“البندقية”… أفلام ملتزمة وحضور نسائي باهت دورته الخامسة والسبعون تسلط الضوء على العنصرية والإرهاب

0 7

روما ـ أ ف ب: يتميز مهرجان “البندقية” السينمائي بدورته الخامسة والسبعين، التي تنطلق غدا، بخلطة مميزة من النجوم المشاركين، بينهم ليدي غاغا وراين غوسلينغ، إضافة لأفلامه الملتزمة ضد العنصرية أو الإرهاب، فضلا عن مشاركة مخرجة واحدة في المنافسة.
ويتنافس نحو 21 فيلما طويلا في المسابقة الرسمية، لنيل جائزة “الأسد الذهبي”، التي ستعلن في الثامن من سبتمبر بقصر السينما في البندقية. وتخضع الأعمال المشاركة لتقييم لجنة المهرجان برئاسة المخرج غييرمو ديل تورو، مع لفيف من الممثلين والممثلات والسينمائيين هم سيلفيا تشانغ، تراين ديرهولم، نيكول غارسيا، باولو جينوفيزي، مالغوجاتا شوموفسكا، تايكا وايتيتي، كريستوف وولتز ونعومي واتس.
ويفتتح الأميركي داميان شازيل (33 عاما) الحائز جائزة “أوسكار” عن فيلمه “لا لا لاند” في 2017، المهرجان مع عمله الجديد “فيرست مان” الذي يروي سيرة نيل أرمسترونغ، ويؤدي دوره راين غوسلينغ. أما أكثر الضيوف المنتظرين على البساط الأحمر، فهي نجمة البوب ليدي غاغا، التي تحضر للمشاركة بفيلم خارج المسابقة للممثل والمخرج برادلي كوبر، بعنوان “ايه ستار إيز بورن”. وسيكون للأعمال التاريخية حصة، خصوصا مع “بيترلو” لمايك لي، المستوحى من معركة دامية تحمل الاسم عينه في 1819 إضافة إلى فيلم بعنوان “فيرك اونه اوتور” (عمل بلا كاتب) لفلوريان هنكل فون دونرسمارك. ويعالج البريطاني بول غرينغراس مسألة التطرف في “22 جولاي”، فيما يتطرق الإيطالي روبرتو مينرفيني إلى مسألة العنصرية في أميركا مع فيلم “وات يو غانا دو وين ذي وورلدز أون فاير؟”، الذي يصوّر مجتمع السود الأميركيين في 2017 بعد مقتل شباب سود على يد الشرطة. وكما في كل عام، يمنح مهرجان “البندقية السينمائي” جائزتي “أسد ذهبي” تكريما لمسيرة عملاقين، وستمنحان هذا العام للممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف والمخرج الكندي ديفيد كروننبرغ.
وتقتصر المشاركة النسائية في المسابقة الرسمية على امرأة واحدة هي الأسترالية جنيفر كنت مع فيلم “ذي نايتنغايل”، ما شكل مصدر تنديد من جمعيات نسوية عبر رسالة مفتوحة وجهنها للمدير الفني لمهرجان “البندقية” السينمائي ألبرتو باربيرا. وتضمنت الرسالة فضلا عن الاحتجاج على الطابع الذكوري للمنافسة، تنديدا بتصريحات أدلى بها باربيرا أخيرا خلال مؤتمر صحافي وأشار فيها إلى أن خياراته تستند إلى “جودة الفيلم وليس جنس المخرج”. ومن بين الخيارات التي انتهجها المهرجان في دورته لهذا العام إشراك أعمال من انتاج “نتفليكس”، مع فيلم الويسترن “ذي بالاد أوف باستر سكراغز” للمخرجين جويل وإيثان كوين و”22 جولاي” لبول غرينغراس و”روما” لألفونسو كوارون. ومن بين الأسماء الكبيرة المشاركة أيضا جاك أوديار الذي يخوغمار أفلام الويسترن مع عمله “لي فرير سيسترز” ومواطنه أوليفييه أسياس مع فيلمه “دوبل في” بطولة جولييت بينوش وغيوم كانيه. ويعود المخرج المجري لازلو نيميش الحائز الجائزة الكبرى في كان السينمائي 2015 وأوسكار أفضل فيلم أجنبي في العام التالي مع أول أفلامه الطويلة “ابن شاوول”، إلى المنافسات مع فيلمه الجديد “صن ست”.
ومن الأعمال المنتظرة أيضا فيلم “ذي فايفوريت” التاريخي للمخرج اليوناني يورغوس لانثيموس الذي يغوص في بلاط آن ملكة انكلترا في مطلع القرن الثامن عشر، مع إيما ستون ورايتشل ويز.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.