن مشكلات محددة.
وأوضح الفنان الشاب أنه كان مقتنعا تماما بالشخصية التي قدمها في العمل، وأنه عكف على دراستها كثيرا مع المخرج مناف عبدال، كما أن أكثر ما شجعه على المشاركة في هذا العمل الدرامي هو كم الفنانين التميزين المتواجدين فيه، والذين لهم باع طويل في الدراما وحققوا إنجازات مهمة على الصعيدين المحلي والدولي، وعلى رأسهم الفنانة حياة الفهد، مشددا على أن الروح الحلوة التي سادت اللوكيشن والأجواء الإيجابية ساهمت بشكل كبير في خلق عمل فيه الكثير من الإبداع والتنافس لأن الجميع يريد ان يقدم كل ما لديه.
وفي رده على الوقوف في منطقة “وسط”، وأنه لم يزاحم على النجومية كما هو الحال بالنسبة للعديد من زملائه: قال البلام: إن قضية صناعة النجم أو اسناد دور مميز لهذا الفنان أو ذاك تخضع لعملية اختيار المخرج والمنتج، فالقضية أن أي فنان يريد ان يكون أفضل واحد في الساحة، والجميع يطمحون للأفضل، لكن الفرص هي التي تحدد، وأي ممثل يقول غير لن يكون كلامه منطقي، لافتا إلى أن وجوده في الساحة الفنية وبالتحديد في الدراما خلال الفترة الماضية كان بناء على نوعية النصوص والأدوارالتي كانت تعرض عليه.
واعتبر البلام أنه رغم قلة عدد الأعمال الموسم الماضي، إلا انه أفضل حظا من زملاء كثيرين بسبب حصوله على فرص عديدة من بينها “حال مناير”، “ذكريات لا تموت” وغيرها، مشيرا إلى أنه يعمل بكل ما يستطيع من أجل التواجد بشكل جيد، لكنه يترك الأمر للقدر والنصيب.
ويرى مشاري أن الفن يشكل دخلا إضافيا جيدا، لكنه يؤكد على أنه لا يعتمد عليه كدخل أساسي، وهو حال الكثير من الفنانين الذي يعرفهم، ملمحا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون هي الأفضل للدراما الكويتية.
وفي رده على تراجع الفنانين الذين ينتمون للغروبات والدويتوهات الفنية، قال البلام إن التجديد أو الظهور الفردي بعيدا الغروبات الفنية أو الشللية يظهر قدرات الممثل ويدفعه للتطوير من نفسه، وأن هناك بعض الفنانين يعتمدون على زملائهم في الغروب أو الدويتو وهذا خطأ، حيث من المفترض ان يكون أكثر تطورا، مشيرا الى ان الفنان الجيد هو الذي يحافظ على قدراته وموهبته وينميها.
يذكر أن الفنان مشاري البلام أطل مسرحيا في عيد الفطر الماضي من خلال مسرحية “جنوب افريقيا” والتي عرضت في دولة قطر مع الفنانين عبدالعزيز المسلم، احمد السلمان، باسمة حمادة، شهد الياسين، يوسف الحشاش ومجموعة أخرى من الفنانين الشباب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.