البناي: تسعدني أصداء “خذيت من عمري وعطيت” اعتبر أن التجانس وراء استمرارية ونجاح "العظماء السبعة"

0

كتب – فالح العنزي:

عبّر الفنان الشاب فهد البناي عن سعادته لردود الفعل والأصداء الطيبة التي يتلقاها عن مسلسل “خذيت من عمري وعطيت”، على الرغم من أن الشخصية التي جسدها كانت هادئة ورومانسية، ولا تحمل في طياتها نوعا من الإثارة، معتبرا أن هذا الأمر يعكس نجاحه، وأن طبيعة الأداء وتجسيد الدور باحترافية مقنعة هما ما يلفتا أنظار المشاهدين.
وقال البناي: “هذا العمل تحديدا له خصوصية بالنسبة لي، لأنه اعتمد بشكل كبير على الممثلين الشباب، الذين شغلوا حيزا مهما من الأحداث، وكانوا لاعبين مميزين بغض النظر عن مساحة الدور، طبعا هذا التميز في الأداء يقف وراءه المخرج حمد سعيد البدري، الذي تعامل مع نص الكاتبة عامرة الحزامي باحترافية وترك لنا كممثلين مساحة جيدة في تقديم أداء تمثيلي مقنع حسب امكانيات كل ممثل.
وأضاف: “بالنسبة لي أحرص دوما على اعطاء الشخصية التي أجسدها “كراكتر” خاص، وهذا لا يمكن ان يتحقق الا بوجود “ورق جيد” و”مخرج واع”، وهذا تحديدا توفر في مسلسل “خذيت من عمري وعطيت”.
وقال: “جسدت شخصية شاب محب لاخوانه، رزين ومتفهم ويتعامل مع المواقف بشكل جيد، للمحافظة على كيان أسرته، ورغم ذلك تجده على الجانب الآخر يحاول أن يعمل توازنا مع أسرته الصغيرة المكونة منه ومن زوجته.
ويرى البناي، وهو أحد الوجوه الشابة في عالم المسرح، أن الممثل المحترف يجيد تجسيد مختلف الشخصيات، لأنه ممثل يمتلك أدوات جيدة يطوعها وفق ما يرسمه المؤلف، وإن كانت رغبته تميل بحسب روحه نحو الكوميديا.
وذكر: “أحيانا تعرض علي أدوار كوميدية، لكن تكون لدي رغبة في تقديم شخصية تراجيدية، خصوصا المركبة والمعقدة، التي تمكن الممثل من إظهار قدراته وتمنحه فرصة للتنويع في الشخصية التي يجسدها.
أما على صعيد المسرح، فأوضح البناي أنه انتهى قبل أيام من المشاركة في بطولة مسرحية “العظماء السبعة”، إلى جانب مجموعة من النجوم يمثلون “غروب البلام”، وكانت ردود الفعل أكثر من ايجابية، منوها إلى أن الجمهور توافد على عروضها على مدى شهور منذ اول انطلاقة لها، مضيفا: “الحلو في هذا الـ”غروب” هو “الكيمياء” التي ألفت بين الممثلين، روح واحدة، انسجام، وتفاهم بالاشارة، ناهيك عن وجود نصوص وأفكار محفزة فوق خشبة المسرح تحمل رسالة جميلة، وكل المسرحيات، التي شاركنا فيها كمجموعة كانت ناجحة بشهادة الجميع، واذا كانت مثل هذه الشللية تأتي بثمار جيدة في صالح المسرح الكويتي أولا والجمهور والفنانين ثانيا، فمن باب أولى دعم مثل هذا الـ”غروب”، وأتمنى ظهور “غروبات” مماثلة.
تلفزيونيا أوضح البناي أنه يعتبر نفسه في “استراحة محارب”، فطبيعته التي يعرفها الجميع أنه “مزاجي” في اختياراته، وغالبا ما يكون ظهوره على الشاشة بشكل محدود ومن دون “زحمة”، وقال: “بطبعي لا أحب الارتباط بأكثر من مسلسل في نفس الوقت، على الرغم من قدرتي على التنسيق، لكن الظهور في عمل أو عملين بشكل مميز يكفي عن مليون عمل “حشو”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

9 + أربعة عشر =